‏استغنينا عن تكنولوجيا الصين واستعملنا الفلول المصري والزعتر الاردني

‏استغنينا عن تكنولوجيا الصين واستعملنا الفلول المصري والزعتر الاردني، نعيم الهاشمي الخفاجي

مصدر حكومي:سيزور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك الأردن عبد الله الثاني العاصمة ‎#بغداد نهاية الشهر الحالي لعقد قمة ثلاثية مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي.وأن الهدف من القمة يتمثل بتطوير مشروع المشرق الجديد الذي يتضمن بناء محور سياسي اقتصادي أمني مستقل بالمنطقة. ‎
‏‎القضية حلب العراق،
‏‎اقتصادي سياسي أمني ثلاث دول متألقة بالفقر والبطالة بثلاث محاور، والمشتكى لله، الدول العربية خارج مجال التغطية، ما الذي نستفيده من دول لاتملك اقتصاد بل غايتهم ارسال ملايين العمال للعمل بالعراق؟ او الاردن يرسل لنا بضائع مستوردة من دولة مجاورة ويكتبون عليها صنع في الاردن، الملك الاردني يحتضن رؤوس قتلة شعبنا من بنت صدام الجرذ ومن لف لفهم، لو يزور العراق زعماء افريقيا او جنوب شرق اسيا لاستفاد العراقيين منهم، بالمطارات الاردنية يسألون العراقي انت سني لو شيعي.
دول اوروبا تتعامل مع الصين والعراقيين يرفضون التعاون مع الصين، الشركات والمنتجات الصينية موجودة وبكثرة في كل دول القارة الاوروبية، بل انا زرت امريكا مرتين وجدت الاسواق ممتلئة بالمنتجات الصينية وبكل المجالات من المواد الغذائية الى الملابس الى اجهزة الاتصال والحاسوب الى مقراضة تقليم الاظافر، بريطانيا تحدث شبكة الاتصالات من خلال الشركات الصينية، يوم غد
سيزور وزير خارجيةالصين ايران ولذلك في اطار التمهيد للاتفاقية المشتركة لبناء مشاريع ستراتيجية في ايران مقابل النفط ولمدة25سنة، رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي وقع اتفاقية مع الصين في مجالات البنى التحتية توفر مئات الاف فرص العمل، للأسف القوى الطامعة بثرواتنا والتي تسببت لنا بفتح باب الارهاب والقتل علينا، للاسف تم تحريك عورة تشرين بقيادة حمودي وحسوني والنظيف ومعهم فيالق الاعلاميين من فلول البعث الطائفيين امثال البشير شوز وابن المترجمة والنزاح والجوكرية يريدون اتفاقية الفول المدمس والفلافل والزعتر هههه مع مصر والاردن، من حق الناس تتظاهر وتطالب بحقوقها بظل تقاسم الاحزاب خيرات البلد وجعل ابناء الشيعة مشاريع ذبح وقتل في اسم وحدة البلد الزائفة لكن يفترض ان تكون المظاهرات لها قائد مدعوم شعبيا وليس نكرة.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
22.3.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close