الاعلام البدوي أعور بتعامله مع الوضع العراقي،

 نعيم الهاشمي الخفاجي
عندما تتابع صحف الدول الخليجية البدوية الوهابية يحاولون تجير كل خبر عن العراق في تحميل الشيعة في اسم الميليشيات، عمليات السيطرة على الحدود والكمارك بمحافظات الوسط والجنوب مبالغ بها بالقول ان اموال الكمارك تذهب للميليشيات، هذه كذبة كبرى يروج لها اصحاب الاجندات الطائفية والبعثية، لايوجد سيطرة للدولة العراقية في شمال وغرب العراق وإنما سلطة حكومة بغداد فقط على محافظات الشيعة فقط، عندما حرض مشرعني الارهاب من خلال قناة الجزيرة في شهر الخامس عام ٢٠٠٣ من خلال برنامج الاخواني المتوهب احمد منصور في استهداف خطوط نقل البترول والكهرباء ومحطات تكرير البترول وتحلية المياه من خلال لواء ركن مصري اسمه صلاح الدين اسماعيل والذي هلك عام ٢٠٠٥  قال بالحرف الواحد على المقاومة العراقية الشريفة استهداف انابيب تصدير البترول وخطوط نقل الكهرباء ومحطات التكرير ومحطات تحلية المياه وضرب التجمعات وقصده التجمعات المدنية الشيعية  حتى يتم خلق ازمات للحكومات التي تأتي ويتم عزلها عن الشعب، انا بيومها كتبت مقال بصحيفة صوت العراق حذرت وقلت ان العرب وفلول البعث سوف ينتقمون من الشعب العراقي وسوف يستهدفون محطات الكهرباء ومصافي التكرير لذلك نطلب من الساسة العراقيين افشال ذلك وعدم تبديد ثروات الشعب من خلال الاصرار على ابقاء محطة توليد الكهرباء ومصافي التكرير في بيجي وعليه نقوم في اقامة محطات توليد للكهرباء مع مصفى تكرير للبترول صغير في كل محافظة عراقية، للاسف اول واحد هاجمني هو الدكتور اياد علاوي وقال  من خلال بيان هذا معناه تجزئة للعراق وتبعهم ساسة احزاب الشيعة، لولا بترول البصرة والعمارة والناصرية والكوت لما دخل الميزانية العراقية في سنوات ٢٠٠٣ ولغاية ٢٠١٦ ولادولار واحد من بترول كركوك والموصل، وإنما كان التصدير من المحافظات الجنوبية الشيعية فقط، بفضل الشيعة بقي العراق يصدر بترول منذ عام ٢٠٠٣ الى ان استطاع الاكراد في الاقليم الكوردي تصدير بترول الاقليم واعادة حقول كركوك للعمل على الخط التركي بعد هزيمة المجاميع البعثية التكفيرية بعد فتوى الجهاد الكفائي، الكمارك بالبصرة والعمارة وديالى والكوت تذهب للدولة العراقية، سنويا هناك بيانات من وزارة المالية العراقية تعطي عدد الاموال المستحصلة من الكمارك بالبصرة والعمارة والكوت، ولم تسجل وزارة المالية دخول اموال من كمارك الاقليم الكوردي او محافظة نينوى او الرمادي لميزانية بغداد، بغض النظر هل هي مسجلة في محافظة الموصل والرمادي أو في  الاقليم الكوردي، بينما وزارة المالية العراقية يكون لديهم حجم الواردات التي تحصل عليها من كمارك البصرة والعمارة والكوت وديالى بل ولديهم كمارك من مطارات النجف وكربلاء، الاعلام السعودي روج للقول في  وجود  «كارتيل» فساد متشابك ومعقد على طول الحدود البرية والبحرية للعراق بعمليات تهرب جمركي يحوّل من خلالها الملايين من الدولارات التي يفترض أن تدخل خزائن الحكومة، إلى جيوب أحزاب وميليشيات، غالبيتها مرتبطة بإيران، ومسؤولين.
اقول الخبر يقول كل حدود العراق فهل الميليشيات الشيعية موجودة في منافذ الاقليم الكوردي او منافذ الرمادي والموصل، بطبيعة الاعلام المنحاز مذهبيا يحاول خداع الناس من خلال القول ان
وكالة الصحافة الفرنسية تسلط في تحقيق مطول الضوء على هذا «الكارتيل»، وتنقل عن موظف جمارك أن هذه الشبكة المتداخلة «لا توصف. الأمر أسوأ من شريعة الغاب». ويضيف: «في الغابة، تأكل الحيوانات على الأقل وتشبع. هؤلاء الرجال لا يقنعون أبداً».
ويقول وزير المالية العراقي علي علاوي: «هناك نوع من التواطؤ بين مسؤولين وأحزاب سياسية وعصابات ورجال أعمال فاسدين»،  كلام الوزير عام يشمل كل حدود العراق مع الدول السبعة المحيطة بالعراق ايران، تركيا، سوريا، الاردن، السعودية، الكويت،  الذي تربطه معهم حدود برية وبحرية، وكطبيعة الاعلام الطائفي في العقد الاخير من الزمان طهرت مصطلحات كاذبة مثل مصطلح شاهد عيان أو مصدر خبري طلب في عدم ذكر اسمه، او القول ذكرت مصادر مطلعة، وقال  الموقع الخبري السعودي النزيه الذي يعمل لوجه الله وليس للتشويه المذهبي البغيض في القول، وقد أكد مسؤولون أن غالبية نقاط الدخول تسيطر عليها بشكل غير رسمي فصائل تنتمي إلى الحشد الشعبي، وتملك مكاتب اقتصادية لتمويل نفسها.
من هم المسؤولون الذين انتم تتحدثون عنهم ايها الأفاكون، وايضا اردف تقريهم المدلس بالقول، وقال ضابط في المخابرات العراقية حقق في قضية التهرب الضريبي: «إذا كنت تريد طريقاً مختصرة، تذهب إلى الميليشيات أو الأحزاب».
من هو الضابط بالمخابرات العراقية هل السيد الكاظمي رئيس الحكومة الحالي والذي شغل منصب مدير جهاز المخابرات مدة سبع سنوات، في الختام العراق يعاني من صراع مذهبي قومي منذ ولادته في عام ١٩٢١ متستر خلف شعارات الوحدة الوطنية، بعد مضي مائة عام على استقلال العراق ونحن نعيش بصراع مذهبي قومي متستر خلف غلافات سميكة تشبه الاوراق السميكة التي تستخدم في الغرب لتغليف جدران البيوت والشقق السكنية يصعب رؤية حقيقة الصراع المذهبي والقومي لان كل الاطراف تعشق رفع شعارات الوحدة الوطنية لخداع عامة الناس، ماحدث خلال ال١٨ سنة الماضية صراع مذهبي واضح لكل مراقب شريف محرر فكره من رواسب ركود وسذاجة البيئة الجاهلة التي عشناها طيلة قرون من الزمن تحت ظل سيطرة الانظمة الدكتاتورية والقمعية، الوضع العراقي يحتاج دستور يشبه دستور الهند يعطي كل صاحب حقه في المشاركة في القرار السياسي وحكم نفسه، العراق يتكون من ثلاث مكونات شيعة واكراد وسنة لذلك نحتاج نظام سياسي يجمع هذه المكونات بطريقة تشبه الطريقة الهندية او بالقليل مثل تجربة دولة الامارات العربية.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
30.3.2021
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close