زيارة بابا الفاتكان للعراق لها طعم خاص رغم انف بدو الجزيرة

زيارة بابا الفاتكان للعراق لها طعم خاص رغم انف بدو الجزيرة، نعيم الهاشمي الخفاجي

زيارة بابا الفاتيكان، فرنسيس، للعراق في الجمعة المصادف ليوم الخامس من اذار بلا شك زيارة عظيمة الدلالات، قوية الإشارات، في عصر العراق الذي على وشك ان يكون عاصمة للعالم جميعا، وفي قت تحالفات كل قوى الشر من ارذل البعثيين والوهابيين السفيانيين لاشاعة الفتن التي سببت لنا كوارث لايصدقها عقل بظل صمت مريب وتيهة واضحة من قبل الساسة الذين بيدهم القرار السياسي والديني، الزيارة فيها طابع انساني وديني، زيارة بابا الفاتكان لزعيم الشيعة بالعالم السيد علي السيستاني هي زيارة لزعيم ديني له ثقل ومكانة مثل بابا الفاتكان، السيد السيستاني يقيم في النجف ويتبعه الملايين من المسلمين الشيعة بكل اصقاع العالم وكذلك بابا الفاتكان الارجنتينني يتبعه الملايين بل لربما مليار مسيحي بالعالم يتبع كنيسته، البابا يمثل مدرسة مسيحية وليس كل المسيح بالعالم وكذلك السيستاني يمثل المسلمين وفق مذهب ال البيت ع الشيعة بالعالم، العراق مهد الحضارات ومولد النبي إبراهيم ع، ابراهيم ع من احفادة انبثقت الديانات السماوية الثلاث، وحيث ذكر نينوى، في الكتاب المقدّس، مبعث النبي يونس أو يونان، وذكرت قصة ذبيح الفرات وهي تنطبق على الامام الحسين ع بشهادة المثقفين المسيحيين المعاصرين، حاولت صحف دول الرجعية العربية الطعن بالزيارة بالقول انها كانت معدة لزيارة العراق بزمن صدام جرذ العوجة وادعى هؤلاء المستكتبون بالقول المعارضة العراقية ظغت على البابا لعدم زيارة العراق بزمن حكم صدام الجرذ والبعث وتناسى هؤلاء الاراذل صدام الجرذ كان محاصر دوليا وواشنطن هي صاحبة كلمة الفصل وليس المعارضة العراقية السابقة، لو دققنا النظر في عيسى ع وعلي بن ابي طالب ع لوجدناهم كل واحد مكمل للآخر بالتعامل الانساني والقيمي والاخلاقي والعدالة مابين الناس وتقديم مصلحة الرعية على حساب نفسيهم المقدستين، رغم اجرام فلول البعث وهابي داعشي بحق الشيعة والمسيح يتَّجه البابا إلى أهم مركز مسيحي عراقي، وهو سهل نينوى والموصل،بسبب سياسات نظام البعث هرب عشرات الاف المسيحيين خارج العراق وبسبب الارهاب والقتل والسبي الذي نفذه فلول البعث بعد عام ٢٠٠٣ هرب مئات الاف المسيحيين خارج العراق لكن بفضل فتوى السيد السيستاني تم هزيمة العصابات الاجرامية لفلول البعث وشارك الاف المسيحيين بالقتال ضمن قوات الحشد وسطروا اروع البطولات في الصمود والتضحية،
نعم «داعش» الوهابية ارتكب الجرائم المخزية ضد مسيحيي نينوى والعراق وقتل الشيعة والايزيديون بدون رحمة،
يقول هذا المستكتب القذر، وأسهم الصعود الطائفي المرعيّ من إيران وفقدان الدولة العراقية، بنفس القدر الذي أسهمت به عصابات «داعش»، في تهجير المسيحيين وتخويفهم.
ههههه لايمكن مساواة الضحية مع الجلاد لولا فتاوي امامكم امام التكفيريين لما قتل المسيح والشبك والايزيديون، التدليس ومحاولة استغفال عقول الناس بات لايجدي نفعا بظل وجود الاتصالات الحديثة، عندما دخل الوهابيون للعراق هرب المسيح والسنة المعتدلون لمناطق الشيعة، وسبق الى الاف السنة من شمر هربوا للعراق في قيام الدولة الوهابية الاولى في القرن السابع عشر الميلادي لدينا في قضاء الحي شيوخ المدينة من عائلة عنزية هاجرت للعراق بسبب ارهاب العصابات الوهابية، بل حتى ال خليفة هربوا للبحرين بسبب الوهابية في دولتهم الاولى لكن ال خليفة الحاليين توهبوا وللاسف اضطهدوا الشيعة الذين اوهم واحترموهم وقبلوا بشيختهم وتزعمهم عليهم وصوتوا لصالح الاستقلال وعدم الانضمام الى ايران،وهذا ليس بعيد بل في عام ١٩٧٢ لكن الحقد المذهبي يلغي كل المواقف الايجابية، الشيعة ليست لديهم مشكلة مع الصديق والجار المسيحي يأكلون طعامه ويحضرون مناسباته الدينية على عكس الفكر الوهابي الذي يعتبرهم نجسين، بل في اوروبا عندي صديق سني في محاضرة قبل عشرين سنة في مدرسة دنماركية قال لي انا اذا تصافحت مع دنماركي او دنماركية اكتفي في الوضوء ههههه وقال لي وانت قلت له انا اعتبرهم طاهرين وفق فتوى للامام السيد محسن الحكيم رض قال بطهارة كل كتابي بل السيد فضل الله اعتبر كل البشر طاهر وفق اية وخلقنا الانسان في احسن تقويم، العجيب المستكتب البدوي التابع لدولة منبع الارهاب الوهابي التكفيري المتورطة دولة ومدرسته الوهابية بقتل المسيح والبشرية بالعالم يقول
مأساة المسيحيين العراقيين مأساة قديمة، ومَن أجرم بحقهم ليس طرفاً واحداً، وإعادة الحياة لوجودهم، ليست رهناً بسبب واحد أو متهم وحيد، إلا إذا أراد المتلاعبون السياسيون والطائفيون، خصوصاً من أتباع إيران -وأتباع الأتباع من فسدة الساسة العراقيين- جعل الأمر بهذه الصورة… كسباً للصوت المسيحي الأهم في العالم، وهم، عنيتُ ربيبي فكر الخميني، أكثر الناس إهانة للمسيحيين خصوصاً في التعامل الشخصي.
ههههههه اكثر الناس فسادا بسرقة المال العام هم حكام دولتكم يكفي وهبوا حلابهم ترمب ٧٥٠ مليار دولار بغزوة ترمب وبنته لهم بعد تولية الادارة السابقة، غزوة ما اجملها، حلبكم حلبا مبرحا، تبا وتعسا لأعراب نجد من شاربي ابوال البعير.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
3.3.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close