قيادي كوردي: صراع PYD وPKK مع تركيا في غربي كوردستان لم يجلب سوى الخسائر

أكد مسؤول في المجلس الوطني الكوردي في سوريا ENK، اليوم الأحد، أن بيان أحزاب الوحدة الوطنية الكوردية (أكبرها PYD) الأخير يهدف إلى نسف الحوارات الكوردية في غربي كوردستان (كوردستان سوريا)، لافتاً إلى أن أحزاب الوحدة تحولت إلى ناطقين ومحامين عن تصريحات آلدار خليل (القيادي في PYD) المسيئة للحوارات الكوردية والشعب الكوردي.

نواف رشيد، رئيس ممثلية إقليم كوردستان لـ ENKS، قال  إن «زيارة رئاسة الائتلاف الوطني السوري لإقليم كوردستان ليست الأولى من نوعها، حيث يرى الائتلاف أن الإقليم وقيادته وقفوا إلى جانب ثورة الشعب السوري ضد النظام السوري، دون مقابل أو أية أجندات أخرى».

وأضاف أن الائتلاف يرى أن «الرئيس مسعود بارزاني له دور وتأثير كبيرين على مستوى الشرق الأوسط، حتى الدول الكبرى والإقليمية تتشاور معه في شؤون المنطقة، ومن هذا المنطلق أتت الزيارة، لذا فإن الغاية من الزيارة واضحة»..

وأشار رشيد إلى أن «اتهام المجلس والإقليم بالتأمر على حزب العمال الكوردستاني PKK وحزب الاتحاد الديمقراطي PYD ليس صحيحاً»، وقال: «PKK وPYD هما اللذان يخلقان لنفسهما مؤامرات جمة».

وتابع بالقول: «شيء مؤسف أن تتحول أحزاب الوحدة الوطنية إلى ناطقين ومحامين عن أخطاء آلدار خليل وإساءاته بحق شعبنا، حيث للبعض منهم (القيادات) تاريخ نضالي طويل».

قيادي كوردي سوري: هدف آلدار خليل نسف الحوارات الكوردية بأي شكل كان .. يمثل  PKK في غرب كوردستان

نواف رشيد

وقال رشيد: «إن القصد من بيان أحزاب الوحدة، إضافة إلى تصريحات الدار خليل وإلهام أحمد وفوزة يوسف والشيخ آلي (وهو سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا، المقرب من PYD) السابقة كلها تهدف إلى إنهاء الحوارات الكوردية».

وأردف بالقول: «إن شيخ آلي وغيرهم قالوا: (إن قوات البيشمركة تحارب قوات PKK في كاره إلى جانب الجيش التركي)، في الوقت الذي نفى فيه السيد مراد قره يلان تلك التصريحات، وأكد أن قوات البيشمركة لم تساعد القوات التركية ولم تحاربنا في كاره»، وتسائل رشيد «إذن من نصدق؟ وما الهدف من تلك التصريحات؟».

ورأى رشيد، أن «هؤلاء يعملون وفق إملاءات آلدار خليل لاستفزاز المجلس وأنصاره ونسف الحوارات الكوردية بأي ثمن كان».

وأوضح المسؤول الكوردي، أن «قيادات PYD و(قسد) تطلب بشكل علني الحوار مع تركيا التي تحتضن الائتلاف الوطني، حتى قال البعض من تلك القيادات: (نحن مستعدون أن نعطي لتركيا كل ما تريد، ونحن لسنا ضدها)، والآن يقفون ضد زيارة رئيس الائتلاف إلى إقليم كوردستان».

وأكد رشيد، أن «ENKS والائتلاف الوطني حلفاء معا في إطار معارض ضد النظام السوري، وذلك في المسائل السياسية والمفاوضات ودستور البلاد، لكن لم نتفق حتى الآن في الجانب العسكري، وليست لدينا أية شراكة عسكرية مع الائتلاف سواء في عفرين أو أية منطقة أخرى، بينما PYD متحالف مع النظام ضد المعارضة السورية منذ انطلاقة الثورة السورية».

وذكر أن «PKK وPYD يتحملان مسؤولية ما جرى لعفرين ووكرى سبي (تل أبيض) وسرى كانيه (رأس العين) بسبب قراراتهم الخاطئة، حيث طلب العقلاء منهم أكثر من مرة أن يسلموا هذه المناطق للمجالس المدنية وأن يخرج العسكريون إلى خارج المدن حتى نسحب كافة الحجج والذرائع».

وأردف رشيد بالقول: «إذا ما كانت تركيا ضد كل الطموحات الكوردية والقضية الكوردية مثلما يقولون، لندع تركيا تجتاح، في ذلك الحين سوف تكتشف نواياها أمام الرأي العام».

ووجه رشيد نداء إلى أنصار PYD مطالباً بالضغط على قيادات الحزب ليعيد النظر في سياساته «خاصة أن هناك خطراً كبيراً على المناطق الحدودية مثل كوباني والدرباسية وعامودا وديرك ومناطق أخرى»، وقال: «إن صراع PYD وPKK مع تركيا داخل غربي كوردستان، لم يجلب لنا سوى المزيد من الخسائر، في حين أنهم في تركيا جزء من البرلمان حتى لم يطرحوا القضية الكوردية هناك، وكل نشاطاتهم سياسية وخالية من صور أوجلان ورموز PKK».

وختم نواف رشيد حديثه قائلاً، إن «PYD يحاول الاتفاق مع كل مكونات المنطقة من العرب وغيرهم، بينما يرفضون التوصل إلى أي اتفاق معنا، حيث تسبب الحزب باستشهاد أكثر من 11 ألف شهيد دون أن يتمكن من تحرير شبر من الأرض، ويريدون منا أن نواجه تركيا وكأن لدينا جيوشا جرارة».

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close