الأوساط الفنية تنعى التشكيلي ماهود أحمد

عمان- رند الهاشمي

نعت الاوساط الفنية التشكيلية امس السبت التشكيلي المغترب ماهود أحمد الذي غيبه الموت في أحد مستشفيات العاصمة الاردنية عمان، بعد اصابته بحادثة سير بسيط أدى إلى نزف في الرأس وأدخل على أثره إلى المستشفى قبل عدة أيام ،بعد وصوله العاصمة الاردنية من مقر اقامته في الولايات المتحدة الامريكية بفترة قصيرة، وسيوارى جثمانه الطاهر الثرى في الاردن، إلى جانب قبر زوجته الفنانة التشكيلية الراحلة وسماء الاغا.

ونعى وزير الثقافة والسياحة والآثار حسن ناظم إلى الأوساط الفنية والأكاديمية رحيل أحمد قائلا(ها نحنُ نودع علماً فنياً بارزاً، وقامةً ابداعيةً سامقةً ألا وهو الفنان التشكيّلي الكبير ماهود أحمد الذي يأتي رحيله بعد يومٍ من رحيل الفنان بلاسم محمّد ليضيف وجعاً آخر إلى أوجاعنا).مضيفا(هكذا نودع رمزاً عراقياً أصيلاً من رموزنا الفنية المبدعة، فله الرحمة والمغفرة والرضوان، ولأهله، وأصدقائه، وطلابه الصبر الجميل). كما نعته جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين ونقابة الفنانين العراقيين و رئيس الملتقى العراقي للثقافة والفنون في عمان ضياء الراوي .فيما قال  المدير العام لدائرة الفنون العامة علي عويد (تلقينا اليوم ببالغ الحزن نبأ وفاة الفنان الدكتور ماهود أحمد في العاصمة الأردنية عمان).

وأضاف (نتقدم بخالص العزاء والمواساة الى ذويه ومحبيه والوسط الفني، ونسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا اليه راجعون). واشــــارت وزارة الثقافة في بيان النعي الى ان (الراحل ماهود أحمّد ولد في محافظة ميسان عام 1940 أكمل دراسته الفنية في معهد الفنون الجميلة في بغداد  1959 نال شهادة الماجستير في الفنون في روسيا عام 1967 )معهد سوريكوف للفنون)، نال درجة الدكتوراه بالفلسفة في الفن من روسيا  1979)المعهد العالي للدراسات النظرية – موسكو).حصل على درجة الاستاذية من جامعة بغداد عام  1996. وهو عضو نقابة الفنانين العراقيين، وجمعية الفنانين التشكيّليين،وجماعة الرواد،وجماعة بغداد للفن الحديث، وله العديد من الكتب المؤلفة في مجال الفنون فضلاً عن العديد من البحوث، والمقالات الفنية والنقدية، والشعر.كما ساهم في تأسيس مجلة (مجلتي) للأطفال.وله مقنيات لأعماله في متاحف العالم.ومن أشهر أعماله العالمية (الفارس الأزرق، قارئة البخت، الميّت الحي، عودة الرأس، ملحمة كلكامش، العشاء الأخير).

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close