الكاظمي : انا على اتصال دائم مع أخي الرئيس مسعود بارزاني وسأزور اربيل قريباً

نيجيرفان بارزاني من أقرب أصدقائي ومسرور بارزاني ابن أخي

قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم الاثنين، ان وفد اقليم كوردستان المفاوض في بغداد، خاض جولات ماراثونية، مشيرا الى انه كان على اتصال دائم مع الرئيس مسعود بارزاني.

الرئيس بارزاني والكاظمي يتباحثان اتفاق تطبيع أوضاع شنكال في اتصال هاتفيوقال الكاظمي في مقابلة مع صحيفة “الشرق الاوسط” اللندنية ، بعد انتهاء زيارته الى دولة الإمارات ، : «كل الكتل البرلمانية كانت لها ملاحظات وتعديلات على المشروع المقدم (الموازنة) وبضمنها الفقرات الخاصة بالإقليم، وقد ساهم الجميع بدرجات متفاوتة في تجاوز الخلافات والوصول إلى الصيغة التي جرى إقرارها، ولا يمكن إغفال دور رئيس البرلمان ونائبيه في المساعي الإيجابية للتقريب بين وجهات النظر».

الكاظمي من أربيل: لا مجال للتفريط في السيادة العراقية… ومسعود بارزاني يؤكد  توفر النوايا لحلّ الخلافات مع بغداد | القدس العربي

وأضاف الكاظمي ، بأن «وفد إقليم كوردستان خاض جولات ماراثونية مع رؤساء الكتل والرئاسات الثلاث خلال شهور للتوصل إلى الصيغة النهائية المقبولة من البرلمان».

وأوضح رئيس الوزراء العراقي ، بالقول «علاقاتي بقيادة الإقليم ليست جديدة ولم يقتصر تأثيرها على هذا الجانب المتعلق بالموازنة، بل على كل ما له علاقة بتوطيد التعاون والتكامل بين قيادة الإقليم والحكومة الاتحادية”، وتابع «لقد كنت على اتصال دائم بأخي وصديقي الرئيس مسعود بارزاني ورئيس الاقليم كاكا نيجيرفان بارزاني الذي طالما اعتبرته من أقرب أصدقائي، ورئيس حكومة الإقليم ابن أخي مسرور بارزاني ، وسأقوم بزيارة قريبة إلى أربيل لتبادل الرأي حول المرحلة المقبلة التي تقربنا من استحقاق إجراء الانتخابات المبكرة».

ANF | الكاظمي يلتقي نيجيرفان البارزاني للمرة الثانية متوجهاً بعدها إلى  السليمانية

وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي زار إقليم كوردستان في سبتمبر/أيلول 2020 والتقى الزعيم الكوردي رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني وكل من رئيسي إقليم وحكومة كوردستان نيجيرفان بارزاني ومسرور بارزاني .

واكد الكاظمي ، خلال لقاءه الرئيس بارزاني ، أهمية التكامل في المواقف بين الحكومتين الإتحادية وإقليم كوردستان ، مؤكداً أن إقليم كوردستان جزء أساس ومتكامل من العراق، والحوار والدستور هما الخيمة التي تؤمن مستقبلاً آمناً لعراق موحد ومستقر.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close