أنتخابات الاولمبية العراقية أصعب من انتخابات الرئاسات الثلاث

أنتخابات الاولمبية العراقية أصعب من انتخابات الرئاسات الثلاث
د . خالد القرة غولي :
الغبار المتعمد وأثارة الجدل الحاصل والمتواصل الذي أثير حول أعادة انتخابات مناصب ( اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ) لم يأت من فراغ بل تقف وراءه سلطات متعددة وأحزاب وتكتلات سياسيه ومليشبات واجندات خارجية متعددة , بل وصل الأمر الى إشراك الامم المتحدة والدول الكبرى و ( دول الجوار ) في تحديد هويته و ( قوميته ) ومذهبه ، المواطن الرياضي العراقي على معرفة تامة بمن يحق له الترشيح أولا وعلى من سلط الضوء وحشدت له مختلف الاتجاهات والأصوات والدعايات الإعلامية المتقنة والمغرضة , ويشاركني الجميع بان طريق الفوز لم يكن شائكا كثيرا لأن العراقيل والمعوقات التي وضعت ما هي إلا عبارة عن قشوروأغلفة كاذبة تجري من تحتها أوامر معروفة للجميع ، وحدث الذي حدث وإذا بربان سفينة ( الرياضة العراقية ) وقائد دفتها يصبح عصياً لاختياره وانتظرنا وتابعنا ما حدث , مذهب يؤيد وقومية ترفض وحزب يعترض وتكتل ينتقد وكأن انتخابات مناصب اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية اصعب بكثير من انتخابات الرئاسات الثلاث؟ أجيب والحسرة لا تفارقني كوني عراقي انباري لي اخوة اصدقاء اعزاء من اهلي في العراق لم يقترب منا أو يرنوا من مشاعرنا إننا نمثل محافظة ما أو مذهبا ما بل كنا معاً نعمل من أجل العراق تحت شعار واحد لا غيره عراقي + عراقي = عراقي ، بعد حدوث خروقات كبيرة ومراوغات وصراعات واتفاقات سرية وعلنية بين المتنافسين خرج من أزمة , وانتقلت من ساحة التنافس الشريف إلى ساحات معارك انتخابات اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ، وللذين لا يعلمون بان جميع الأسلحة قد استخدمت السياسية والحزبية والمالية والمناطقية والمذهبية والجهوية تحت غطاء التهديد للخروج من عنق زجاجة الاتهامات ويمكن ان تعود نفس الوجوه الى القديمة المترهلة الى مناصبهم ، وخلت من الوجوه الجديده من أصحاب الشهادات العليا والخبراء والمختصين , وهذا حال الديمقراطية الجديدة في العراق وفي الوقت الذي يترجح كفة احد المرشحين تنزل في اليوم الثاني هاوية بسبب تعرج طرق مضافة أخرى واستغراب جديد عما يكسبه الفائزين والأعضاء المنتخبين بعد إن تتحول الانتخابات إلى كرنفال قتالي انتقل من وسائل الإعلام إلى قاعات مغلقة تحت المظلة السياسية الجديدة ومن الطريف جدا في هذا الموضوع ولأول مرة في تاريخ العراق المعاصر تدخل وحضور شخصيات سياسية وحزبية ابعد ما يكونوا .. وتم النقاش وتوزيع المناصب في دول الجوار وفي اربيل كردستان ، والايام القريبة المقبلة تشهد من يفوز وينتصر ، ويهرب من يريد ان يهرب لكن النزيف استمر يخرج من بين العيون الحزينة والقلوب المكبوتة وهي ترى بأم عينها تمزيق صفحة الوحدة الرياضة العراقية , بعد أن تمزقت سياسيا وها هي الآن تتمزق اجتماعيا وثقافيا أقولها وبلا خوف أن ( وحدة العراق الرياضي ) هي الهدف الأسمى من الفوز بمنصب كبير في اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية أو تسلق فوق منصات التتويج وإذا ما أراد الفائزون أن يتفقوا ، أن ما يحدث قبل الانتخابات ، ورقة بوليسية عادية استخدمها احد ما لغرض الفوز ، ولا اريد أن أقصد أو أسمي أحدا ما , وكل الفائزين والمنسحبين صفحاتهم بيضاء في سجل الوطنية الخالد لكنني أنصح الجميع من الفائزين والمنسحبين بفعل فاعل أن يعملوا من اجل العراق الموحد العزيز والحفاظ علــــــى سمعة الرياضة العراقية .. ومن الله التوفيق ، ودمتم سالمين .. ولله .. الآمر

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close