$ ماألذي يجمع أمريكا بالسعودية $

$ ماألذي يجمع أمريكا بالسعودية $

=======================
هل هي المصالح أم النفط أم الخطر الإيراني المزعوم ومكافحة الارهاب؟ فإذا ادّعت أمريكا أن مصالحها في الشرق الأوسط تتطلب منها التعامل مع المملكة العربية السعودية ضدّ الخطر الايراني، فهذا ينافي الحقيقة، إذ كلنا يعلم أنّ شاه إيران إبّان فترة حكمِهِ كان يدَ أمريكا الضاربة في الشرق الاوسط، وبمجرد سقوط الشاه وقيام نظام ديمقراطي في إيران إنقلبت أمريكا رأساً على عقب في علاقتها معها، رغم انتهاجها وعملها بمبدأ الإنتقال الديمقراطي السلمي للسلطة فيها بعد إزاحتِها لحكم الشاه ونظامه، مع علم أمريكا بأنّ نظاماً قبليّاً متخلفاً دمويّاً إرهابيّاً يمسك بدفّة الحكم في السعودية، حيث لامجال للحريات العامة فيها ولاتوجد فسحة لحقوق الانسان، وإنّ مسلسل القتل والإعتقال العشوائي فيها يكاد يكون يوميّاً ضدّ المعارضين لحكم العائلة الفاسدة السعودية، ويقف في مقدمة تخلف النظام السعودي الإرهابي تضييقه على حرية المرأه السعودية في تلك المملكه التي سُمِّيت على إسم عائلة فاسدة مجرمة منزوعة من كلّ القيم الإنسانيه وما ( لجين الهذلول ) عنا ببعيد ،

أمّا التذرّع بذريعة النفط السعودي، فإنّه يمكن للولايات المتحدة الأمريكية أن تعوِّض عن نفط السعوديه بالنفط الايراني والعراقي والفنزويلي والنفط الحجري الامريكي
أمّا فيما يخصّ الخطر الإيراني المزعوم، فالجميع يعلم من خلال كل قنوات الإعلام العالميّة بأنّ المملكة العربية السعودية تحاول بكل ماأوتيت من قوّة ماليّة وإعلاميّة كبيرة أن تبعد عنها تهمةَ الإرهاب وتلصقها زوراً وبطلاناً بالجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، وقد عملت طوال العقدَين الماضيَين على العمل بهذا المجال، ولكن العالم المتحضر والمعطيات الملموسة على أرض الواقع قد اثبتت العكس تماما كما يعرف الجميع، فكلّ التفجيرات التي حدثت في العالم قام بها سعوديّون وهابيّون خليجيّون، وقد ارتكبوا جرائمهم تلك من خلال تطبيقهم لفتاوي رجال دين رخيصين منحرفين يأتمرون بأوامر العائلة المالكة الحاكمة في السعودية ولم تجد أو تعثر أمريكا ومعها كلُّ القوى الأخرى وفي مقدمتها مملكة الإرهاب في السعودية بإيرانيٍّ واحد متلبّس بمثل هذه الجريمة، الأمر الذي أحرج الحكومات المتعاقبة الأمريكيّة في داخل ألولايات المتحدة أمام الشعب الأمريكي، فأخذت تلك الحكومة تعيد كلّ حساباتها بهذا الشان على الرغم من المعارضة الإسرائيلية السعودية، والذي حدا بعائلة آل سعود الإرهابيّين إلى أن يفتحوا حواراً ويباشروا تعاوناً مشترَكاً بينهم وبين إسرائيل لضرب وتخريب وتعطيل أيّ تقارب بين أمريكا وإيران، لذلك نحن نطالب بفتح قنوات تعاون وتقارب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران من خلال الحوار المباشر لتجنب العراق والمنطقة ويلات الحروب التي أضرت بمصلحة العراق والعراقيين وساهمت في قتل الأبرياء،

أما فيما يتعلّق بمسألة مكافحة الإرهاب، فإن الولايات المتحدة الأمريكية تعلم علم اليقين بأنّ المملكة العربية السعودية هي التي تموّل وتؤوي وتقود الإرهابَ الدولي، وهي التي تأمر رجالَ دينِها الوهّابي القذر بإصدار فتاوي القتل والتكفير والتجهيل، وهي التي تأمر بقتل المسيحيّين واليهود والمسلمين الذين يختلفون معها في العقيدة في كل أنحاء العالم وهي التي تكفِّر كلّ المذاهب الإسلاميّة التي تتعارض مع الفكر الوهّابي الإرهابي، ولذلك بات لزاماً على كلّ أمريكي في الولايات المتحدة الأمريكية أن يقف وقفة جادّة ويسأل حكومته عن فحوى هذه العلاقة مع المملكة العربية السعودية التي قام 22 شخصاً من أبنائها السعوديين الوهّابيّين بقتل ثلاثة آلاف مواطن أمريكي في تفجيرات سبتمر التي وقعت في برج التجارة العالمي بنيويورك، وعن سبب مجاملة أمريكا لهذا البلد الذي لايمكن أن يلتقي مع توجّهات وحضارة ورقي الولايات المتحدة الأمريكية التي تدّعي بأنها تدعم الأنظمة الديمقراطية في العالم، فهل أنّ المملكة العربية السعودية بلد ديمقراطي؟ وهل أن النظام المجرم في البحرين ديمقراطي ؟ وهل هناك أوجه تشابه بين الولايات المتحدة الأمريكية والأنظمةالخليجيه المتخلفة ؟ إلى متى تبقى الحكومة الأمريكية تغطّي على أخطائها وتتستّر على جرائم النظام القبلي السعودي وتجمّل صورتَه البشعة في الإعلام الأمريكي؟ والتي كان أخرها جريمة قتل الصحفي خاشقجي في قنصلية الإرهاب السعوديه في تركيا والتي تحاول أمريكا أن تستغلها لصالحها لحلب البقرة السعوديه بعيدا عن الأخلاق والقيم وحقوق الإنسان التي تتبجح بها أمريكا!!!
وهنا ألتمس الرئيسَ الأمريكي جو بايدن ومن حقي كمواطن أمريكي أن أساله: (اليس من المُعيب على الولايات المتحدة الأمريكية، أن تلتقي مصالحها مع نظام متخلّف إرهابي قبلي مجرم ؟ كيف تسمح أمريكا لنفسِها أن تتعامل مع المملكة العربية السعودية وهي التي أعلنت وتعلن كلَّ يوم موقفها ضد المشروع الديمقراطي الذي ساهمت أمريكا بدعمِهِ في العراق؟ إنّ المنطق يستدعي الرئيسَ الأمريكي جو بايدن إلى أن يتحلّى بالشجاعة ويقول لهم بكلّ جرأة وأمام العالم: يا أل سعود : أنكم إرهابيّون وعليكم تصحيح مساركم والرجوع إلى دين الإسلام الحقيقي، دين التسامح والسلام الذي شاهد العالم قادته الحقيقيين في النجف الاشرف عندما ألتقى قادة السلام المتمثل بسماحة أية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني والحبر الاعظم البابا فرنسيس ( حفظهم الله ) ، الذين نبذوا دين الإرهاب الوهّابي الإجرامي التابع الى أل سعود، وأكدوا العمل على تحقيق السلام ونشر المحبة والحرية والديمقراطية والإلتزام بمباديء حقوق الإنسان وإطلاق حرية المرأة والوقوف ضد الباطل ، لذلك اذا كان الرئيس الأمريكي جاد في عمله لتأديب أل سعود جراء جرائمهم ضد الانسانية فعليه أن يأمر عبيده من ال سعود بسحب قوّاتهم الإرهابيّة من البحرين وترك الشعب البحريني المسالم يختار حكومته من خلال أجراء انتخاب حرة ونزيهه وتحت أشراف أممي وفق النظام الديمقراطي المعمول به في الدول المتقدمة ، وكذلك على الرئيس الأمريكي واجب أخلاقي وإنساني في أن يؤكّد إلى مملكة الشر والإرهاب السعودية، الدعوةَ إلى الكفّ عن دعم الإرهابيّين في العراق، وترك العراق والشعب العراقي وشأنه يختار حكومته ويقرر مصيره بيده ووقف كل أشكال الدعم للمكون البعثي ، وكذلك من الواجب الاخلاقي الذي يحتم على أمريكا أن تتدخل فيه هو أيقاف الحرب الملعونة التي شنها المجرم القاتل محمد بن سلمان وجوقة الإعراب في مايسمى التحالف العربي على شعب اليمن العظيم الذي يقاتل الارهاب العربي السعودي نيابة عن العالم ،

وليعلم الرئيس الأمريكي أنّ سمعة أمريكا قد تلوّثت كثيراً بسبب علاقتها مع السعودية، وأن الأيّام القادمة سوف تظهر الحقيقة وسوف يعلم الشعب الأمريكي المظلل كم كان بعيداً عن الحقيقة، لذلك فمصلحة الولايات المتحدة الأمريكية تكمن في كشف حقيقة المملكة العربية السعودية والحكام المجرمين في البحرين للرأي العام الأمريكي والعالمي، والبحث عن دول تحمي مصالح أمريكا في الشرق الأوسط، وأنّ التخلّص من شرور العائلة الفاسدة في السعودية مطلب عالمي تنتظره كلّ الشعوب التي أكتوت بنار الإرهاب السعودي وأولها الشعب الأمريكي ، لذلك ونتيجة للحقائق التي أظهرت جرائم أل سعود فلن يستطع اي أحد بعد الان أن يتستر على السعوديه وغيرها من الانظمه الخليجية البالية … سننتظر ونرى سقوط ال سعود الجرابيع كما سقط جربوع تكريت الذليل صدام حسين …

جابر شلال الجبوري

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close