للكاظمي: هل صمنا عقود من الدكتاتورية والفساد بالعراق.. حتى نفطر على (سيسي) مصر؟

بسم الله الرحمن الرحيم

للكاظمي: هل صمنا عقود من الدكتاتورية والفساد بالعراق.. حتى نفطر على (سيسي) مصر؟

مهزلة والله.. ان يتبختر مصطفى الكاظمي.. وكانه حقق ما لم يحققه من قبله ومن بعده.. عندما توجه لبدعة الشرق الجديد مع (مصر والاردن).. ويطرحها حواشيه كتوازن مع (الهيمنة الايرانية).. ويدعي انه انفتاح للعراق على العالم؟ السؤال اي عالم؟؟ فلا مصر ولا الاردن من الدول المتقدمة بالعالم.. بل من دول العالم الثالث حالهما حال ايران.. ودول العالم الثالث لا تنهض بدول عالم ثالث مثلها.. بل بدول العالم المتقدمة.. (فماليزيا والامارات وكوريا الجنوبية واندنوسيا وسنغافورة) من نهض بها الشركات العالمية الاوربية والامريكية واليابانية.. وليس شركات مهزلة مصرية لو صومالية لو اردنية لو ايرانية لو تركية لو سودانية.. اليس كذلك..

ثم صدام قبل الكاظمي طرح (مجلس التعاون العربي) بين (السودان ومصر والاردن والعراق)..

وعلق عليها صدام نفسه (مكدي اكدي من مكدي).. ولم تقدم للعراق شيء.. فلم يفك الحصار عن العراق، ولم يحمي النظام البعثي حكمه من السقوط.. ولم يقف هذا المجلس ضد النظام الدكتاتورية ببغداد.. واليوم كذلك مصر والاردن هم داعمتان للنظام السياسي الفاسد بالعراق.. (لذلك نجد ذيول ايران يحذرون من جلب الفلسطينيين للعراق بالملايين.. ولكن لا يحذرون من تدفق مليوني مصري “سني” للعراق وما يمثله من تهديد للتركيبة الديمغرافية في العراق..

ثم (العراق ليس محاصرا) مثلا حتى نريد ان نفتح العراق على العالم..

فالعراقيين لمدة 35 سنة من حكم البعث الدموي وحروبه الداخلية والخارجية.. يضاف لها 18 سنة من حكم الفاسدين الموالين لايران.. يعانون الكوارث.. فهل بعد ذلك الصبر المميت.. (يفطرون على سيسي)؟؟ اليست مهزلة ليس لها مثيل؟؟ ثم مصر نفسها ازمة الكهرباء لديها حلتها لها المانيا .. بشركاتها الالمانية.. وهلم جر لقطاعات مصر الاخرى.. عبر شركات اوربية وامريكية..

فلماذا لم يتوجه الكاظمي لالمانيا وامريكا واليابان..مثلا ليؤسس (مجلس التعاون العالمي لاعمار العراق)

عبر شركات عالمية متقدمة.. وليس الدخول بتحالفات مع دول متخلفة كمصر والاردن وايران.. فمصر تعلن بكل استفزاز لمشاعر الوطنيين العراقيين.. بان (الشرق الجديد) سيقوم باخذ نفط العراق باسعار مخفضة لمصر والاردن بكميات اكبر، وسيتم كذلك اخذ نفط من العراق وتكريره ثم تصديره للعراق منتجات نفطية.. وكذلك تصدير الكهرباء المصرية للعراق؟؟ اذن حالها حال ايران (ايضا تصدر كهرباء للعراق، وتصدر منتجات نفطية).. ولا تسمح كلا من (مصر وايران).. للعراق ان يصنع نفطه ويحضر عليه ايضا بناء بنى تحتية للطاقة الكهربائية بالعراق تغنيه عن الاستيراد..

ولكن الاخطر على العراق هم المصريين..

حيث يمثلون تهديد للتركيبة الديمغرافية في العراق.. بمخطط تدفق مليوني مصري كسونومي لاحتلال سوق العمل العراقية الداخلية ليستمر حرمان ملايين من رجال وشباب العراق من حقهم بفرص عمل بداخل دولتهم العراق.

اما تأييد العراقيين فهو للعلاقات مع دول الخليج والسعودية.. فالعراقيين يشعرون بان الخليج هو عمقهم..

وليس مصر والاردن.. فالامتداد الطبيعي للعراق للخليج بحجم الديمغرافية والجغرافية والتاريخ.. اما مصر والاردن فرضوا على العراق قسرا منذ حكم البعث المجرم وصدام المقبور .. ويراد فرضهم قسرا مجددا بزمن مصطفى الكاظمي.. وكما اكدنا سابقا: (ذيول ايران مع الاتفاقية الصينية).. (عملاء اسرائيل و بدعم بريطاني.. مع الشرق الجديد مع مصر والاردن).. اما (العراقيين البسطاء والوطنيين يريدون الانفتاح على اوربا وامريكا) بجلب الشركات العالمية منهما لبناء ونهوض العراق، وفتح الباب للسفر لهما.. فكفى غلق العراق على دول متخلفة طامعة بالعراق كايران ومصر والاردن.

…………….

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close