لماذا لايكون يوم التاسع من نيسان عيدا ً للشكر في العراق ؟

لماذا لايكون يوم التاسع من نيسان عيدا ً للشكر في العراق ؟

التاسع من نيسان اليوم الذي أظهر الله فيه الحق وأزهق الباطل ، واليوم الذي أعز فيه المؤمنون وأذل الجبناء الاذلاء الكافرون من البعثيين الاراذل ، التاسع من نيسان اليوم الذي ظهرت به كل أحقاد الاعراب الانجاس على عراق الحضاره والمدنيه والتقدم والحريه ، التاسع من نيسان اليوم الذي أنكشفت فيه كل عورات العروبيين الشيفونيين وبطولاتهم الزائفه ووطنيتهم الكاذبه وعنجهيتهم المصطنعه ، التاسع من نيسان اليوم الذي ظهر فيه ( جنود البعث ) على حقيقتهم وهم يهربون من دبابتين أمريكيتين وبملابسهم الداخليه ( كما صورته كل الفضائيات ) ، ففي هذا اليوم الذي استطاع الاعراب ومن ورائهم كل العالم الذي لايريد الخير للعراق بأن نسميه يوم أحتلال ، ويوم سقوط بغداد ، أو سقوط العراق ، بينما بالحقيقه هو سقوط نظام دموي تسلطي غريب عن أهل العراق الشرفاء جائوا بدبابات أمريكا وبريطانيا واسرائيل ودمروا العراق وشعبه الآبي وقتلوا خيرة ابنائه البرره ونصبوا على هذا الشعب حفنه من المتخلفين الاميين الذين لايفقهون الحق من الباطل ولاالابيض من الاسود رعاع وابناء أجلاف تربوا على العماله لكل أجنبي وباعوا الوطن بابخس الاثمان وخانوا بعضهم البعض كما ظهرت ذلك للجميع من خلال مذكراتهم التي أخذوا يفضحون بها واحدهم الاخر ، التاسع من نيسان معجزه ( الهيه ) أذ كيف يمكن لعميل رخيص مثل الذليل صدام حسين أن يصدق بأن تعزله الدول التي ساعدته على كل اعماله الجبانه في تدمير العراق والهجوم على الجمهوريه الاسلاميه والكويت والسعوديةوتفتيت أواصر العلاقه بين العرب والمسلمين أن تقوم بأذلاله بهذه الطريقه لو لم يكن هناك اراده ومعجزه ألهيه كبيره في زمن غابت وأختفت المعجزات ، كل مايقوم به الشعب العراقي من اعمال وطنيه من اجل وطنه خيانه بالنسبه للعرب ، فالانتفاضه قاموا بها خونه ، والاكراد خونه ، وكل شيعي عراقي يطالب بالحريه والعداله فهو ايراني وخائن ، ولكن الارهابيون عندما يحتلون أي بلد فذلك ثوره !! والقاعده وداعش تدمر سوريا ( ثوره ) وليبيا يقتل فيها رئيسها من قبل الناتو ( ثوره ) وربيع عربي ثورة ،، ألا العراق !! فأن يوم التاسع من نيسان أنقلاب على الشرعيه بنظر الاعراب ، وسقوط وطن ، وأحتلال ، فلماذا نحن محتلون وغيرنا متحرر ؟ أنني أطالب كل الشعوب العربيه أن تطالب حكوماتها بتحرير ( غرف نوم ) الملوك والرؤساء والامراء العرب من الاحتلالات العالميه فعند ذلك سنؤمن بأن يوم التاسع من نيسان يوم أحتلال للعراق !! تحرر العراق في التاسع من نيسان من قبل أبنائه البرره وبمساعدة الامم المتحده التي اصدرت عدة قرارات من أجل التخلص من النظام البعثي ومن جرذ العوجه الجبان والعجيب في ألامر أن الشعب الذي كان يتمنى أن يحكمه الشيطان لايحتفل ولايهتم لمثل هذا اليوم وكأنه قد صدق أعلام الجزيره والفضائيات السعوديه مثل الاعرابيه وغيرها بأن العراق قد تم أحتلاله في هذا اليوم ، البعثيون الاراذل عندما قتلوا الشهيد عبد الكريم قاسم أطلقوا اسماء شوارع على ذلك اليوم واسماء جوامع ومستشفيات ويحتفلون بكل عام في يوم مقتل شهيد العراق الزعيم فمابالنا نحن ؟ وحتى الحكومه تستحي أن تحتفل بسقوط البعث !! فمابالكم ؟ وحتى الحوزات والمنظمات الجماهيريه قد صدقت بكذبة الاعراب والبعث بأنه أحتلال ،،، خرج المحتل وأنسحب جيشه من العراق فهل يعلم العراقيون المحتلون ومعهم العرب الذين يروجون لذلك بأن 75 ألف جندي أمريكي يعمل في المملكه العربيه السعوديه لحماية العائله الحاكمه ، و53ألف جندي في قطر ، 40 الف جندي أمريكي في البحرين ، 15 الف جندي في الامارات ، فمن هو المحتل ياعرب العراق أم أنتم ؟ وهل هناك بلد عربي يمتلك السياده ؟ وهل هناك شعب عربي لايعرف أن العراق البلد العربي الوحيد الذي ليس لديه علاقه بالكيان الاسرائيلي ؟ وأن جميع الدول العربيه لديها سفارات ومكاتب تجاريه للعدو الاسرائيلي في بلدانها ، يقول الامام علي ( عليه السلام ) لاتحترم من لايحترمك ، أن أحترمته أهانك ، وأن أهنته أحترمك ، وهذا القول لسيد البلغاء ينطبق على العرب تماما ً ، فالاحترام الغير مبرر من قبل قادتنا للعرب هو السبب الرئيسي في عدم أحترام العرب لنا ، فوالله لن تقوم قائمه للعراق مادام شعبنا ساكت عن الحق ويقبل أن يكون العراق منظوي تحت يافطه الجامعه العربيه الكارتونيه ، ولن يتقدم العراق وشعبه الا بطرد كل سفارات الاعراب الانجاس من بغداد وتطبيق نظرية شهيد العراق والانسانيه عبد الكريم قاسم ( بعروقية العراق ) ، ألف تحيه للقائد الغيور الدكتور أحمد الجلبي هذا الرجل الشجاع الذي جعلنا نرى ذلة المقبور صدام وجبن وخيانة ألبعثيين وهروبهم كالجرذان ، وسيبقى يوم التاسع من نيسان عيدا وطنيا قوميا يحتفل به كل من يعرف معنى الحريه والكرامه ويعرف جرائم البعث التي اقترفوها بحق العراقيين ، فليكن يوم التاسع من نيسان يوم شكر ويوم صلاة شكر لله وحده ،

جبر شلال الجبوري

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close