(صدام الغبي.. اعدم اخيار شيعة العراق)..(وايران احتضنت اراذلهم).. فسلم العراق لايران

بسم الله الرحمن الرحيم

(صدام  الغبي.. اعدم اخيار شيعة العراق).. (وايران  احتضنت اراذلهم).. فسلم العراق لايران

    لماذا وقع العراق بيد ايران.. بعد 2003.. بهذه السهولة.. بدون ان يجتاح جندي ايراني واحد للعراق.. فمن جعل الساحة العراقية والشيعية العربية خاصة منهكة بحيث ملئته ايران .. ما دور صدام بتسليم العراق لايران.. ما دور قمع انتفاضة اذار 1991 وسقوط مئات الالاف الضحايا من العرب الشيعة خاصة من عراقيي الداخل الذين لا يؤمنون بولاية الفقية وبدعتها الايرانية في افراغ الداخل العراقي من الوطنيين الشيعة العراقيين..كيف ساهمت عمليات الابادة الجماعية للنخب الواعية من شيعة العراق من قبل حكم البعث الدكتاتوري.. في هيمنة ايران على العراق.. وحصولها عليه كلقمة سائغة..

    ما دور المعادلة (صدام يعدم اخيار اهل العراق المعارضين لحكمه الدكتاتوري ولو بكلمة).. مقابل (ايران تحتضن اراذل اهل العراق.. لتجعلهم سادة عليه بعد 2003).. في احتلال ايران للعراق عسكريا واقتصاديا وسياسيا ومرجعيا وحتى بمجال الطاقة.. بدون الحاجة لدخول الجيش  الايراني للعراق ..

   كيف ساهم شريحة الشرفاء من (شيعة العراق الهاربين والمهاجرين) خلال حكمم صدام،

     والذين لم يعودون للعراق بعد سقوط صدام.. في هيمنة الفاشلين والفاسدين والعملاء في حكم العراق.. نظرا لفسحهم المجال (لسقط المتاع من الهاربين والمهاجرين) من عراقيي الخارج للعودة للعراق وجنيهم ثمار سقوط الطاغية صدام..

    وننبه بان كثير من الشرفاء من شيعة العراق الذين هربوا من حكم صدام الطاغية.. الى ايران..

    تفاجئوا وانصدموا بان ايران دولة عنصرية فارسية من جهة.. والايرانيين مستكبرين ومستعلين على العراقيين وخاصة شيعتهم العرب.. وان ايران تريد (المعارضة العراقية ومعارضيها) مجرد توابع وقطيع لايران وحاكمها خميني و من بعده خامنئي.. وان الايرانيين يرسمون لاستراتيجية بان القرار العراقي يمر من طهران وليس من بغداد، والقرار الشيعي العراقي من قم وليس النجف.. (لذلك هؤلاء الشرفاء من شيعة العراق) رفضوا هذه المعادلة وهربوا من ايران ايضا لدول اللجوء باوربا وامريكا وكندا واستراليا وغيرها من بقاع الارض..  (علما الايرانيين يعتبرون شيعة العراق انكس من سنة ايران)..

  ونذكر بان كثير من الهاربين لايران من المعارضين العراقيين الشيعة، لم يقبلون الخيانة والعمالة

  ورفضوا قتال بلدهم العراق نيابة عن ايران، ورفضوا التورط بسفك دماء ضباط وجنود العراق، فهربوا ايضا من ايران.. وكثير منهم طاردتهم ايران.. وقتلت معارضين عراقيين لوقوفهم ضد ايران والنظام البعثي معا..

 (فالمعارضة للطغاة شرف) ولكن (الولاء لايران لتسليم العراق لطهران كمحافظة ايرانية) خيانة

    فمن يعارض صدام الحاكم العراقي حتى لو كان دكتاتور حتى يستبدله ليس بحاكم عراقي وطني بل بحاكم اجنبي ايراني هذه ليست معارضة (بل زمرة من الخونة والاراذل والمنحطين) الذين وجدوا بالخيانة العقائدية غايتهم لاشباع النقص لديهم (الجنسي والمكانة الاجتماعية والسلطة).. فاحدهم لا يحلم ان يكون مجرد مدير عام بمديرية التربية يصبح (رئيس وزراء ومسؤول بالامن الوطني ووزير داخلية.. الخ) من المناصب..

 المحصلة: العراق لن ينهض (بالخونة العقائدين … القوميين والاسلاميين والشيوعيين)..  

  لان الخونة العقائدين يفقدون (الاخلاق) الوطنية.. كونهم يعتبرون اخذ اموال العراق وتهريبها لايران عقيدة، وتفضيل مصالح ايران القومية العليا على مصالح العراق عقيدة..ويجعلون العراق ساحة لتصفية حسابات ايران عسكريا لتجنيب الداخل الايراني الصراعات عقيدة.. حالهم حال القوميين .. كذلك يعتبرون تفضيل مصالح مصر والاردن على مصالح العراق عقيدة، ومنح اموال العراق لمصر و الاردن عقيدة، ويجعلون العراق ككلب حراسة نيابة عن ما يسمونه الامة العربية عقيدة.. وكل ذلك لن يبني العراق ومحافظاته ومدنه ولن يجعلها مثل مدن دبي وابو ظبي بالرفاهية ولن يجعلها مثل كوريا الجنوبية وماليزيا واندنوسيا وسنغافورة بالتطور الصناعي والتكنلوجي والتقدم..

 ونذكر بعض من غباء صدام:

 1.    رفض تسليم الخميني الايراني بالسبعينات للشاه.. وفضل المقبور التنازل عن نصف مياه شط العرب لايران، لايقاف الحرب الكردية بكوردستان.. ومستقبلا تولد التيار الولائي الخياني الموالي لايران الذي يعاني منه العراق..

 2.    رفض التنازل عن الحكم عام 2003 بمقترح الشيخ زايد رحمه الله لصدام.. وتسليم الحكم لحاكم عسكري قوي تكريتي عسكري.. وفضل هلاك العراق وتسليمه كاع.. وفعلا هذا ما حصل..

 3.    تسبب ببروز الصدر الثاني بالتسعينات لشق الصف الشيعي المرجعي والشعبي.. فتولد التيار الصدري الذي ساهم بتسليم العراق لايران وبنشر الفساد بارض الرافدين وفي قتل العراقيين على الهوية.. وفي قمع الشارع الشيعي العربي العراقي بوسط وجنوب العراق.

 4.    التمادي بطغيانه وقمعه للعراقيين وشيعتهم العرب خاصة..

 5.    التزمت بمعاداة امريكا والغرب.. فقوقع العراقيين والعراق بكهف .. عدم الانفتاح والاطلاع على العالم.. فساهم ذلك بتسليم العراق لايران لتجعله ايران ايضا بكهفها.. لتملئه بالمليشيات والاحزاب الفاسدة الموالية لها التي تستحلب العراق وترسل خيراته لايران.

هذا بعض من فيض..

 …………….

   واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم..  ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم   .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

 

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close