(الفساد  نتيجة لتداخل المرجعية مع  الدولة)…

بسم الله الرحمن الرحيم

(الفساد  نتيجة لتداخل المرجعية مع  الدولة)..(الارهاب نتيجة لتداخل المشايخ ضد الدولة)..(الدكتاتورية  نتيجة لفشل  العراق كدولة)      

 

   الدكتاتورية والارهاب والفساد نتائج .. لفشل العراق كدولة.. فمتى يعي (المغفلين) بهذه الحقيقة .. فماذا ينتظرون حتى يباد اخر طفل بارض الرافدين. الذي يجثم عليها كيان مسخ باسم (العراق) ضمت ثلاث مكونات لا يجمعها جامع ولا يوحدها موحد..

 

   ثم  اليس من الغباء والخبث ان يحاول البعض تصوير ازمات العراق بدأت بعد 2003.. وكان العراق كان سويسرا قبل 2003 ولا نعلم بذلك؟ او يحاول البعض اختزال ازمات العراق بالارهاب والفساد .. في وقت كلاهما نتائج لازمات خانقة مستعصية بالعراق (الصراعات القومية والمذهبية والدينية والمناطقية.. الخ).. التي لم تعالج لحد يومنا هذا.. علما (الفساد كما ذكرنا نتيجة.. وبنفس الوقت الارهاب والبطالة المليونية وسوء الخدمات نتائج للفساد) فالفساد نتيجة بحد ذاتها ايضا..

 

    فالفساد بالعراق نتيجة لتداخل المرجعية مع الدولة..

 

ببند أموال العراق مجهولة المالك ويفعل بها الحاكم الشرعي ما يشاء.. وهنا الطامة الكبرى (من هو الحاكم الشرعي) ومن نصبه على رؤوس العراقيين المتعددي الاطياف.. واذا كل جماعة تشرعن لنفسها تحت بند (العقيدة) .. فعلى الدنيا السلام.. فتشريع الخيانة باسم العقيدة هي قمة سوء الاخلاق.. ثم (من نصب هذا الحاكم الشرعي) ليكون حاكم شرعي اصلا؟ ثم عقيدة الفرد او اي جماعة .. يجب ان لا تتعدى المعبد الذي يتعبدون فيه.. اما اذا خرج خارج سياج المعبد عندها يعتبر ذلك خرق لقانون حماية الدولة والافراد والامن والنظام.. (فمن يتعدى سياج المعبد سيتعدى حدود الدولة ويميعها).. وينتج عن ذلك مليشيات واحزاب وتنظيمات من وحي مرجعيات متصارعة على نهش العراق وثرواته.. حتى ولو سفك دماء كل شعبه.

 

    ولا حل لازمة المرجعية الا بجعلها دولة كالفتيكان بجعل (جزء من مدينة النجف يخصص كدولة لمرجعية الشيعة بالعالم).. لتفك المرجعية وصايتها السياسية عن العراق وشيعته.. وتنشغل بالمحصلة المرجعية برعاية شؤون الشيعة بالعالم..

 

    والارهاب بالعراق نتيجة لتداخل المشايخ السنية ضد الدولة..

 

ببند الجهاد ورفض حكم الرافضة الشيعة.. وبدعوى الاحتلال.. الخ.. وكلها يشرعنون قتل العراقيين سواء على الهوية او بتهمة الخيانة والعمالة.. او الشرك بالله.. الخ.. وهنا ايضا دخلنا ببند (العقيدة).. فتشريع سفك الدماء باسم العقيدة هي قمة الاجرام..

 

اما الدكتاتورية.. فهي نتيجة لفشل العراق كدولة

 

وهذا ما نسمعه من البعض بان الحل هو عودة الدكتاتورية للعراق من اجل (الامن)؟؟ ليطرح سؤال. .من اوصل العراق لما هو عليه اليوم الا الدكتاتورية الرعناء.. بحروبها ومذابحها وطغيانها بالارض.. فالدكتاتورية تسبب فك اواصر الترابط بالمجتمع الذي تحكمه.. وتجعل الياس بنفوس الشعب بان التغيير لا ياتي الا بعامل خارجي ..

 

   ……………..

   واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم..  ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم   .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr  سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close