مع انتهاء المهلة المحددة له .. PKK يجدد رفضه الخروج من شنگال ويهدد بـ”المواجهة”

مع انتهاء المهلة التي اعطتها الحكومة العراقية لمسلحي حزب العمال الكوردستاني PKK ، حتى 1 ابريل/ نيسان ، للخروج من مدينة شنگال (سنجار) وجبلها ، جدد مايسمى بـ”مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية لشنگال ” (تابعة لـ PKK وميليشيات الحشد) التأكيد على انها لن تخرج من المنطقة ، وانه ” لا خيار سوى المقاومة والدفاع عن شنكال” في إشارة الى رفضها الانسحاب من المنطقة .

بيان للمجلس التابع للحزب الكوردي التركي ، قال ان الأول من نيسان هو يوم مهم للغاية بالنسبة لهم ، وان إمهال الحكومة العراقية لهم حتى هذا اليوم جاء “بناءً على طلب الدولة التركية للقضاء على إدارتنا وقواتنا ” وفق البيان ، الذي أضاف ، ألا أن “قرارنا واضح وهو المقاومة والدفاع عن حقوقنا وشعبنا “.

وكان حزب العمال الكوردستاني PKK قال ، الخميس الماضي ، أن الحكومة الاتحادية أمهلت مسلحيه (وحدات مقاومة شنگال) حتى 1 أبريل / نيسان للانسحاب من جبل شنگال، بالإضافة إلى مغادرة أسايش إيزيدخان (قوات تتبع للحزب) لمركز مدينة شنگال، وفيما جدد رفضه لاتفاق أربيل بغداد لإعادة تطبيع الأوضاع في شنگال والخروج من المنطقة، هدد الحزب بـ «استخدام القوة» إذا ماحاولت الحكومة العراقية إخراجهم من مركز شنگال ومن جبلها  ، فيما يرجح مراقبون أن يشهد القضاء مزيداً من التوتر مع رفض مسلحي الحزب اخلاء المنطقة .

وكان قائمقام قضاء شنگال أكد الثلاثاء، أن أهالي القضاء العائدون إلى منازلهم ينزحون مجدداً خشية اندلاع القتال بينPKK  والجيش العراقي.

وقال محما خليل لـ (باسنيوز): «قسم كبير من العوائل التي عادت إلى منازلها في شنگال وخانصور، بدأت بالنزوح مجدداً إلى إقليم كوردستان خشية نشوب القتال بين PKK والجيش العراقي».

موضحاً ، أن” PKK يمنع بعض العوائل من التوجه إلى إقليم كوردستان، لأن الحزب يخطط لاستخدامهم كدروع بشرية في حال اندلاع القتال”.

مشيراً ، إلى أن أوضاع شنگال سيئة، “وليس من الواضح ماذا سيحدث بين PKK والجيش العراقي، الوضع محتقن للغاية”.

ويحول وجود مسلحي الحزب دون عودة أهالي شنگال إلى مناطقهم التي نزحوا عنها.

وكان كل من أربيل وبغداد قد توصلتا الى اتفاق بشأن تطبيع الأوضاع في شنگال وإعادة الامن والاستقرار إلى المدينة، وإخراج الجماعات المسلحة منها، تمهيداً لإعادة الآف النازحين إليها، وحظي الاتفاق بمباركة دولية وإقليمية .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close