أنا والفقراء..

يقول (فيودور دوستويفسكي) الفقر ليس خطيئة وإنما الخطيئة أن يكون المرء غنيا فيُهين الآخرين.. حبي للفقراء لا يمنعني ان أكون صوت لهم وأبحث عنهم وأكثف دراستي للطبقة الضعيفة في مجتمعنا مقارنتاً بالمجتمعات الأخرى، هذه الشريحة الذي تكون أكثر أستغلالاً من الأغنياء وأصحاب السلطة  لما يعانوه من احتياجات مادية وإجتماعية، بعد عدة دراسات عن الفقراء في العالم، وجدت أعلى نسبة هي في البلدان الإسلامية وخاصة الدول الذي يتحكم بها الإسلام السياسي وايضاً في ألانظمة الديكتاتورية الذي تنتهك حقوق الإنسان والذي لديها “السلاح اهم من الغذاء” الدول الذي يتحكم بها الإسلام السياسي جزئياً او كلياً هي أشد فقراً في العالم وأكثر أستغلالاً للطبقة الفقيرة مع سهولة ترويض الفقراء وأستغلال جهلهم وغسل أدمغتهم، والفقراء هذه الشريحة من المجتمع محرومة من حقوقها المدنية والإجتماعية وحتى السياسية، ولذلك تجدهم يبحثون عن قوت يومهم بين النفايات او التسول او  في مفارق الطرقات وعند ابواب المساجد وعند مكاتب المرشحين وعند ابواب الجمعيات الإنسانية، ولم نجد أحد يدافع عنهم من اعلى منصب في الهرم الحكومي وحتى من قبل خطباء الأديان، وتجدهم مهمشين داخل مجتمعهم ليس لهم قانون وحتى أن وجد لا يتم تطبيقة بعدالة إنسانية، يتم أستغلالهم في التجمعات وتحشيدهم في جبهات القتال واستغلال ضعفهم المادي، وكل استغلال يصب في مصلحة الحكومة أو رجل الدين مع تكثيف بقاء العوز المادي في داخل الفقراء مع وعود كاذبة بشتى الخطابات لغسل عقولهم، أكثر المهاجرين هم من الفقراء الذين رفضوا الطاعة والولاء للغير مع أنتفاضتهم لإختيار حياة تليق بهم كبشر ” الولاءات تموت عند الجوع” الفرق بين العالم الإسلامي والعالم الغربي عند الإنسان هو التعامل الاول يعامله كآلة عليه الطاعة والولاء والثاني يعاملة كإنسان له حقوق سياسية وحقوق مدنية وحقوق إجتماعية هذه حقيقة علينا عدم إنكارها نحن نكتب ما نرى وليس نكتب ما نسمع من أصوات شاذة مستغلة الواعز الديني لإهانة الإنسان وتكفير ما يحلوا لهم من البشرية وهو عدم المساس بالذات الإلهيه حسب قولهم.. الفقراء بشر اينما كانوا ومن أي دولة اتعامل معهم كإنسان، عندما يتم التعامل مع البشرية بالإنسانية سوف تتحقق العدالة وسوف يتم تقليص نسبة الفقراء في الدول الإسلامية. لا تتعامل معي بالكتب السماوية وانا جائع وتفرض عليه تطبيقها  تعامل معي بحقوق الإنسان وافرض عليك تطبيقها..

سلام المهندس

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close