المحلل الصميدعي وإن ترك البعث تبقى آثاره مترسبة

المحلل الصميدعي وإن ترك البعث تبقى آثاره مترسبة، نعيم الهاشمي الخفاجي
هذا المقال كتبته قبل اعتقال السيد الصميدعي من قبل القوات الامنية بسبب تهجمه على الحكومة، يفترض يتم اعتقال من ساند عصابات فلول البعث المشاركين بالحكومة العراقية بل للاسف تم توزيرهم، اعتقال الصميدعي في اسم اعتقال رأي يمحنه فرصة ذهبية للحصول على لجوء سياسي في الكثير من الدول الاوروبية،بغض النظر عن اعتقال الصميدعي لكن رغم ان الصميدعي ترك البعث ووقف ضدهم لكن تبقى رواسب البعث عالقه في ذهنه واذهان الاخرين من بعثية انفسنا، البعث دكان لأهالي العوجة وللمتطرفين السنة لاضطهاد الشيعة والاكراد والسيطرة عليهم، السيد ابراهيم الصميدعي كتب في ليلة ٢٠٠٣/٣/٢٠/١٩ شنت الولايات المتحدة والدول المتحالفة معها الحرب على العراق لنزع اسلحة الدمار الشامل واسقاط النظام الديكتاتوري المهدد للسلام العالمي وبناء ديمقراطية ، والنتيجة لا اسلحة دمار شامل ولا ديمقراطية ولا اصبح العراق اكثر امننا وسلاما للعالم ومواطنيه ،من المسؤول ؟
اقول الى ابراهيم الصميدعي
‏‎كل ويلات العراق بدأت منذ عام ١٩٢١ بلد يعيش صراع قومي ومذهبي منذ مائة عام، عدم الاستقرار يعود لأصل المشكلة عام ١٩٢١ عندما لم يتم اقامة نظام سياسي ودستور يضمن المكونات الثلاثة بشكل عادل،
‏‎سقوط البعث وصدام اكثر امانا لنا نحن العراقيين المواطنين من غالبية الشيعة والاكراد تحملنا الويلات من البعث الطائفي الشوفيني، اما انتم يا انفسنا السياسين طبعا لم تحسوا باالامنا كونكم انتم واقاربكم تحكمون البلد وكل الوزارات والجيش والاستخبارات والمخابرات لكم، بل انت يا سيد ابراهيم الصميدعي كنت ضابط مخابرات بحقبة البعث ترغدون بالسعاده بالعراق ويرسلوكم الى الدول الاوربيه، تمشي بالشارع يسجد اليكم الممسوخين والعبيد لذلك ‏‎تحنون لصدام والامر ليس بأديكم.

‏انا شخصيا ضد قضية اعتقال السيد إبراهيم الصميدعي، إلاّ أننا يجب أن لا ننسى بأنه كان من أكبر المروجين للسلطة الحالية التي سرعان ما أهملته وتجاهلته، ليتحول لاحقاً إلى منتقد لها، هل نسينا تحليلاته لعورة تشرين؟ نعم عورة وليست ثورة، انا على يقين لو السيد ابراهيم الصميدعي حصل على منصب المستشار الأول للسلطة بدلاً من مشرق عباس لما وقف ضد حكومة السيد مصطفى مشتت لذلك حسب القول العراقي
الصميدعي أكلته السلطة التي روّج لها.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
25.3.2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close