الحوار الستراتيجي: دور التحالف الدولي استشاري والقوات القتالية تُغادر

أكد البيان الختامي للحوار الستراتيجي الذي عقد مساء أمس، ان وجود القوات الامريكية في العراق جاء بناءً على دعوة الحكومة العراقية لغرض دعم القوات الأمنية العراقية في حربها ضد داعش.

وأشار البيان الختامي، بحسب نسخة تسلمتها (المدى) إلى ان “دور القوات الاميركية وقوات التحالف قد تحول الآن الى المهمات التدريبية والاستشارية على نحو يسمح بإعادة نشر المتبقي من القوات القتالية خارج العراق، على ان يتفق الطرفان على التوقيتات الزمنية في محادثات فنية مقبلة”.

وجدد العراق والولايات المتحدة الأميركية، بحسب البيان “تأكيدهما على اهمية مبادئ اتفاقية الإطار الستراتيجي”.

وجددت الولايات المتحدة تأكيد احترامها لسيادة العراق وسلامة أراضيه وللقرارات ذات الصلة والتي صدرت عن السلطتين التشريعية والتنفيذية العراقية.

ونص البيان على ان العراق والولايات المتحدة يدركان الصعوبات التي تسبب بها فايروس كورونا وتباطؤ الاقتصاد العالمي، وأعادا التأكيد على شراكتهما الاقتصادية القوية. كما أثنت الولايات المتحدة على الخطوات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة العراقية الخاصة بالانضمام إلى اتفاقية نيويورك للتحكيم وإدخال نظام “منح التأشيرات عند الوصول” من اجل تعزيز التجارة الدولية والاستثمار الأجنبي.

ويعتزم كلا البلدين العمل بشكل وثيق مع بعضهما فيما يلتزم العراق بتنفيذ الإصلاحات من اجل تنويع اقتصاده، وتحسين مناخ العمل، وتقديم المساعدة لإنشاء قطاع خاص أكثر حيوية، بحسب البيان.

وجدد الوفد الأميركي “تأكيده أنه بإمكان الشركات الأمريكية تقديم المساعدة في تنويع الاقتصاد العراقي من خلال الاستثمار في المشاريع التي من شأنها خلق فرص العمل وتحسين الخدمات العامة والمساعدة في تطوير موارد الطاقة في البلاد”.

واستبق رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي جلسة الحوار الستراتيجي، بالحديث عن ان الحوار سيناقش تواجد قوات التحالف الدولي في العراق. كم قال إنه سيتطرق إلى ملفات متعددة بين البلدين.

وقالت رئاسة الوزراء في بيان تلقته (المدى) خلال ترؤسه اجتماع المجلس الوزاري للأمن الوطني ان “الحوار الستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة الاميركية، الذي تعمل عليه فرق فنية منذ فترة، سيتطرق إلى ملفات متعددة بين البلدين، منها السياسية والاقتصادية والصحية والثقاقية، فضلا عن التعاون الأمني، كذلك سيتم بحث وجود قوات التحالف الدولي التي استقدمت إلى العراق لمحاربة داعش، وكان لها دور مؤثر في هذا المجال”.

وأكد القائد العام للقوات المسلحة، أن “التطور الكبير في قدرات قواتنا الأمنية، وتغير شكل التهديد الإرهابي على الأرض، مهّد لمغادرة ما يقرب من ٦٠٪ من قوات التحالف خلال الاشهر الماضية من عمر هذه الحكومة”.

وبين الكاظمي، أن “هذا الأمر مكّن العراق للانتقال قريباً إلى مرحلة انتفاء الحاجة للوحدات المقاتلة الأجنبية، والاقتصار على الادوار التدريبية والاستشارية والدعم اللوجستي والتعاون الاستخباري، وذلك لحين وصول العراق إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي بجهود ابنائه وتعاونهم وتكاتفهم”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close