من هم النچسين ؟

من هم النچسين ؟
من دخل بيت العراق منذ ٢٠٠٣ بإسم الدين و المذهب و القومية
من ركب دبابة الأجنبي و لعق حذاء ولي النعمة
من علق على نظام البعث سر الفشل لأعوام
من جلب حفاة العصر من الفاشلين الفاسدين
من عين الوزراء و السفراء و المدراء بلا خبرة
من إستعمل الطائفية ستار لنجاح مشروعه
من أجج الحرب الطائفية في العلن و أخمدها في الخفاء
من أيد داعمي الإرهاب و كان من المنبطحين لهم و رجالاتهم
من تذلل و خنع للمشروع الإرهابي لنسف العملية السياسية
من زار الدول الداعمة للإرهاب و هرول لتلقينهم القبل
من إستعمل شهداء العائلة ممن لم يعطونه صكوك الغفران لدعم شرعية وجوده
من سلب حق الفقير و المريض و المستضعف
من خالف كل مبادئ النزاهة بتعيين الأهل و الأقارب و الأبناء
من ساعد الجاهل و الأحمق و الجبان و الكذاب الخائن
من دعم مافيات التهريب و تصدير النفط المسروق
من كان من مافيات لندن و الشتات عديمي الأصل و الذمة و محترفي الخسة
من دمر وزراة الصحة و التعليم العالي
من إستعمل من هم أكرم منا جميعا ممن لبى نداء الواجب للدفاع عن الأرض و العرض
من شارك قطاع الطرق و خدم السفارات في الحكم
من لم يكرم عوائل الشهداء
من قطع الماء و الكهرباء و تمتع بهما في قصور المال الحرام
من لم يوفر الرعاية الصحية للفقير و تمتع بالعمليات التجميلية بمال الفقراء
من قتل حلم الشباب و بدد مستقبلهم بعد التخرج
من بنى المدراس و الجامعات الأهلية بأموال الشعب و بإسم شخصيات الأحزاب الفاشلة
من جعل جمهورية نفطية مفلسة تچدي من دول الجوار
من نكث العهد لمن صان الأرض و العرض و باعهم بأبخس الأثمان و تآمر عليهم
من قتل المتظاهرين العزل بدم بارد
من حرض المتظاهرين و أرجعهم ثم حرضهم ثم تآمر عليهم
من ضربوا بعرض الحائط كل إرشادات المرجعية
من ضحكوا على جراحات الشعب بعد كل عمل إرهابي و عفوا عن قاتليه
من تعين بمجلس النواب كمطي للأحزاب الفاشلة الفاسدة
من يدعو للإنفصال و يحتقر قوميته و يحرمهم أبسط الحقوق
من يبني الأحزاب و الفضائيات بأموال الخارج و بدعم العابثين بالأمن القومي العراقي
من يدعوا علانية للسماح بالإستثمار لمن دمر العراق لسنوات و هدد أمن العراق و أرهب شعبه
من إدعوا انهم يمثلون تيار باسم الاب او العم او الجد و العمامة او انهم مقاتلين الجبال و سكنوا القصور
من سكت عن مهاجمة بلده و قتل رجاله و اعطى صكوك الولاء للمحتل او رئيسه المعتوه

لا يمكن أن يكون هنالك من هو أنچس منكم
و أنتم بجدارة أنچس الناس

بقلم
زيد العيسى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close