إقرأ … القراءة و القلم و العلم بداية المبعث النبوي

إقرأ … القراءة و القلم و العلم بداية المبعث النبوي

و هي ضد العنف و من أجل السلام

” في حوالي عام 610 ميلادية ( +-) بُعث محمد بن عبد الله ص بالنبوة في السابع والعشرين من شهر رجب، وكان عمره الشريف أربعين 40 عاما ً، حيث نزل عليه جبريل ع وهو في غار حراء، في مكة المكرمة ، فقال له: « بسم الله الرحمن الرحيم اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ*خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ*اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ*الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ*عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ» العلق:1ـ5.

قال الإمام الحسن العسكري ع : «إن رسول الله ص لما ترك التجارة إلى الشام وتصدق بكل ما رزقه الله تعالى من تلك التجارات، كان يغدو كل يوم إلى حراء يصعده وينظر من قلله إلى آثار رحمة الله، وإلى أنواع عجائب رحمته وبدائع حكمته، وينظر إلى أكناف السماء وأقطار الأرض والبحار والمفاوز والفيافي، فيعتبر بتلك الآثار ويتذكر بتلك الآيات ويعبد الله حق عبادته، فلما استكمل أربعين سنة ونظر الله عزوجل إلى قلبه فوجده أفضل القلوب، وأجلها وأطوعها، وأخشعها وأخضعها، وأذن لأبواب السماء ففتحت ومحمد ص ينظر إليها، وأذن للملائكة فتزلوا ومحمد ص ينظر إليهم، وأمر بالرحمة فأنزلت عليه من لدن ساق العرش إلى رأس محمد ص وغمرته، ونظر إلى جبرئيل الروح الأمين هبط إليه ، وقال: يامحمد اقرأ، قال: وما أقرأ؟.

قال: يا محمد «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ*خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ*اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ*الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ*عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ» العلق:1ـ5،

ثم أوحى إليه ما أوحى إليه ربه عز وجل، ثم صعد إلى العلو ونزل محمد ص من الجبل وقد غشيه من تعظيم جلال الله وورد عليه من كبير شأنه …

كانت بعثة النبي ص بعد فترة من الرسل، وبعد ما أشرف الناس على الهلاك لكثرة الخرافات وشدة الجاهلية، فقام النبي ص برسالته ودعا العالم بأجمعه إلى التوحيد والإيمان بالله عز وجل، وترك عبادة الأصنام والأوثان التي لا تضر ولا تنفع، ودعا إلى الفضائل ومكارم الأخلاق، ونهى عن الرذائل وقباح الصفات، ودعا إلى السلم ونبذ العنف، ودعا إلى حب الآخرين وقضاء حوائجهم، ودعا إلى الكرامة والأخلاق ، بعد ما فشي فيهم القتل والسرقة والزنا وارتكاب الفواحش، وبعد ما كانوا يأخذون الربا ويشربون الخمر، ويطوفون بالبيت عراة رجالاً ونساءً.

وكان أول من آمن بالرسول ص من الرجال علي ع ، ومن النساء زوجه خديجة ع.

وعن أبي ذر أنه قال: سمعت رسول الله ص يقول لعلي ع: «أنت أول من آمن بي، وأول من يصافحني يوم القيامة، وأنت الصديق الأكبر، وأنت الفاروق الذي يفرق بين الحق و الباطل….».

وفي نهج البلاغة: «ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول الله ص وخديجة وأنا ثالثهما أرى نور الوحي والرسالة، وأشم ريح النبوة، ثم زيد…» .

إقتباس #الدكتور_صاحب_الحكيم

سفير السلام العالمي

لندن

رجب الأصب 1441 هـ 2020 م

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close