الصحة تكشف عن اجراءات الحظر في شهر رمضان

أكدت وزارة الصحة والبيئة، الأحد، أن قرارات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية ستكون سارية خلال شهر رمضان.

وقال حسن التميمي فــــي تصريح  (28 آذار 2021)، ان “الأسباب الإنسـانية دفعــــت وزارة الصحة واللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية الى تخفيف الإجراءات والقيود المفروضة جراء تفشــــي الوباء، للتخفيف عن كاهــــل المواطنين ومراعاة ظروفهم المعيشية، بعد أن وضعت شروطا صارمة من خلال الالتزام بالتعليمات المتعلقة بارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي والجسدي والغاء اقامة المناسبات والتجمعات“.

واضاف التميمي، ان “المواطن مازال غير مهتما لخطورة هذا المرض”، وبين أن “الوزارة سجلت اصابة أسر كاملة بالفيروس في قرى وأرياف بغداد والمحافظات، مما أثر بشكل في زيادة نسبة الوفيات بين المصابين نتيجة عدم مراجعة المراكز والمؤسسات الصحية“.

وأوضح، ان “عدد الاصابات المرتفع كان متوقعا، والوزارة كانت دائما تحذر من موجة جديدة من الفيروس“.

واكد التميمي، ان “اتخاذ أي قيود أو اجراءات اضافية يعتمد علــــى الموقف الوبائي، لاسيما أن قرارات اللجنة العليا للصحة والسلامة ستكون سارية لشهر رمضان المبارك، ولا توجد أية قرارات جديدة، وأن الوزارة تعتمد بشكل طارئ على الموقف الوبائي“.

بدورهــــا، قالت عضو الفريــــق الاعلامي الطبي الســــاند لوزارة الصحة والبيئــــة، ربى فلاح حســــن في تصريح، ان “اعادة فتح المولات والمطاعم كانت لمساعدة ذوي الدخل المحدود، مــــع الالتزام بتوصيــــات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية بالتباعد الاجتماعي وارتــــداء الكمامــــات واتخاذ جميــــع الاجراءات الوقائية“.

وبشــــأن حقيقة الأعراض التــــي رافقت اعطاء اللقاح الصيني، بينت حســــن، انه “لم تردنا أية شــــكاوى بوجود أعراض خطيــــرة نتيجة أخذ اللقاح، الا أن هناك من ظهــــرت عليه أعراض طفيفة فــــي ارتفاع درجات الحرارة وصداع استمر لساعات قليلة“.

وأضافت، “سنتابع الأعراض التي قد يسببها لقــــاح (أسترازنيكا) الذي وصل مؤخرا”، موضحة ان “أي لقاح يؤدي إلى أعراض جانبية طفيفة“.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة والبيئة، سيف البدر، ان “الوزارة سجلت اقبالا جيدا من قبل المواطنين بالتوجه لتسلم اللقاح“.

واشار البدر، الى ان “أول وجبة من لقاح (استرازنيكا) وصلــــت الى العراق بواقــــع 336 ألف جرعة من أصل 16 مليون جرعة ســــتصل تباعا”، مبينا ان “هــــذا اللقــــاح تــــم التعاقــــد عليه مــــع مرفق (كوفاكس) وباشراف منظمة الصحة العالمية”.

N.A

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close