البارزاني : يحدونا الأمل بالتعافي من حقبة التحديات الإقتصادية في العراق

اعرب رئيس حكومة اقليم كردستان مسرور البارزاني عن ارتياحه بعد اقرار البرلمان الاتحادي قانون موازنة العام الجاري ، وسط دعوات الى ابعاد القانون عن ايدي الفاسدين . وقال البارزاني في بيان  امس انه (بدعم غالبية أصوات الكتل البرلمانية الكردستانية، أقر البرلمان الاتحادي قانون الموازنة، ويحدونا الأمل بأن يمهد ذلك إلى التعافي من حقبة التحديات الاقتصادية العصيبة في العراق وإقليم كردستان)، واضاف (لقد تباحثت مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وتقدم بالشكر على دعمه المتواصل، كما شددت على ضرورة الإيفاء بهذه الالتزامات وإرسال المستحقات المالية في أقرب وقت ممكنالى الاقليم). ووصف مصطفى في وقت سابق اقرار مجلس النواب للموازنة الاتحادية بالخطوة المهمة. الكاظمي كتب في تغريدة على تويتر ان (إقرار البرلمان للموازنة خطوة مهمة إلى الأمام رغم الملاحظات، ودليل على أن العمل التضامني هو ما يحقق التقدم والاستقرار)، مؤكدا ان (نهج الصِدام والأزمات لن يوصلنا إلى نتيجة، ولنبدأ بالعمل خدمة لشعبنا)، واشار إلى انه (يتطلع استكمال الإطار التشريعي للانتخابات بالمصادقة على قانون المحكمة الاتحادية). وهاتف رئيس التيار الصدري، مقتدى الصدر ، رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، ونائبه الأول حسن كريم الكعبي ورئيس كتلة سائرون نبيل الطرفي ، ثمن خلال اتصالاته بـ(دورهم البارز في إقرار الموازنة ، وحثهم على مراقبة تطبيق فقراتها وابعادها عن أيدي الفاسدين). ودعا الحلبوسي في وقت سابق ، مجلس الوزراء الى استحداث الدرجات الوظيفية لتثبيت أصحاب العقود. وطالب الحلبوسي بعد اقرار الموازنة بـ (تثبيت العقود القدامى في الشركات الممولة ذاتيا التابعة لوزارة الكهرباء وضمن النفقات التشغيلية، البالغ عددهم 8641  ، اضافة الى تعيين المتعاقدين في جميع الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة الذين تجاوزت خدمتهم 5 اعوام  فأكثر ومن ضمنهم بشائر الخير)، مؤكدا (شمول ضحايا الزوار والعبارة في نينوى وذي قار بأحكام القانون رقم 20  لعام 2009  المعدل)، مشيرا الى (دفع تعويضات للفلاحين بسبب الفيضانات في محافظة ميسان خلال عام 2018). وكشف الخبير نجم القصاب عن قيام رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بخطوات وصفها بالجريئة بعد اعلان التصويت على الموازنة الاتحادية وحل البرلمان في السابع من تشرين الاول المقبل . وقال القصاب في تصريح  امس ان (الكاظمي سيقوم بخطوات أكثر جرأة بعد تمرير الموازنة وتحديد موعد الانتخابات، والكرة الان انتقلت من ملعب البرلمان الى الحكومة وننتظر الايام المقبلة وما تحمله من قرارات)، داعيا رئيس الوزراء الى (الايفاء بعهوده وضرب الفاسدين وقتلة المتظاهرين). فيما اكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ، التزامها بموعد الاستحقاق المرتقب في العاشر من تشرين الاول المقبل. وقالت المتحدثة باسم المفوضية جمانة الغلاي في تصريح تابعته (الزمان) امس ان (المفوضية ملتزمة باجراء الانتخابات في الموعد الذي حددته الحكومة ، ووضعت جدول عمليات وتوقيتات زمنية لكل مرحلة من مراحل العمليات الانتخابية)، مشيرة الى ان (هناك استعدادات لمرحلة الاقتراع وتفاوضنا مع الشركة العامة للنقل البري لنقل المواد الحساسة وغير الحساسة الخاصة بالاقتراع من الموانئ والمطارات الى المكتب الوطني للمفوضية ومكاتب المحافظات)، واضافت ان (20  مليون ناخب تسلموا بطاقاتهم الانتخابية في مكاتب المحافظات و16  مليون ناخب مسجلين بايومتريا وستوزع لهم البطاقات وهناك 14  مليون بطاقة مطبوعة ومستلمة)، مؤكدة ان (لدى المفوضية فرقا جوالة بتسليم البطاقات الى الناخبين في مناطقهم وإيصالها الى منازلهم ، ومددنا  التحديث البايومتري الى 15  نيسان لاكمال البيانات وحصر اعداد النازحين كونهم من التصويت الخاص فضلا عن الناخبين الشباب من مواليد 2001  و 2002  و2003 وعددهم مليونين و600  الف ، راجع منهم فقط 300  ألف ،ومستعدون لإرسال فرق جوال لهم).

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close