وزير الثقافة عن زيارة بابا الفاتيكان: ستعود بفوائد اقتصادية وثقافية واجتماعية

بغداد/ ماس القيسي

أكد وزير الثقافة، أمس، ان زيارة البابا إلى العراق ستعود بفوائد اقتصادية وثقافية وتصب في تعزيز السلم المجتمعي، فيما استعرضت قيادة عمليات بغداد، الخطة الأمنية الخاصة بزيارة البابا إلى العراق. وقال وزير الثقافة حسن ناظم، خلال مؤتمر صحفي عقد صباح أمس، وحضرته (المدى) إنه “سيحل قداسة البابا في بغداد وستكون له لقاءات مع النخب السياسية والاجتماعية وأرباب الحوار ورجال الدين وناشطي المجتمع المدني”.

وعن المدن التي سيزورها بابا الفاتيكان، أشار الوزير إلى أن محطات الزيارة التي تستمر أربعة أيام، ستشمل عدة مدن عراقية هي بغداد والنجف والناصرية والموصل وأربيل، حيث يزور البابا عدة مواقع دينية وسياحية اثرية بالغة الاهمية لدى العراق والعالم، موضحاً أن الزيارة ستختتم بحفل يقام في بغداد يوم التاسع من آذار. أكد ناظم اهمية زيادة الوعي الثقافي لدى الشعب العراقي في توجيه الاهتمام نحو الزيارة وآثارها ونتائجها الايجابية على كافة الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بالأخص في القطاعين السياحي والديني.

وقال إن “للعراق فرصة للاستفادة من هذه الزيارة اجتماعياً وأثرها في السلم والوئام المجتمعي، كما سيكون لها أثر اقتصادي وسياحي ما ان يضع البابا قدميه في المحجات الدينية لأهميتها بالنسبة لاتباع البابا والديانة المسيحية الكاثوليكية، وآمل لهذه الزيارة ان تنعش السياحة حيث شرعت هيئة السياحة بإقامة مشاريع في هذا الصدد”. وبخصوص احداث الناصرية لفت كاظم إلى ان “هذه الزيارة تصب في مصلحة المدينة، والحكومة تعلم بأوضاع المدينة حيث تم عقد جلسة مجلس الوزراء بتوجيه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي هناك، بحضور محافظها مع اعتبارها محافظة منكوبة وتم تخصيص صندوق لدعم المشاريع فيها”، معتبرًا ان “الزيارة تعد محطة حوار أديان في مدينة أور، وستكون فرصة للقاء الاديان العراقية هناك من مسلمين ومسيحيين وصابئة مندائيين وأيزيديين”.

وتابع بالقول إن “المحطة الكبرى الأخرى هي النجف واللقاء التاريخي بالمرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني بغرض بحث مسائل الحوار الديني، إذ أرى ان زيارة البابا الى النجف ذات الثقل الكبير، هي تتويج حركة عالمية في الحوار الإسلامي المسيحي لتعزيز الأمن والسلام في بلدنا، اذ مازلنا في مخاض تشوبه نزعات العنف واللاتسامح”، مبيناً ان “المحطة الأخيرة للبابا خلال زيارته العراق ستكون مدينتي الموصل وأربيل وسيواصل لقاءاته وصلواته من أجل الضحايا الذين سقطوا على يد تنظيم داعش الإرهابي”.

من جانبه، قال وكيل وزير الثقافة عماد جاسم إن وزارته شرعت “بالتخطيط لعدة مشاريع سياحية في مناطق متفرقة، منها طاق كسرى ومدينة اور الاثرية في الناصرية والاهوار ضمن خطة لإعادة ترميم واعمار عشرة مشاريع تعود بالنفع على القطاعين السياحي والثقافي ما يؤدي الى النهوض بالواقع الاقتصادي المتردي مؤخرا”. إلى ذلك، استعرضت قيادة عمليات بغداد، الخطة الأمنية الخاصة بزيارة البابا إلى العراق. وقالت القيادة في بيان تلقته (المدى)، إن “قائد العمليات اللواء الركن أحمد سليم بهجت ترأس مؤتمراً أمنياً موسعاً في مقر قيادة الفرقة الأولى شرطة اتحادية، وبحضور قائد الفرقة وضباط الركن وآمري الألوية، ومدراء الأجهزة الأمنية والاستخبارية، وضباط ركن قيادة عمليات بغداد”. وأضافت، أن “المؤتمر تناول عرض الخطة الأمنية الخاصة بزيارة بابا الفاتيكان فرانسيس، وتم عرض الخطة الأمنية من قبل قائد الفرقة موضحاً فيها توزيع وانتشار القطعات الأمنية”.

وأكد قائد العمليات بحسب البيان، على “توخي الحيطة والحذر خلال تنفيذ الخطة الأمنية، واعطاء الأهمية القصوى لما تمثله هذه الزيارة من أهمية على المستوى الدولي، وايصال رسالة واضحة للعالم حول الأمن في العراق”.

وأشار إلى “ضرورة انتشار القطعات الأمنية حسب الخطة المرسومة للزيارة، والتأكيد على تعاون القوات الأمنية مع المواطنين، إذ تتزامن زيارة البابا إلى العراق مع ذكرى زيارة الإمام الكاظم”.

وتابع بيان قيادة عمليات بغداد أنه “يجب التعاون مع القنوات الفضائية، والوكالات الإعلامية، لنقل هذا الحدث للعالم، وعكس صورة إيجابية مشرفة عن العراق وجيشه”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close