لمصطفى الكاظمي..(لا نريد استبدال  الهيمنة  الايرانية بالهيمنة المصرية)…

بسم الله الرحمن الرحيم

(وفترة الثمانيات تاريخ اسود  على  العراقيين من  العمالة المصرية المليونية)

     نسال مصطفى الكاظمي وهو احد (عراقيي الخارج).. الذين لم يعيش فترة الثمانينات بالعراق.. (ما هو الاعمار الذي عمرته مصر في العراق بالثمانينات.. اذا ما علمنا ان محطات الكهرباء والمصانع والمفاعلات النووية ومعامل الاسمدة الكيمياوية والمطارات والقواعد العسكرية والمجمعات السكنية كمجمع شارع حيفا والصالحية ببغداد مثلا.. الخ كلها بنتها شركات عالمية روسية  واوربية وغيرها في العراق).. فعن اي اعمار ساهم المصريين فيه بالعراق؟ واذا علمنا ان مصر نفسها تعتمد على شركات عالمية كشركة سمنز للنهوض بقطاع الكهرباء في مصر.. فهل صام العراق 35 سنة زمن حكم البعث وكوارثه.. ثم ما يقارب 19 سنة منذ 2003 زمن حكم الفاسدين.. حتى يفطر العراقيين على جرية (مصر)؟؟ وهي دولة من العالم الثالث المتخلف اصلا..

 

   ونسال ايضا.. (ماذا قدم المحيط العربي الاقليمي للعراق) قبل 2003؟

 

  اليس الانقلابات العسكرية الدموية التي اوصلت الناصريين الموالين لمصر ثم البعثيين بانقلابات 1963 و1968 كانت بدعم من المحيط العربي الاقليمي وتحديدا مصر وكر التامر على العراق طوال عقود .. اليس التطرف كالقاعدة وداعش جاءت للعراق من المحيط العربي الاقليمي.. اليس عشرات الالاف الارهابيين والانتحاريين جاءوا للعراق من المحيط العربي الاقليمي..

 

   فمعاناة العراقيين من الطوفان المليوني المصري على العراق،. الذين ادخلتهم مصر للعراق بالتامر مع صدام ..

 

 كبديل غير مشروع عن شباب ورجال العراق الذين زجهم بالحروب وجلب بديلهم الغير مشروع من ملايين المصريين (صهاينة العراق).. هذه المعاناة تجسدا بالنصب والاحتيال الذي مارسه المصريين في العراق وخداع العراقيات وانتهاك الحرمان ونشر المخدرات وارتفاع مهولة لنسبة الجريمة داخل العراق.. وكما اكد الضابط السابق بالمخابرات العراقية (ابراهيم الصميدعي) بان اول خلايا تنظيمية للمتطرفين والتكفيريين نشرها واسسها المصريين وخاصة بالانبار من الذين دخلوا للعراق بالسبعينات والثمانينات..

 

  واعلم يا الكاظمي بان اغلب الارهابيين الاجانب بالعراق بعد 2003 هم مصريين كما اكد ذلك مايكل كالدويل

 

 القائد بقوات التحالف .. واخطر الارهابيين وزعماءهم الاجانب بالعراق هم مصريين كالمقبورين كابو ايو المصري زعيم القاعدة السابق بالعراق، وابو عبد الرحمن المصري مفتي القاعدة بالعراق، وابو يعقوب المصري المسؤول العسكرية للقاعدة بالعراق، وابو ذيبة المصري مفتي مجزرة واغتصاب الشيعيات بعرس التاجي ببغداد.. وامثال هؤلاء بالالاف من الارهابيين والمجرمين وتجار المخدرات المصريين في العراق..

  فلم يقترف شعب جرائم ضد شعب اخر كما اقترفها المصريين ضد اهل العراق.. وليس هذا فحسب فقد اكد قاضي عراقي بان 80% من الجرائم التي التي لم يشهدها العراق قبل دخول المصريين اليه.. ادخلها المصرين اليه.

 

وليتذكر (مصطفى الكاظمي) والمصريين معه.. القبور الطائرة التي اعاد بها العراقيين (المصريين بتوابيت)

 

 بطائرات من العراق لمصر.. لتعكس الغضب العراقي من الوجود الاجنبي المصري في العراق.. وهذا يرسل رسالة (لمصر وذيلهم مصطفى الكاظمي).. بان استفزاز الكاظمي لشباب تشرين الثائرين بانتفاضتهم منذ 2019 للمطالبة بفرص عمل نتيجة البطالة المليونية بالعراق.. لن تمر بدون رد فعل .. (فالعراقيين يريدون الحصول على فرص عمل لهم بوطنهم العراق.. وليس لتدفق مليوني مصري اجنبي للعراق بحجة العمالة والشركات والاستثمار) في وقت مصر دولة فقيرة بالعالم.. ومصر تشتهر بسقوط الابنية نتيجة الغش الذي يشتهر به المصريين.ِ. ولا ننسى دور العمالة المصرية في الارهاب والجريمة المنظمة بالعراق و خداع العراقيات والنصب والاحتيال.. وغيرها من الجرائم.

…………….

   واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم..  ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم   .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

 

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close