كيف يمكرون بطرحهم..(يخيرون شيعة العراق بين العرب وايران)؟ وليس بين (العراق والعرب وايران)؟

بسم الله الرحمن الرحيم

كيف يمكرون بطرحهم..(يخيرون شيعة العراق بين العرب وايران)؟ وليس بين (العراق والعرب وايران)؟

لماذا يخير شيعة العراق بين (العرب وايران)؟ وسنة العراق بين (العرب وتركيا)؟ ليطرح سؤال (العراق اين هو..؟ لماذا لا يوضع العراق ضمن الخيارات؟)؟؟ لماذا دائما على العراقي مرسوم له ان يكون ذيلا لخارج الحدود.. وكلب حراسة لاجندات خارجية تحت اعطية قومية او دينية او مذهبية ؟ (اما كلب حراسة للامة العربية ضد ايران).. او .. (كلب حراسة لايران ضد العرب)؟ وفي كلاهما العراق والعراقيين هم الخاسرين..

ثم ان العرب قومية.. والعراق وطن..والتشيع مذهب..وايران ومصر والسعودية والاردن دولة اجنبية عن العراق

فتخيير العراقيين بين (قومية وبين دولة).. سيكون سؤال مسموم.. مثلا نسال سؤال يا شيعة العراق هل انتم مع (السنة لو ايران الشيعية)؟؟ فماذا تعتقدون سيختارون؟؟ او نسال السنة العرب (هل انتم مع الشيعة لو تركيا)؟؟ بالتاكيد سيختارون تركيا السنية؟ ولكن لو تم طرح سؤال عليهم (هل انتم مع العراق لو تركيا)؟؟ سيختارون العراق..كذلك لو خير شيعة العراق بين (العرب والعراق) ماذا سوف يختارون ؟ الجواب (العراق)..

ولا يمكن تسقيط صفة الاجنبية عن اي دولة تحت بدع قومية او مذهبية او دينية..

فمن يدعي ان مصر او السعودية دول ليست اجنبية بدعوى هي (عربية)؟؟ فعليه وفق ذلك (ايران ايضا من سوف يقول انها ليست دولة اجنبية عن العراق لانها (شيعية)؟؟ واندنوسيا وباكستان دول ليست اجنبية لانها (مسلمة)؟؟ لنصل لنتيجة نصبح نحن العراقيين داخل العراق (اجانب) بالمحصلة؟

…………….

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close