طمس الهوية: (لماذا قرأ القران..بالطريقة الاجنبية المصرية..وليس العراقية..بمراسيم قداس البابا باورالعراقية)؟ لماذا لم يرشح القارء (عامر الكاظمي)

بسم الله الرحمن الرحيم

طمس الهوية:(لماذا قرأ القران..بالطريقة الاجنبية المصرية..وليس العراقية..بمراسيم قداس البابا باورالعراقية)؟ لماذا لم يرشح القارء (عامر الكاظمي)

مؤشرات قد يمر عليها الكثير مرور الكرام.. ولكن الوطني يستشعرها ويدرك ما خلفها، فالوطني هو من يحس بانتمائه ليس فقط للجغرافية من ارض بما عليها.. وخصوصيتها.. وديمغرافيتها وما يميزها.. بل لكل صغيرة وكبيرة يستشعر بها.. ويدرك ما لا يدركه الاخرين من اي خطر يهدد هويته الوطنية .. .

فالبابا زار (الازهر المصري).. وسمع قراءة القران بالطريقة المصرية.. قبل سنوات.. فعليه عندما ياتي البابا للعراق المفروض والواجب سماعها بالطريقة العراقية.. وهذه ليست عنصرية.. بل عقلانية.. (فلماذا لم يقرأ القران بالطريقة العراقية بارض عراقية)؟؟ هنا تكمن العبرات.. (فالمدرسة العراقية بقراءة القران كلها احاسيس وخشوع.. اما الطريقة المصرية تفتقد ذلك).. فمثلا نجد (المصريين عندما يسمعون القران بطريقتهم .. او يسمعون المطربة ام كلثوم.. نجد المستمعين المصريين يرددون .. الله الله يا شيخ.. او الله الله يا سيدة).. لانها طريقة بلا خشوع .. عكس الطريقة العراقية.

(فالمدرسة العراقية في قراءة القرآن الكريم بما تملكه من موروث معرفي بعلم المقامات وإتقان في أحكام التجويد، ووجود خامات صوتية عراقية عذبة، إضافة لتوافر التكنولوجيا الحديثة التي تمكنها أن تكون ممرًا للوصول للجمهور في عموم العالم الإسلامي.. الباحث قصي عبد الكريم).. ولكن ماذا نفعل للمؤامرات التي تحاك ضد اهل العراق من قبل الذيول والعملاء..

فعقدة الانتشار للمدرسة العراقية لتلاوة القران.. كانت (مناسبة زيارة البابا) فرصة لانتشارها

((وسماعها للعالم اجمع.. وللعالم الاسلامي.. فاللهجة والغناء والقراءة العراقية تحتاج إلى حنجرة خاصة لا يملكها إلا العراقي”. فالإجادة العراقية المبكرة في قراءة القرآن ترجع للقرون الهجرية الأولى، ورغم جهود مؤسس القراءات العراقية الحديثة ملا عثمان الموصلي وشهرته بين تركيا والحجاز، فإن القراءة العراقية بقيت حبيسة العراق ولم تصدر لغيره من البلاد الإسلامية. ويفسر الدكتور ضاري العاصي ذلك بقوله: “الأداء بالطريقة العراقية تجده صعبًا وشاقًا على غير أهله ولهذا لا تجد أحدًا يستطيع تقليد مدرستنا بأسلوبها وطريقتها، بل تجد القارئ العراقي يستطيع تقليد كل المدارس القرآنية”. ويوضح سبب صعوبة قراءة القرآن بالطريقة العراقية فيقول: “القراءة العراقية متأثرة بالمقام العراقي، بأصوله وفروعه، فهو هويتها وصورتها وتراثها، ولهذا فالمقام يحتاج إلى حنجرة وصوت عريض ذي مساحة كبيرة بالجواب والقرار والميانة والبحة وهذا كله لا تجده إلا عند أهل العراق، وكل هذا يعود إلى بيئتهم وحياتهم وظروفهم وتاريخهم .. (الباحث احمد الملاح))..

فالمدرسة العراقية لتلاوة القران الكريم تختلف في ادائها للانغام عن (المدرسة المصرية)..

((.. فالمدرسة العراقية تعتمد المقام العراقي في الاداء والمقام العراقي يختلف اداؤه عن باقي المدارس الاخرى لانه يمهد لتحرير المقام وادخال القطع والاوصال والميانات ثم التسليم وهذه الاصول المتوارثة لقراء المقام اما قارئ القران غير مطلوب منه الخوض في الاصول وانما وضوح النغم ودلالته لهوية المقام العراقي وهناك ظاهرة من قراء القران هو الحافظ خليل اسماعيل شيخ القراء عليه الرحمة عمل باصول المقام وتطويعه في اداء التلاوة اي بدء من التحرير الى التسليم مرورا بالقطع التي تدخل في المقام الذي يتناوله . وتعتمد المدرسة العراقية السرعة في الاداء والارتكازات ( القفلة) الحادة وغزارة الانغام وكثرة الانتقالات النغمية . والمدرسة العراقية القديمة اعتمدت الدفع الصوتي (القوة Power ) لايصال الصوت لاخر المستمعين في السرادق وهذا الاداء يعتمد مناطق الجواب في الاداء وهناك من يقول لا تجتمع العذوبة والقوة معا الا ان قادة المدرسة القديمة عرفوا كيفية الجمع بين التطريب والقوة ويعد الحافظ مهدي هو رائد المدرسة العراقية لانه الاول في التسجيل والتوثيق للمدرسة القديمة الكلاسيكية الاصولية . .. الباحث قصي عبد الكريم))..

والشيء بالشيء نذكر.. مثال اخر لطمس الهوية العراقية الرافدينية..

(فتم تغيير اسم خليج البصرة) الذي عرف به لقرون.. الى (الخليج العربي) من قبل مصر جمال عبد الناصر والقوميين.. ليس لسبب قومي بل لمحاربة الخصوصية العراقية بالشرق الاوسط.. والدليل (لم يتم تغيير مثلا اسم قناة السويس لقناة العرب) بزمن حكم القوميين الناصريين في مصر؟؟ لماذا ؟ ونتذكر كيف مصر تامرت ايضا على العراق بالعهد الملكي .. لمجرد تسمية حلف عالمي بالعراق باسم حلف بغداد.. وكانت القاهرة تستهدف ان يطلق عليه (حلف القاهرة ومقره بمصر وليس بالعراق).. فالثالوث الذي تامر على العراق منذ عقود ولحد اليوم (طهران.. القاهرة.. انقرة).. يسحق بالعراق وهويته الحضارية الرافدينية.

اليكم:

اسامة الكربلائي بنزعة ايرانية.. يقرأ القران بالطريقة المصرية.. بهدف طمس الهوية الوطنية العراقية..

وهنا القارء عامر الكاظمي يتلو القران بالطريقة العراقية التي كان يجب ان تقرأ بمراسيم اور العراقية

……………..

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close