500 عائلة عراقية في مخيم الهول تعود إلى مناطقها على دفعات

ترجمة/ حامد احمد

استعدادات متواصلة داخل معسكر الهول للاجئين في سوريا لإعادة عوائل عراقية الى بلدهم اعتبارا من الاسبوع القادم على شكل دفعات، وذلك بعد تلقي موافقة الحكومة الاتحادية على إرجاعهم، بحسب موقع NHA البلجيكي الاخباري.

وبعد سنتين من رفض الحكومة العراقية ارجاع رعاياها المتواجدين في المعسكر الواقع شرقي الحسكة، فان استعدادات جارية لاخراج عدد منهم من المعسكر وارجاعهم الى العراق قريبا .

واستنادا لآخر الاحصائيات فان هناك ما يقارب من 30,738 عراقيا من اصل 8256 عائلة يعيشون في معسكر الهول. سلطة الادارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا من قوات سوريا الديمقراطية الكردية التي تشرف على ادارة المخيم بذلت جهودا لارجاع اللاجئين العراقيين الى بلدهم العراق وخصوصا بعد تمكن القوات العراقية من تحرير جميع الاراضي من تواجد مسلحي داعش، ولكن هذه المحاولات جوبهت برفض من الحكومة العراقية. وكانت آخر مرة رجع فيها عراقيون من المعسكر الى بلدهم هي في أواخر عام 2018 . في 11 آذار 2019، صرح المدير الاقليمي للجنة الصليب الاحمر الدولية ICRC لمنطقة الشرق الادنى والشرق الاوسط فابريزو كاربوني، انه خلال الاسابيع القليلة القادمة سيرجع ما يقارب من 20000 من معسكر الهول تحديدا الى بلدهم العراق وذلك وفقا لاتفاقية مع الحكومة العراقية. ولكن لم يحصل أي شيء من هذا القبيل على ارض الواقع .

منير محمد، احد مسؤولي مكتب المغادرة في مجمع معسكر الهول، قال بخصوص هذا الموضوع ان الاستعدادات جارية لاخراج اللاجئين العراقيين من المعسكر وذلك بعد موافقة الحكومة العراقية على اعادة 500 عائلة للوطن .

وقال محمد: “بناء على التنسيق بين الادارة الذاتية والحكومة العراقية تمت الموافقة على اخراج ما يقارب من 500 عائلة عراقية قاطنة في المخيم منذ اكثر من ثلاث سنوات، وسيتم اخراجهم على دفعات. الان نقوم بتدقيق هويات اللاجئين والاثباتات المتعلقة بهم المحفوظة في ارشيف مخيم الهول .”

واضاف بقوله “اليوم بدأنا بتسجيل ما يقارب من 20 عائلة من العوائل العراقية في مخيم الهول. وبعد التحقق من هويات ومستمسكات الآخرين وتلقي الموافقة الامنية بشأنهم سيتم في الاسبوع القادم اخراج 100 عائلة من المخيم. وسنستمر خلال الاسابيع القادمة باخراج عوائل على دفعات بواقع 100 عائلة في كل دفعة حتى يتم الانتهاء من اكمال العدد الذي تمت الموافقه عليه وهو 500 عائلة .” وقال محمد “أود ان انوه ان آخر رحلة عراقية كانت في أواخر 2018 حيث قمنا باخراج ما يقارب من 4 آلاف شخص من مخيم الهول.”

القرار جوبه برضا وترحيب من قبل اللاجئين العراقيين، وهم في الغالب عناصر او مؤيدين لتنظيم داعش. حسن علي ياسين، من محافظة صلاح الدين قال: “حسب طلب الادارة الذاتية لخروج العوائل العراقية الراغبة من مخيم الهول توجهنا لمكتب المغادرة ونستعد للخروج برحلة الى العراق. الاجراءات تتضمن الاستفسار عن المحافظة التي اسكن فيها في العراق والاسم والعنوان وذلك من اجل تسهيل خروجنا من المخيم.”

واضاف ياسين قائلا: “اصابنا التعب كثيرا هنا، وأود ان ارجع الى بلدي، لقد قضيت ثلاث سنوات هنا، حالتنا النفسية متدهورة وكذلك وضعنا المادي ضعيف. اسأل الله ان يسهل عودتنا ونعيش عيشة كريمة كبقية الناس .” مريم حسين من الموصل تقول: “اتيت الى مكتب المغادرة لكي اسجل اسمي واعود الى بلدي العراق. أنا فرحة جدا حتى أنني أود ان أمشي على يدي لكي ارجع، لا اريد الذهاب الى اي بلد سوى بلدي العراق ونرى اهلنا واقاربنا هناك .”

عند مكتب المغادرة في المخيم وقف، حسن عبد علي، من أهالي الانبار بانتظار موافقة الحكومة العراقية لعودته الى البلد مع عائلته، حيث ان اسماءهم لم تحصل على موافقة الحكومة العراقية بعد .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close