أبو الغيط يزور بغداد ويلتقي الرئاسات الثلاث وبارزاني

استقبل رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، أمس السبت، الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط والوفد المرافق له، وبحث معه آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية ومختلف القضايا العربية الراهنة.

وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء تلقته (المدى)، أن الأخير “أكد أهمية التواجد الفعّال للجامعة العربية، وتطوير منظومات عملها بما يمكنها من خدمة الشعوب العربية”، مؤكدا ان “العراق يتطلع الى انعقاد القمة العربية المقبلة، عبر دعم دورٍ عربي أكبر يسهم في جهود التهدئة”.

وأضاف الكاظمي، أن “العراق يدعم مبادرات إنهاء الصراع في اليمن، ودعم لبنان لتجاوز ظروفه الصعبة، كذلك يؤيد عودة سوريا الى الجامعة العربية وتشجيع الحوار الداخلي فيها”. وبيّن، أن “أمام الجامعة العربية دورا مهما تضطلع به في تعزيز التقارب البنّاء وتجاوز الخلافات، وتعضيد جهود التهدئة بين الدول الإقليمية الفاعلة والتي ترتبط بعلاقات تاريخية تتجاوز الأزمات الراهنة”. وشدد على أن “القضية الفلسطينية ينبغي أن تبقى في أعلى سلم أولوياتنا، لأنها تمثل قضية ضمير ووجدان للعرب وللإنسانية، ولأن الشعب الفلسطيني ما زال يعاني من ظروف قاسية وظلم تاريخي”.

من جانبه، أكد الأمين العام للجامعة العربية، احمد ابو الغيط، أن “مؤسسة الجامعة حريصة على دعم العراق في مساعيه السامية هذه، كما أثنى على الخطوات الشجاعة للحكومة العراقية، لاسيما ما يتعلق بمسار الانفتاح العراقي الحكيم والمتزن على محيطه العربي والاقليمي، وروح المبادرة الإيجابية التي ينتهجها”، بحسب البيان. بدوره، أكد رئيس الجمهورية برهم صالح، أمس السبت خلال استقباله أبو الغيط، أن استقرار العراق وسيادته عنصر لا غنى عنه.

وذكر بيان صادر عن رئاسة الجمهورية تلقته (المدى) أن صالح استقبل أبو الغيط، بحضور وزير الخارجية فؤاد حسين، “وجرى خلال اللقاء، بحث مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة، والتحديات التي تشوبها في الظرف الراهن سياسياً وأمنياً”. وأشار إلى أن اللقاء جرى خلاله أيضاً بحث “التحديات الصحية فيما يخص ملف جائحة كورونا، وما تتطلبه هذه التطورات من تكاتف مشترك في مواجهتها، والانطلاق نحو دعم مسارات الأمن والاستقرار والتعاون الاقتصادي وفرص التنمية”.

وقال صالح خلال اللقاء، إن “الجهود العراقية منصبة على دعم الحوار لتسوية المشاكل وتخفيف حدة التوترات في المنطقة، وتبنّي التعاون العربي المشترك في إرساء أمن وسلام المنطقة باعتباره جزءاً لا يتجزأ من أمن واستقرار العراق، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري ودعم الاستثمار وفرص التنمية”، مؤكداً “أهمية دور جامعة الدول العربية في هذا الصدد عبر تنسيق المواقف بين الدول الأعضاء”.

ولفت إلى أن “سياسة الانفتاح التي ينتهجها العراق تنطلق من إدراكه أهمية إيجاد حوارات مشتركة لتثبيت دعائم الاستقرار، لأن استقرار العراق وسيادته عنصرٌ لا غنى عنه لأمن كل المنطقة ومصالح شعوبها”.

من جانبه، قدم أحمد أبو الغيط “شرحاً بشأن مساعي جامعة الدول العربية في تعزيز التعاون العربي وإرساء الأمن والاستقرار”، مؤكداً “دعم الجامعة العربية لجهود الحكومة العراقية في مكافحة الإرهاب وتعزيز أمن البلاد واستقرارها وحماية سيادتها وأمن مواطنيها”، بحسب ما جاء في البيان.

كما استقبل كل من رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ورئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني الذي يزور بغداد حاليا، الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط والوفد المرافق له كل على حدة.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close