النفط مقابل الهواء

النفط مقابل الهواء
احمد كاظم
عبقرية المنفتح على مصراعيه لا حدود لها في هدر النفط:
أولا: النفط مقابل الماء مع تركيا.
ثانيا: النفط مقابل الصناعة السكراب مع الأردن و مصر.
ثالثا: النفط مقابل الطب مع لبنان.
رابعا: النفط مقابل الكهرباء مع الأردن ومصر.
خامسا: النفط مقابل الأراضي الزراعية مع الصين بالإضافة الى وهب الأراضي الزراعية للسعودية بلاش.
سادسا وهو القادم: النفط مقابل الهواء من دول الجوار.
البدائل لعبقرية المنفتح على مصراعيه:
أولا: تأهيل المصانع التي كانت تنتج غالبية ما يحتاجه العراقيون و
التأهيل سيساعد على القضاء على البطالة.
ثانيا: تأهيل الأراضي الزراعية التي كانت تكفي للاستهلاك الداخلي بالإضافة الى تصدير المنتجات لدول الجوار.
التأهيل سيساعد على تشغيل الفلاحين العاطلين بالإضافة الى تربية البقر والخرفان والدجاج للأكل ولإنتاج البيض بدلا من استيراده.
ثالثا: الاعتماد على الطاقة الشمسية لسد الحاجة الى الطاقة الكهربائية لان شمس العراق ساطعة حتى في الشتاء.
رابعا: تدهور الطب الحكومي متعمد سببه انتشار المستشفيات و العيادات الاهلية لابتزاز المرضى و تشارك في ذلك وزارة الصحة و نقابة الأطباء و نقابة الصيادلة بصورة مباشرة.
هذا يعني ان الطب أصبح تجارة بدلا من خدمة إنسانية بثمن عادل و تأهيل الطب الحكومي ينفي الحاجة الى الطب اللبناني.
المنفتح على مصراعيه سيقول:
من اين نأتي بالمال لتحقيق ما ذكر؟
الجواب من أموال النفط بدلا من نهبها من قبل الرئاسات الثلاث و شبكاتها و هدرها في تخفيض سعر البرميل للملك الأردني الشحاذ و سيسي مصر الشحاذ و كلا الشحاذين يعادون الشيعة.
الشحاذ الأردني يسأل العراقي عند دخوله الأردن (هل انت شيعي ام سنّي) و الشحاذ المصري يمنع شيعة مصر من ممارسة طقوسهم الدينية بمباركة الازهر الشريف.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close