العمل الإنساني

العمل الإنساني

‏‎الإنسانية بمفهومها العام والخاص هي تطبيق حقوق الإنسان ، والإنسانية بجوهرها الحقيقي هي الوقوف بجانب المستضعفين، ليس كل من دخل المجال الإنساني أعتبر نفسه من رموز الإنسانية ، هُناك من يستخدمها إعلامياً بدون تنفيذ شيء ملموس، بالعكس أحياناً يكون هو نفسه وباء على الإنسانية
‏ويستخدمها لمصالحة وغاياتهُ القذرة يقول نيكولاي استروفسكي كانت حياتي وكل قواي موهوبة لاروع شيء في العالم الا وهو ( النضال في سبيل الانسانية )… إذا ‎الإنسانية نضال من أجل الحق والحرية والعدالة والتوازن في إعطاء الحقوق، إذاً ‏أذا أردت أن تكون إنسان عظيم عليك العدالة والصدق في عملك الإنساني.. يقول جورج برنارد شو كانت الإنسانية لتكون سعيدة منذ زمن لو أن الرجال استخدموا عبقريتهم في عدم ارتكاب الحماقات بدل أن يشتغلوا باصلاح حماقات ارتكبوها. أنا أعتبر العمل الإنساني له رمزية في النفس البشرية هو أصلاح ما يدمره الآخرين، الكلمة الطيبة تزرع أمل في نفس الإنسان، والعمل الإنساني أخلاق أن تتحلى بخلق حسن وتواضع وتخفض جناح التكابر الى ادنى مستوى لمساعدة الآخرين والوقوف جنبهم والتخفيف عن الآمهم، العمل الإنساني قيادة والقائد الحقيقي ان يكون في مصاف البشر لتيسير امورهم ومساعدتهم، لو نظرنا الى النازحين واللاجئين الذين يعيشون في المخيمات ومتحملين البرد وقساوة الحياة هم لم يختاروا هذه الحياة بل فُرضت عليهم، نجد تكثيف أعلامي وبصورة مزرية ليظهروا صورتهم امام العالم والتظاهر بالوقوف جنبهم، هًنا أصبح التظاهر العلني بالإنسانية بدون حلول وإيجاد نتائج ملموسة لحل ما يعانوه والأفضل كان من المعنيين بهذا العمل حل المشكلة وبعدها يتم تسليط الضوء.. الإنسانية هي عبأ في ضمير الإنسان وموازية لضمير القاضي عندما يحكم بالعدل أو يخطا ليحكم ظلماً، وفي نظرتي الخاصة أني أساوي المسؤول الإنساني بمساواة القاضي كلاهما لدية قرار وكلاهما يتعامل مع الإنسان، الاول تعامله مع الفقراء والمستضعفين وعليه ان يكون عادلاً لإعطاء المستحقين من فيض الإنسانية ان كانت مساعدات مادية او عينية او اممية واجب عليه ضميره أعطاء الحق لمن يستحق وهنا تتحقق العدالة الإنسانية، والثاني قاضي يتعامل مع الإنسان بصفة مُتَهمين وهُنا عليه ان يحقق العدالة بإعطاء الحكم حسب ما يمليه ضميرة من أدلة إذاً كلاهما يتحمل المسؤولية وكلاهما يتعامل مع الضمير… “وسنبقى صوت الفقراء والمظلومين في جميع بقاع الأرض”
سلام المهندس

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close