خورخي.. وإبراهيم الخليل عليه السلام

خورخي.. وإبراهيم الخليل عليه السلام
قراءات كثيرة سالت الاقلام على اوراق غير مسطرة تكتب سيرة الرحلة التأريخة لبابا الفاتيكان خورخي فرانسيس الذي حمل نفسه أمام امظار العالم من خلال الفضائيات حياته مشروع مواجهة مع الموت فالعراق بلد غير آمن او مستقر تعيث في مخازن عيشه الجرذان والفئران وطن لا تعلم لحظة الانفجار او القيام بردة فعل خليط يشاع انه متجانس من العقائد والمكونات ذات الديانات المختلفة وعالم يجوب كورونا برحلته حاجا كما البابا يشيع الموت لا السلام يرهب وبشكل لا تستطيع دول خرمت شعرة الرأس بمثقاب فذ نالت من العالم الخارجي سكنت الفضاء بمئات من الصواريخ القاتلة والمدمرة امتلكت القنابل النووية والذرية والاسلحة الفتاكة كي تستعبد بلدان لا زال ركوب البعير عندها إرث يمجدونه وسباق يقام من اجله بينما الغرب وقد سبقهم بركوب الاحصنة وسباق الكلاب… العالم الجديد ورحلة البابا التي كان مخطط لها منذ زمن بعيد خاصة بعد سقوط الصنم … وسؤال على هامش الحديث لم لم يقوم البابا السابق بزيارة العراق في زمن الطاغية؟؟؟ لابد ان هناك حسابات كثيرة من قبل طاولة مستديرة او مستطيلة اوقفت تلك الزيارة لحسابات لم تنفذ بعد فكان بداية الحسابات 11/9 سبتمبر وجرت بعدها الربيع العربي وهلم جرة… إلخ
الحديث عن الرحلة يجب ان يؤخذ بمنظار ابعد من فوائد وقتية وآنية ربما والدليل ان تأثير الزيارة قد فتر كثيرا عن الاعلام ولم يسلط الحوارات عليه إلا في وقتها وكتب البعض بتحفظ والبعض الآخر بإندفاع عن أنها ستكون طريق الحرير الجديد للعراق بإستقطاب الحجاج والسياح ومن شاء فليحضر ونسوا ان العراق لا زال يزحف على بطنه بتهالك بناه التحتية ونهب ثرواته، يعاني التخلف في الصحة والتعليم والعدل والأمن والأمان شعب تجرع الذل والقتل والتفجير مثل طفل يرضع السم كي يعيش لحظته فقط… إننا امام مشروع قَبَلَ البابا أيد لعائلة السلطة العالمية وصاحبة صندون النقد الدولي للعبودية على العالم لم تكلف نفسها رده فهو كان كالطفل بولاءه لهم يرد الصنيع بتقبيل أيديهم والغريب على هامش الحديث يلومون المواطن العراقي حين يُقبل يد رجل دين في العراق عبودية يسمونها وتحضر و تبجيل يطلقونها لهم…!!!!!!!!!!!!؟؟؟
شاءت الاقدار ان يزور البابا دون خوف او فزع من الاحداث او كورونا ساق لنفسه خريطة جلبها معه ليثبت نقاط التحرك التي رسمت له فشخصية تأريخية ودينية عالمية مثل البابا لا تتحرك ضمن سياقات عادية وهذا ما كان للبابا خورخي كانت مجسات الارض التي زارها أعلنت أنها اوقفت زمن نزف الدم وانتهى وباء كورونا اكراما وتبجيلا لزيارته فكم من دعاء فقير ومواطن وحتى الكافر لم يستجاب من حكومات دول ابى فيها الوباء إلا ان يهلك أهلها إلا في العراق على الهامش يموت العشرات والبابا يحوفه الوباء حرصا من عدم تعرضه لأي شيء… كانت زيارته بعيدة المدى مثل تلك الصواريخ فاليهود العراقيين الذين يحلمون بالعودة الى العراق قد مهد لهم منذ زمن عبر أقليم كردستان العراق وتم التطبيع الغير ظاهر وهناك ادلة كثيرة لعل اهمها كانت معبر للدواعش في علاجهم بإسرائيل وهذا جلي و واضح من خلال الاعلام الفضائي غير ان لهم يد في دخولهم العراق والبطش والخراب ألخ… زيارة البابا تدفع بالحوار الى العديد من الامور التي ساقتها في توقيتها الذي كان … اليهود والحج عبارة اخذت تتداول وابراهيم صار ابا وقبلة لليهود صار وجود اور مهبطا لهما يحجون الى البيت الذي لا يعرفون عنه سوى انه كان للنبي ابراهيم ابو الانبياء المسلمين العرب ولا ينسون نبوخذ نصر وما فعله باليهود لكنهم الان يعلنونه مهبطا بعد ان وضعوا حجر الاساس في السعودية المنبع الرئيس لأرض اليهود فلا زالت هناك اقوامهم بنون قينقاع وقريظة وبنو النظير والنجران يهود استوطنوا الجزيرة العربية في زمن الرسالات وكادوا وفسدوا وحاولوا الكثير للنيل من الرسول الاعظم بمساعدة كفار قريش في مكة والمدينة كانت لهم جولات غير محمودة ولا زالوا يعتبرونها إستيلاء حقوقهم مع العلم ان الرسول الاعظم كان رجل سلام ومحبة وخيرهم لكنهم ملة لا تعرف الحق كما فعلت اقوام موسى بالمسيح … شواهد كثيرة تدل على ان الديانة المسيحية لم تأتي مثل سيل ماء عذب بل مزجت وخلطت بالدم والزندقة وغيرها الكثير ولعل من يعود للـاريخ ويقرأ ان الديانة المسيحية وحتى اللحظة لا تكن لبعضها البعض الحب والسلام لكنهم تعايشوا وتلاحموا للإطاحة بالاسلام الذي يعتبرونه العدو الاكبر لهم.. عول البابا من خلال زيارته مد هذه المعابر الثلاث حتى وان رحل سيكملها من يأتي بعده ستعوم اسماك القرش بجنسيات واسماء و وجوه مختلفة تدخل العراق بحجة او بأخرى ستسهم في كثير من التغيير لصالحها كما كان في قطر والامارات وقبلها السعودية والبحرين ومصر من قبل وتركيا وكردستان والسودان الذي انضم والجزائر… تلك البلدان التي يعتبرونها دولا شعوبها لا تستحق العيش عليها لخذلان زعمائها لها.. سيَعَبد البابا الطريق للتهويد سيطالب بالحج الى اور … سيعيد للماسونية حلمها وللصهاينة انتقامهم سيطرح السلام بوابة في الحوار في العراق كدولة اسلامية ونسى الكثير من الدول الاسلامية العربية والغير عربية التي فيها حروب يَقتل المسلم ويشوى ويباع مثل العجل هذا ما يحدث في بورما البابا المحب للسلام وزعماء مسلمين يغضون النظر، فقد صارت قبلتهم العراق، دينهم النفط، هوسهم الاستعباد.. اسئلة عديدة يطرحها العقل لكن من يسمع ومن يقرأ ؟؟؟
ليس تشاؤما أو سلبية في الطرح لكن مُسَلمات بديهية من واقع سمج أحاط بهالة المصالح جعلت من العراق قِبلَة ليست للمصلين والشرفاء بل وجهة لمطامع دول ورجالات سياسة عاهرِ الزمن الجديد بوجوه تخلت عنها الإنسانية إلا ما ظهر منها تماما مثل وجه مهرج، لكنه بشكل ورع ودين وسلام… أين السلام الذي تحمله الديانات كافة؟ لا استثني أية ملة او مذهب او دين أو عقيدة حتى تلك التي تعبد الفرج والفأر والجلمود من الصخر المذهب والنار والبقر… إننا عندما نتحدث عن موضوع العراق علينا أن نضع في الحسبان أنه الآن بات على كف عفريت بعد أن أحاطت به الشياطين، فلكل له سابقة ومأرب على العراق، بات بعير يقف على تلة ومن اسفلها رجال يحملون السكاكين لتقطيعه فدول الجوار قد لبست أنيابها وكشرت، أظهرت مخالبها وقَسَمت، راحت تنسج خيال المحافظات والمقاطعات التي ستضاف الى بلدانها مثل تركيا وغيرها ناهيك عن دول الخليج أرض ابليس والشيطان الذي رام إبراهيم ان يحيد عن الطريق الأول في كل ذلك، وصاحب النظرية العراق يجب أن يباد وملته الأولى الشيعة تلك المفردة التي تجعلنا نُسَوق الحديث كطائفية لكن أهل هذه المفردة هم المبتلون في الأرض ومن ايديهم، فالغلو، النفاق والرياء الذي سوقوه بضاعة رجالات دين لم يحترموا المذهب، ونسوا انها مفردة قيلت في كتاب الله لموسى حين نصر الرجل الذي كان من شيعته وساقت العقول وعاثوا فسادا بما روجوه من مغالات وتفاهات رياء ومتع دنيوية، جعلت أصحاب المذهب والملة غالبيتهم ما لم تكن نظرة العالم لهم بأجمعهم ابناء متعة، ونسوا عيوب وخلافات وعاهات اصحاب الملل والديانات الأخرى وهي مسلمة ايضا تجوب بين افخاذ النساء بحجج وفتحت ابواب جهاد النكاح والسبي وزواج الطفلة والجماع مع الزوجة الميتة إن رغب الزوج الوداع… وغيرها من العلل.. تناسوا الذين يعبدون الصخر والتابوت ويعبدون التلموذ وحائط المبكى نسوا من تصهينوا رغم زيهم العربي وغضوا البصر عن مسلمي بورما واكلهم أحياء وبيع أعضائهم كَمَسلخ للبهائم ملل كفروا رغم أن رسول جاء من بينهم ينشد التوحيد والإسلام لرب واحد معبود لا شريك لك غير أنهم أشركوا مع الله أرباب بمسميات ملوك وأمراء ورؤساء ورجالات دين بات العالم متشظي لا يعرف أين يتجهة والى أي ملة ينتمي!!… إننا اليوم في وجه تحديات إلهية قبل ان تكون بشرية فالعالم يسير الى الجحيم حتى وأن لبس ثوب التحضر، الصهيونية والماسونية دخلت كل وطن إسلامي، ستسحق هيبة الأسلام ومن يعتنقه بإيدي أهله وكبار ممثليه من رجال دين وسياسة، الى جانب دعاة ومثقفين ساهموا بنشر الإلحاد والكفر بأغنية أو أجساد عارية، ثقافة التحرر والمدنية بعد ان تَدخُل صالات الدعر والخمر والميسر… مخالب نهشت بجسد العراق مزقته من داخله بيد أهله غير أن ولاءاتهم لرعاة أولي أمرهم لا يمتون بصلة لتربة العراق ولا الى شعبه، تحكمهم المصالح في نهب ثروات العراق… حتى بان سراب آخر في الأفق تراصف الى جانب تلك الأسراب الأخرى…
جاءت زيارة البابا خورخي فرانسيس الى العراق في وقت غريب؟! وتوقيت أغرب!!! لبس الوقت كمامة كورونا وذر المبيد الحشري على أفواه وأنوف كانت تلعلع أعلاميا، لم تعلق أفواه ألجمها الوقت الآن لقامة تمثل الديانة المسيحية الكاثوليكية لا جميع الديانات او بالأخص الديانة الإبراهيمية ذات الوجه الجديد المداعاة للقلق يقول الكاتب الفلسطيني فؤاد البطاينة ( الديانة الإبراهيمية استراتيجية المرحلة تصفية الإسلام وصفقة القرن وإستخدام كورونا من احمالها نحو نظام عالمي روكفلري.. سلطة أوسلو تعاملت معها.. وإستبدال المفاوضات السياسية بالدينية سيفشلها الشعب وهو قادر على ذلك)
ويضيف في مقالته.. إن إبراهيم عليه السلام منزه وبريء من إفكهم فقد كان أول المختارين والداعين للتوحيد بالله وحده في عالم الوثنية ولم يكن صاحب ديانة لقوم ولا علاقة له ولا لزمنه بما أعترى الكتب من بعده ولا بمن كتبها، إن موسى عليه السلام ولد بعدها بستمائة عام وكانت شريعته سعة لوح واحد من الحجر، بينما بدأت كتابة العهد القديم بما فيه توراتهم التي اصطلح على أنها الاسفار الخمسة الاولى بعد موسى نفسه بسبعمائة عام بأثر رجعي يعود الى ألف وثلاثماية عام من وفاة ابراهيم… ويقول: استمرت كتابة الاسفار اربعمائة عام تناوب عليها أصحاب ثقافات وأهداف مختلفة تتحدث وتخص قبيلة من دون البشرية واتخذت إلها حكرا لها ( يهوة ) أثبت التأريخ الموثق بعلم الآثار بأنه من الوثان المعروفة ولن يعثر القاريء من هذه الأسفار لو قرأ من الجلدة الى الجلدة على كلمة واحدة تشير لبعث أو قيامة أو جنة أو نار أو خطاب للبشرية وتزخر بعبارات العنصرية وعدم الإعتراف بالآخر أو بحقوق له وتؤصل للإرهاب ) إنتهى.
إن هذه الأسفار الخمسة ما هي إلا وسيلة لأطماع في أن تكون لعبة مقدسة للدين الإبراهيمي، ولعل الاتفاق مع دولة الإمارات وتسمية التطبيع على لسان دونالد ترامب ب ( إبراهام ) كان له مغزى ومعنى عميق لم يكن في الحسبان العربي لكن بالتأكيد هو ضمن حسابات صهيونية وماسونية ويهودية كون ان اسم أبراهام مذكور في الاسلام بأسم إبراهيم وأبراهام في المسيحية وإبرام في اليهودية ويقول: السفير الإسرائيلي في الإمارات ( لا يوجد شخص يرمز الى إمكانية الوحدة بين جميع الديانات أفضل من إبراهيم ) إنتهى
إن إسرائيل والعالم الذي يقود هذه الحملة من التطبيع وتهويد العرب لا ينبع من فراغ فلنظرتهم عمق يعلمون من خلالها أن هذه التسمية تكشف وبشكل واضح وفاضح أيضا للمتبحر أهمية التوظيف السياسي للأبعاد السياسية الدينية والتأريخية وذلك لتسهيل تمرير أجندات سياسية تحت غطاء ديني وهذا تماما ما وراء زيارة البابا الذي يعتقد الكثير أنها ستغير بوصلة العالم وتتجه نحو العراق… ولنفرض جدلا أنها ستتجه وتغير وجهة العراق كما الإمارات والتي باتت قبلة للسياحة والإزدهار لكن في المقابل تخلت عن الكثير من القيم الإسلامية واشترت ديانة اليهودية والتطبيع مقابل ما وصلت إليه، إن الغشاوة التي تغطي اعين الكثير يمكن إزاحتها إذا ما وصلت لحلقة إرتباط أن العراق والجنوب وشيعته هم في كفة وبقيته في كفة أخرى، إننا مقبلين على مرحلة تمزيق الدين في العراق ويعلمون جيدا ان الصمام في النجف والثقل في الجنوب البصرة، ذي قار والمثنى وحتى الوسط لذا سيعمدون الى نشر الرعب والترهيب في جعل مطحنة الحرب الطائفية تلوك بعضها سيذهب الضحايا الى المحرقة بسبب الطحن المذهبي الواحد، ثم سيأتي الركب السني المتطرف لا المعتدل في حب الأرض والعراق والشعب بعيدا عن مسميات أقليات او فئات او ملة، ستأتي تلك التي في قلبها مرض تقسم العراق الشعب حسب مسمة عربي كردي مسيحي صابئي أيزيدي شبك كلداني وغيره ومن خلال دول تحمل الضغينة الى العراق بنبش الماضي بمسميات جديدة أن ما يسري العالم اليه هو مخطط، ولا اخفيكم أن الترويج لوجوه كالحة متزامن ومن المخططات لجس النبض في رسالة الى من لا زالوا يحلمون بعودة البعث الى سدة الحكم… ولا استبعد إن المؤشرات وما تسير إليه السلطة الحاكمة في العراق أنها تؤدي الى ذلك بعد ان نهبت وسرقت وسيطرت على مقدرات شعب وثروات وطن من نفط وآثار وارض ناهيك عن تدمير البنى التحتية من مصانع وزراعة وغيرها الكثير عملت بيد تنهب وبيد اعطت المذهب الشيعي الوجه القبيح حتى من أصحاب الملة نتيجة ما مثلته الأحزاب الإسلامية التي أصبحت مثل العصابات كل له مؤيديها وشرعت لنفسها بطانة تحلل وتحرم، تبدع في العمل بالقتل والاغتيالات وحتى المساومات على حساب الإنسان العراقي الذي لم يبقى من آدميته شيء، صار يقتات على ثواب موائد ونفايات مسؤولين بطحوا رأس العراق وأخذوا يتمسحون بدمه كمواسين له..
إن زيارة البابا الى العراق هي النقطة الأولى من المطر وليس الغيث الذي سيجرف العراق الى فيضان عارم لا يحسد عليه سيعمد الى توظيف الكثير بوجوه مختلفة ومتعددة بحجة أو بأخرى بدين ومنظمات حقوق إنسان ومبرات أيتام ومساعدات إنسانية، إعمار وإستثمار والى ما إلى ذلك… سينهض عليلا كونه لا يجد قشة يتعلق بها من الغرق غيرها، سينجرف حيث يدفع الماء فمن يسير عكس إتجاه السيل سيجرفه لا محالة ويغرق، لعل الحديث بسلبية يعتبره البعض شؤم من المستقبل او قراءة خاطئة، لكن هناك في الأثر قيل ( البعرة تدل على البعير والأثر يدل على المسير) ولنا في الإمارات وقطر والسعودية أسوة غير حسنة .. ستنكشف الغيمة السوداء عن سماء الحقيقة التي حتى وإن شاهدناها لا نصدق بل نعمل الى تخفيف وطأتها بالهزل ( التحشيش ) إننا شعب نخفف الوطأ بما يطلق عليه في الشبكات التواصل الإجتماعي ( التحشيش ) رغم بكائنا وخراب مستقبل وطموحات العراقيين، رغم الجريمة المنظمة وإتلاف عقول الشباب بالمخدرات المهربة وبيع الرذيلة وأعضاء البشرية الى جانب صالات الدعر والمضاربة والقمار وتبييض الأموال… إلخ إلا أننا لا نبالي ننسى ذلك ونذهب حتى ( نحشش افيون مخدر ينتهي بعدد لا يكات الإعجاب او التعليقات ) ذلك ما نفلح فيه فالعمر ليس ( بعزقة ) كما يقول المثل المصري.. مالي وما يحدث؟! لا نعول على الزيارة برفع الضيم عن الفقير أو توزيع قطع أراضي او على ان نشاهد مسؤول يساق الى السجن بالقانون العراقي ولا نعول ان نسمع أن هناك عدالة أو تعليم أو صحة أو خدمات او حقوق إنسانية نهبت أو قطع اراضي الدولة التي سحتت وتسمت بأسماء ليس للعراق لها بصلة… لا أجزم لكن لا أعول على زيارة البابا بشيء وكل الذي نال محافظة ذي قار منها هو تعبيد شارع هزيل وأضاءة الزقورة وتشجير الطريق المؤدي إليها….
الكاتب والقاص
عبد الجبار الحمدي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close