أين اختفى كرسي البابا في قداس أور .

أين اختفى كرسي البابا في قداس أور .

حسين باجي الغزي

طرح الإعلامي مهدي جاسم عبر برنامج بكل جرأة على الشبكة العربية للأخبار قناة anb

تساؤلا عن (أين اختفى كرسي البابا) وعن ومصادر تتحدث عن تهريبه خارج العراق ..في حلقة من البرنامج بثت أمس وأكملها اليوم 10-3 .

وتسأل مهدي عن عن قيمة العقد الذي أبرمته وزارة النفط مع شركة خاصة..وعن سر التعاقد مع شركة قيا أنها لبنانية لإقامة منشاءات بسيطة للقداس لاتتعدى منصة عادية وكراسي وكاربد أحمر وأخضر وسماعات صوت ..وهي مستلزمات قادرة أي شركة بسيطة بتوفيرها ..

وقال جاسم ..أن مسئولون اعتذروا عن المشاركة بالبرنامج..في اللحظات الاخيرة..للرد على التسأولات عن اين ذهب كرسي البابا..والتي كان من المفترض ان تعود ملكية هذه التجهيزات الى الحكومة العراقية كأرث تاريخي وأثري قيم ..وأن معلومات وردت تقول انه في طور تهريبة ليباع بملايين الدولارات ..

لكن قلة المعرفية والتسطيح لقيمة الكرسي البابوي جعلت الجهة المتعاقدة أهملت هذا الجانب ..وبالتالي فأن الشركة المنظمة جعلته من ضمن المعدات التي تؤول أليها من بعد أنتهاء القداس .

الكثيرين يتساءلون عن سببية علاقة وزارة النفط بالاحتفالية والتي يفترض ان تكون من ضمن مهام ومسؤوليات وزارة الثقافة والآثار..وخصوصا وأنها دفعت من صندوق المنافع الاجتماعية والذي يفترض ان يكون للمعوزين والمحتاجين من منتسبي الوزارة .

تساؤلات مهمة يجب الإجابة عليها لتنوير الرأي العام,ولتجنب اللغط والهمس واللمز حول هذه الإشكالية ..خصوصا وان أطراف معرفية وإعلامية أثارت هذه المواضيع في وسائل الإعلام .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close