الغضب في  البطاقة الوطنية يا وزير الداخلية !

زهير الفتلاوي

مازال الآلاف من المواطنين يعانون من إجراءات إصدار البطاقة الوطنية حتى سميت دوائر الاحوال الشخصية بدوائر “الغضب” ينتظر المواطن لعدة اسابيع وشهور طويلة والذهاب الى الحجز المسبق ولكن لا وجود لتلك الحجوزات . ناشدنا وزير الداخلية وكتبنا عدة مقالات ولكن بدون اي حلول لا نعلم هل ياترى تصل تلك الرسائل الى وزير الداخلية ؟ ام تغليس مديرية الاعلام عن تلك الهموم التي تواجه المواطنين يوميا .  دوائر عديدة تطالب المواطنين بضرورة اصدار تلك البطاقة وخاصة دوائر وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ورعاية المرأة ولكن الوزارة اذن من طين واذن من عجين . لانعلم لماذا تقف الوزارة عاجزة عن السرعة في اصدار تلك البطاقات وحتى الصورة مشوهة والتعامل سيء مع المراجعين والمدراء يعزون السبب الى توقف اصدار البطاقة من قبل وزارة الداخلية ولكن يقشمرون الناس بالحجز وهو لا وجود له والضحية المواطن معطلة كل معاملاته الرسمية ووزارة الداخلية لديها توجه جديد بمعاقبة جماعية ونجهل السبب بهذه الاسلوب لوزارة مثل وزارة الداخلية . تعتبر البطاقة الوطنية الموحدة هي بطاقة استحدثتها الحكومة العراقية في الفترة الأخيرة، والتي اعتبرها الشعب عبارة عن مشروع حضاري يتماشى مع التطورات المؤسسية، والتبدلات الاجتماعية ولكن تدخل الروتين أفسد هذا المشروع الذي يسمى البطاقة الوطنية !، حيث إنها تقوم باختزال كافة الأوراق الثبوتية الشخصية للمواطن في بطاقة واحدة ولكن الروتين والفساد افشل هذا المشروع الوطني ، حيث إنها تُغني عن هوية الأحوال المدنية، وعن شهادة الجنسية، وتعتبر البطاقة الثبوتية الشاملة التي يستخدمها المواطن العراقي في حال الحاجة إلى مراجعة أي من الدوائر الحكومية في الدولة، ولاقت البطاقة العديد من الاعتراض من قبل المواطنين للزحام الشديد وانحسار عوامل التكنلوجيا، هل تروم   الحكومة في الوقت الحالي إلى حل المشاكل المتعلقة فيها وإنهاء معاناة الشعب المحتاج الى هذه البطاقة قبل أن تصبح غير وطنية . نطالب وزير الداخلية عثمان الغانمي الى التدخل وتخليص المواطنين من هذا الغضب الجديد .     

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close