بلاد العرب عدواني

** بلاد العرب عدواني **
سابقاً كنا في المدارس الابتدائية نقف في كل خميس لتحية العلم العراقي ، ونردد أناشيد قومية تُرسخ في عقولنا بأن هناك أمة عربية نرتبط معها بالدم والدين والتاريخ المشترك واللغة وما الى ذلك من كلام فارغ تبين فيما بعد أنه مجرد ( كلام جرايد ) كما يقولون ، وعندما تعرض العراق والعراقيين الى نكبة البعث وصدام والتي كان من نتائجها تدمير العراق وهجرة أهله الى الخارج ، أكتشفنا حقيقة ألامه العربية وحقدها على بلدنا وشعبنا ، لم ينتهي الأمر الى هذا الحد بل عندما تم سقوط النظام الشيفوني الطائفي البعثي من قبل أسياده الامريكان ، كشرت تلك الامة عن أنيابها وحقدها علينا حتى وقفت من خلال جامعتها العربيه ضد مشروع تحرير العراق من البعثيين والنواصب الذين دمروا البلاد والعباد لترسل لنا كل الإرهابيين والقتلة ليفجروا ويقتلوا بالعراقيين دون رحمة ، واليوم العراق يفتح ذراعيه للقتلة والانبطاحيين والمطبعين الصهاينة ويستقبل الخائن بالفطرة أبن الخونه ملك الأردن عبد الله الثاني بن حسين ، والرئيس الصهيوني عبد الفتاح السيسي ، دون مراعاة لمشاعر عوائل الشهداء الذين قتلوا على يد الاردنيين والمصريين ودون أن تعتذر الامه العربيه من خلال جامعتها من العراق ودون أن نلمس أي موقف أيجابي من الاردنيين والمصريين تجاه العراق ، بل على العكس من ذلك ذهبت تلك الامة الذليلة والاردن ومصر تحديداً الى أيواء ألقتلة والبعثيين الدواعش ( المخانيث ) ودعمهم للعمل ضد العراق وسط صمت بغداد وقبولها بتلك الاعمال المنافية للاعراف الدبلوماسية دون أن يتجرأ أي مسؤول عراقي غيور ويتحدث عن حقيقة تلك العلاقات المشبوه ، لا أهلا ولا سهلا بالخونة الاذلاء في عراقنا الجريح ، لا أهلاً ولا سهلاً بدكتاتور المصريين ، ولا أهلاً ولا سهلاً بقائد الاذلاء الاردنيين ، ومن العار على كل عراقي غيور ويمتلك ذرة من الشرف والرجولة أن يقبل بهذا العمل الذي يأتي بالضد تماما من أرادة الشعب العراقي ، لذلك على مجلس النواب أن يقف وقفة جادّة ويسأل الحكومة ومصطفى الكاظمي عن الجدوى من زيارة رؤساء دول فقيرة ليس لها أي موقف أيجابي من الشعب العراقي وتعتاش على المساعدات الخارجيه والتي لاتملك أي مؤهلات لمساعدة العراق سوى أنها تسعى لتدميره من خلال حكومة بغداد المتأمرة معهم على ذلك والدخول في المشروع الامريكي الصهيوني السعودي لتقسيم العراق .. لذلك علينا أن نعلم أولادنا ونرسخ في عقولهم بأن الامة العربيه أمة رذيلة ، منبطحه ، منحطة ، ذليله ، تقاد من قبل عوائل صهيونية أكثر من الصهاينة وندرسهم في مدارسهم ونردد معهم في كل خميس وأثناء مراسم رفع العلم …… بلاد العرب عدواني ….. من الشام لسوداني …. ومن نجد الى قطر ….. الى مصر فتطوان ….

جابر شلال الجبوري

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close