مسلحيه مازالوا موجودين في المدينة .. انتهاء مهلة بغداد لـ PKK للخروج من شنگال

انتهت يوم امس الخميس ، المهلة التي كانت قد منحتها الحكومة العراقية لحزب العمال الكوردستاني PKK للخروج من شنگال (سنجار) ، فيما كان الحزب قد جدّد قبل انتهاء المهلة بيوم انه يرفض الخروج متوعداً بمواجهة أي محاولة لاخراجه ، بالقوة ، على الرغم من أن قيادة العمليات العراقية المشتركة كانت قد صرحت بأنها لن تسمح للحزب الكوردي التركي أو غيره بالوجود في شنگال ( 110 كم غربي الموصل).

بيان لما يسمى بـ”مجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنگال ” ، (الواجهة التابعة لتنظيمات PKK وميليشيات الحشد الشعبي) في مدينة شنگال ، إنه لن ينسحب من المدينة ، موضحاً أن مهلة الحكومة العراقية التي انتهت في الأول من إبريل/ نيسان جاءت بناءً على طلب من تركيا ، مضيفاً أن “قرارنا واضح وهو المقاومة والدفاع عن حقوقنا وشعبنا”.

قائممقام سنجار: عناصر حزب العمال يسيطرون على مناطق واسعة في غرب الموصلوكالة  أهل البيت (ع) للأنباء – ابنا

في المقابل ، أكد المتحدث باسم قيادة العمليات العراقية المشتركة اللواء تحسين الخفاجي ، أنّ “السلطات العراقية لن تسمح بوجود المظاهر المسلّحة في سنجار”، موضحاً أن ” قوات الأمن لديها القدرة للسيطرة على المدينة”. لافتاً إلى “وجود درجات وظيفية لسكان سنجار ضمن صفوف القوات الأمنية”، كما ” وعد بفتح المحاكم ومراكز إصدار الجنسية”، مشدداً على أن “الحكومة ماضية في تنفيذ اتفاق سنجار بين بغداد وأربيل، والذي يقضي بإخراج جميع القوات غير النظامية من المدينة، وإسناد مهمة حفظ الأمن لقوات عراقية”.

الخفاجي قال ايضاً “لن نسمح لا لحزب العمال الكوردستاني، ولا لغيره، بالوجود في سنجار”، مضيفاً “ولن نتعاون ونتعامل مع أي مجموعة داخل سنجار سوى القوات الأمنية العراقية والشرطة المحلية، وهذا ما تم الإقرار به في اتفاق سنجار “.

وأكدت تقارير صحفية ، أن PKK والجماعات المرتبطة به لم يغادروا شنگال، رغم انتهاء مهلة السلطات العراقية لهم أمس الخميس، موضحة أن المدينة تعيش حالة ترقب وخوف من احتمال حدوث مواجهة بين القوات العراقية ومسلحي الحزب .

وكان قائمقام شنگال محما خليل، أكد امس ، ان الجماعات المسلحة ومنها PKK لم يخرجوا من المدينة ومازالوا متواجدين فيها رغم انتهاء المهلة التي كانت قد منحت لهم للخروج ، محذراً من احتمال قيام PKK بتحويل الأسر الموجودة في المدينة إلى دروع بشرية، لافتاً إلى أن أهالي شنگال بدأوا ينزحون مجدداً باتجاه إقليم كوردستان خشية اندلاع قتال.

مسؤول: PKK مسيطر على سنجار بالكامل ويمنع عودة 70 الف أسرة ايزيدية

وتابع في تصريح لـ(باسنيوز) أن “PKK يمنع بعض العوائل من التوجه إلى إقليم كوردستان، لأنه يخطط لاستخدامهم كدروع بشرية في حال اندلاع القتال”، مبيناً أن أوضاع المدينة سيئة، وليس واضحاً ماذا سيحدث بين الجيش العراقي وpkk ، وأن الوضع محتقن للغاية.

مردفاً ، ان “قسم كبير من العوائل التي عادت إلى منازلها في شنگال وخانصور، بدأت بالنزوح مجدداً إلى إقليم كوردستان خشية نشوب القتال بين PKK والجيش العراقي”.

وكانت قيادة الجيش العراقي قد أمهلت مسلّحي PKK، حتى 1 إبريل/ نيسان الحالي، لمغادرة المدينة ، كجزء من تطبيق الاتفاقية الموقعة في 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بين الحكومتين الاتحادية وإقليم كوردستان لتطبيع الأوضاع في شنگال ، حيث تنص الاتفاقية على أن يتم حفظ الأمن في المدينة من قبل قوات الأمن الاتحادية بالتنسيق مع قوات البيشمركة، وإخراج كل الجماعات المسلّحة غير القانونية .

تفاهم عراقي-تركي بشأن الـPKK | الحرة

وكان الحزب الكوردي التركي أوجد له موطئ قدم في منطقة نينوى، وخاصة قضاء شنگال (غربي المحافظة)، عند اجتياح تنظيم داعش للمنطقة صيف 2014، وأنشأ هناك ما تسمى بوحدات حماية شنگال التابعة له كما شكل إدارة موازية في القضاء.

ولا يزال مسلحو الحزب ينتشرون في المنطقة بالتنسيق مع ميليشيات الحشد الشعبي وفي مقدمتها ميليشيا عصائب اهل الحق بزعامة الخزعلي ، رغم مطالبات متكررة من السلطات المحلية في نينوى، وحكومة إقليم كوردستان بمغادرة المنطقة.

ويحول وجود مسلحي الحزب دون عودة أهالي شنگال إلى مناطقهم التي نزحوا عنها.

لقاءات بين عناصر في "الحرس الثوري" و"العمال الكردستاني" في سنجار

هذا فيما كان الأمين العام لميليشيا عصائب أهل الحق ، قيس الخزعلي وبعد ساعات قليلة من بيان ادارة PKK في شنگال ، والتي كانت هددت فيها الحكومة الاتحادية في بغداد ، بأنها لن تستجيب لمطالباتها بالانسحاب من المدينة وجبلها وانها ستواجه القوات الحكومية اذا ما حاولت إخراجها من المنطقة ، رافضة اتفاق التطبيع في شنگال بين حكومتي إقليم كوردستان والاتحادية ، غرّد داعياً إلى إلغاء الاتفاقية ، واصفًا إياها بـ “صفقة سياسية” على حساب مصلحة الإيزيديين وبـ”اتفاقية الخيانة”.

الخزعلي كان كتب على “تويتر” ان المضي في اتفاقية سنجار يعني إعادتها “إلى الذين فرطوا به وغدروا بأهله ” وفق قوله في إشارة منه الى إقليم كوردستان ، مدعياً بأن القوات الأمنية العراقية وميليشيات الحشد هي التي حررت المدينة.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close