ماجدات فلسطين خلف قضبان السجون شموخ وعزيمة لا تلين رغم الألم الأسيرة / ختام السعافين (1993م-2021م)

ماجدات فلسطين خلف قضبان السجون شموخ وعزيمة لا تلين رغم الألم
الأسيرة / ختام السعافين
(1993م-2021م)
بقلم :- سامي إبراهيم فودة
في حضرة القامات الباسقة عزيزات النفس والشموخ والكبرياء الأسيرات الفلسطينيات الماجدات جنرالات الصبر والصمود القابعات في عرين الأسود تنحني الهامات وتطأطأ الرؤوس لهن إجلالاً وإكباراً لصمودهن الاسطوري وهن يسطرون أروع الملاحم البطولية في الصمود والتضحية والفداء والإقدام في مواجهة قوى البغي والشر والعدوان في ساحات المواجهة بقلاع الأسر,
إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات أعزائي القراء أحبتي الأفاضل فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء في إطار الحملة الإعلامية المتواصلة في إبراز ملف معاناة الأسيرات الفلسطينيات الماجدات المعذبات والمنسيات في غياهب سجون الاحتلال واللواتي يتجرعن المرار والألم وقسوة السجن وجبروت السجان ورطوبة الزنازين وبرودتها المظلمة التي تنخر عظامهن وقضبان الحديد التي تأكل من أجسادهن الضعيفة وسنوات العمر التي تفنى زهرة شبابهن وتذوب أعمارهن وآمالهن وأحلامهن خلف قضبان السجون والمعتقلات الإسرائيلية فمنهن الأُم والأخت والجريحة ومَن هي في عمر الزهور من سن الطفولة,
والأسيرة ختام السعافين أبنة الثامنة والخمسون ربيعاً هي أحد الأسيرات الفلسطينيات الماجدات اللواتي يتجرعن الألم في غياهب سجون الاحتلال ويعيشن واقع مرير جداً ما بين مطرقة المرض الذي يهدد حياتهن وسندان تجاهل الاحتلال لمعاناتهن اليومية والقابعة حالياً في سجن “الدامون”
الأسيرة:- ختام السعافين “أم عمر”
مواليد:- 1963م
مكان الإقامة:- بلدة بيتونيا في رام الله
البلدة الاصلية:- قرية الفالوجة جنوب فلسطين المحتلة
الحالة الاجتماعية :- متزوجة من السيد علي فارس، الذي اعتقل عدة مرات كان آخرها عام 93، وهي أم لثلاثة أبناء، أمل ابنتها الكبرى، ودينا وهي متزوجة ولديها ابنة، وحامل بجنين، وعمر ابنها الأصغر والذي يدرس خارج البلاد، وقد كان قادما لإجازة عند اعتقال والدته إلا أنه لم يكن في المنزل لحظة اعتقالها، فلم يتسن له وداعها قبل أن يسافر مرة أخرى.
المؤهل العلمي:- حيث عاشت ونشأت في بلدتها التي تعلمت بمدارسها حتى أنهت الثانوية العامة، وتخرجت من الجامعة بشهادة البكالوريوس في تخصص الرياضيات، وعملت في سلك التعليم بالمدارس الحكومية حتى حرمها الاحتلال من إكمال رسالتها وفصلها من وظيفتها لأسباب أمنية قبل عام 1988 ، ثم عملت كمربية في مدرسة راهبات مار يوسف، في مدينة رام الله حتى عام 2005، كما يوضح زوجها.
تاريخ الاعتقال:- 2/11/2020م
مكان الاعتقال:- سجن الدامون
التهمة الموجة إليها:- دون تهمة
الحالة القانونية :- الإداري لمدة 6 شهور
إجراء تعسفي وظالم:- يمعن الاحتلال الصهيوني في مواصلة إجرامه بحق الأسيرة ختام السعافين من حرمانها من زيارة ذويها وابنائها أمل ودينا ونجلها عمر زوجها ورفيق دربها الأسير المحرر علي فارس منذ ان تعرضت للاعتقال بحجة “المنع الأمني”
اعتقال الأسيرة :- ختام السعافين
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني سابقا الرفيقة الناشطة النسوية سعافين بتاريخ 2 يوليو 2017، برفقة القيادية في الجبهة الشعبية خالدة جرار، وأصدرت محكمة الاحتلال بحقها حكما بالسجن الإداري لمدة 3 شهور.
أعادت قوات الاحتلال الصهيوني اعتقال الناشطة النسوية والأسيرة المحررة” السعافين” وذلك صباح يوم الاثنين بتاريخ 2/11/2020 بعد مداهمة منزلها في بيتونيا ونقلتها الى التحقيق في هشارون وخضعت لتحقيق قاسي معنوي وجسدي متواصل على ايدي ضابط على ايدي ضباط مخابرات الشين بيت
وأصدرت اليوم الاثنين الموافق 9/11/2020 محكمة الاحتلال العسكرية في عوفر قراراً بتحويل الأسيرة الناشطة ختام السعافين 58 عاماً من رام الله، إلى الاعتقال الإداري لمدة 6 شهور.
والرفيقة الأسيرة ختام السعافين هي ناشطة في العمل النسوي النقابي، وترأسّت اتحاد لجان المرأة الفلسطينية عام 2010، وهي عضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وعضو التحالف الإقليمي للمدافعات عن الإنسان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ونائب رئيس سكرتارية المسيرة العالمية للنساء، وعضو في الهيئة العامة لاتحاد لجان العمل الزراعي
الحرية كل الحرية لأسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات- والشفاء العاجل للمرضى المصابين بأمراض مختلفة

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close