العراق القنصلية الأميركية في أربيل: زيارة البابا تعزز التعايش بين الأديان

البابا زار عدة أماكن ذات قيمة رمزية وتاريخية في العراق

البابا زار عدة أماكن ذات قيمة رمزية وتاريخية في العراق

أشادت القنصلية العامة الأميركية في أربيل، الأحد، بزيارة بابا الفاتيكان، فرنسيس، إلى إقليم كردستان العراق بوصفها “تمثل تعزيزا للتعايش بين الأديان.”

وجاء في منشور للقنصلية على صفحتها الرسمية في موقع فيسبوك أن “زيارة بابا الفاتيكان التاريخية (تمثل) خطوة إضافية من شأنها تعزيز التعايش السلمي بين الأديان”.

وأضاف المنشور أن “الولايات المتحدة تواصل مناصرة التعايش السلمي والشمول الديني وقبول جميع العقائد في الإقليم والعراق والعالم”.

وفي ختام زيارته التاريخية إلى العراق، دعا البابا فرنسيس إلى السلام و”تعاون الطوائف في خدمة الصالح العام”، وقال إن “سأغادر إلى روما، لكن العراق باق دائما معي وفي قلبي”.

وبالإضافة إلى التحديات الأمنية، تأتي الزيارة وسط تحدٍّ صحي أيضا مع زيادة بأعداد الإصابات بكوفيد-19 حرمت الحشود من ملاقاة البابا وإلقاء التحية عليه.

وقال المتحدث باسم الفاتيكان، أتيو بروني، السبت، “هذه رحلة لها طابع خاص نظرا للظروف” الصحية والأمنية. وأضاف “لكنها مبادرة حبّ وسلام لهذه الأرض وهذا الشعب”.

وفي اليوم الثاني من زيارته التاريخية، التقى البابا، السبت، في النجف المرجع الشيعي الأعلى، علي السيستاني، الذي أعلن اهتمامه بـ”أمن وسلام” المسيحيين العراقيين.

ووصف الكثيرون اللقاء بين زعيمي الطائفتين، المسيحية الكاثوليكية والإسلامية الشيعية، بالـ”تاريخي”.

وتبادل الرجلان، البابا 86 عاما، والسيستاني 90 عاما، المصافحة طويلا خلال توديع بعضيهما، فيما أصدر مكتباهما بيانات تحث على السلام والتعايش.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close