من تدعم حماس للرئاسيّة ؟

نجلاء أيت كريم

بعد قرار البرغوثي دعم القدوة في الانتخابات التشريعيّة القادمة، بدأت العديد من الجهات الفلسطينيّة السياسيّة

والإعلاميّة تتساءل حول خريطة التحالفات في الانتخابات القادمة.

وبحسب مصادر إعلامية بالضفة الغربيّة فإنّ هناك اتفاقًا غير معلن بين فتح وحماس بمقتضاه ستدعم حماس الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس في الانتخابات الرئاسيّة القادمة.

في المقابل، أثارت بعض الجهات الإعلاميّة جدلًا حول احتمال تنكّر حماس لاتفاقاتها مع عبّاس، ودعمها في المقابل لمرشّح آخر. وتصبّ معظم الفرضيّات في احتماليْن:

الأوّل دعم مرشّح آخر من داخل فتح للانتخابات الرئاسيّة لقطع الطريق أمام عبّاس وضمان ولاء القيادة الفتحاويّة لحماس عبر هذا الدّعم. وهنا تتجه الأسهم نحو أمين سرّ اللجنة المركزيّة لحركة فتح، جبريل الرجوب، الذي تقرّب في الأشهر الأخيرة من حماس ونائب رئيسها، صالح العاروري. وقد أثار ذلك جدلًا طيلة الأشهر الماضية وجعل البعض يطرح أسئلة حول ولاء الرجوب لحركته الأم، وما إن كانت هناك اتفاقات سريّة بينه وبين حماس ومقايضة تقضي بتنازل الرجوب باسم حركته مقابل دعم حماس له في الرئاسيّة.

الفرضيّة الثانية هي دعم حماس لمرشّح ينتمي للطيف الفتحاويّ الواسع، وعلى رأس القائمة: مروان البرغوثي الذي يحوز شعبيّة واسعة. وبعد دعم البرغوثي للقدوة في التشريعيّة، فإنّ هناك احتمالًا أكبر لترشح هذا الأسير الوطنيّ البارز للرئاسيّة، فهل يكون مرشّح حماس القادم ؟

وتشعر قيادات السلطة الفلسطينيّة الحاليّة بالقلق من احتمال خسارتها المكتسبات الوطنيّة التي حققتها طيلة السنوات الماضية، ذلك أنّ سياسات حماس غير واضحة، ويبدو أنّ هناك نوايا لإزاحة فتح من الحكم وربّما أيضًا استبدال منظمة

التحرير الفلسطينيّ، وهو ما يعني مزيدا من الضبابيّة السياسيّة وعدم الوضوح الذي لا يبشر بخير.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close