الانفتاح على الدول لا يعني بيع العراق بالمزاد العلني

الانفتاح على الدول لا يعني بيع العراق بالمزاد العلني
احمد كاظم
الانفتاح خاصة على دول الجوار ضروري اذا كان في مصلحة الطرفين و لا يشمل ما يلي:
أولا: وهب النفط بأسعار مخفضة بينما العراق يقترض و يشحذ الدولار من كل من هب و دب.
ثانيا: الاعفاء الضريبي للمنتجات الزراعية و الصناعية من جانب العراق فقط لان العراق الان لا يصدر سوى النفط.
ثالثا: فتح المدن الصناعية لغرض تشغيل العمالة الأجنبية مع ان العمالة في العراق عطالة بطالة.
رابعا: الاستثمار الأجنبي لنفط العراق و أراضيه الزراعية و بيع ممتلكات الدولة داخل العراق و سفاراته و قنصلياته في الخارج.
أسئلة للداعين الى الانفتاح:
لماذا ينفتح العراق على الأردن مع انه يحتضن البعثيين الذين يتربصون بالعراق لغرض العودة الى حكمه؟
لماذا ينفتح العراق على السعودية و دول الخليج الأخرى التي أرسلت المنظمات الإرهابية القاعدة ثم داعش لاحتلال العراق و قتل العراقيين و قد اعترف الأمير بن سلمان بذلك؟
لماذا ينفتح العراق على مصر التي شاركت أمريكا في حروبها على العراق؟
ننتظر الجواب من المنفتحين.
البديل للانفتاح الذي ينهب العراق:
واحد: تأهيل المصانع العراقية وهي بالمئات وكانت تنتج غالبية ما يحتاجه العراقيون.
اثنان: تأهيل المزارع العراقية التي كانت تصدر منتجاتها لدول الجوار خاصة دول الخليج التي أصبحت مصدرة للعراق لان من يحكمها (وطني) في هذا المجال.
العراق الان يستورد الكرفس و الفجل و حتى التمر الذي كان يصدره للعالم.
ثلاثة: منع دخول العمالة الأجنبية لان العمالة العراقية عاطلة بسبب الاستيراد.
لماذا أصبح العراق مستوردا بعد ان كان مصدرا؟
الجواب لان من يحكمه منذ 2003 خانوا الاماتة لأنهم كانوا شحاذين و اصبحوا اثرياء بسبب تواطؤهم مع الدول و الشركات الأجنبية و المستثمرين الأجانب بالإضافة الى نهبهم للمال العام.
الشيعة منهم فاقت خيانتهم خيانة الاخرين لان اهل الوسط والجنوب يسكنون بيوت الطين و مدارسهم على الأرصفة و يشربون الماء الخابط الملوث في الظلام مع ان نفطهم هو الموازنة التي ينهبها الاخرون.
الشيعة منهم يشعرون بالفخر لانهم خانوا الأمانة بدلا من شعورهم بالخزي و العار لانهم خونة.
ملاحظة: الكاتب او المحلل الذي لا يدرك الفرق بين الانفتاح على الدول و بين بيع العراق لهذه الدول سكوته افضل من انتقاد من يدرك هذا الفرق.
باختصار: الفرق شاسع بين الانفتاح على الدول خاصة دول الجوار و بين بيع العراق و اهله في المزاد العلني لدول الجوار كما يحصل الان من قبل رئيس الحكومة الانتخابي.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close