الكاظمي وبارزاني يبحثان ملفات مكافحة الإرهاب وقضاء سنجار والموازنة

بحث رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أمس السبت، ملف مكافحة الإرهاب، وأوضاع قضاء سنجار، وموازنة2021، خلال استقباله رئيس إقليم كردستان العراق نجيرفان بارزاني.وذكر بيان لمكتب رئيس الحكومة تلقت (المدى) نسخة منه،

أن الأخير “استقبل، رئيس اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، وجرى خلال اجتماع بحث عدد من الملفات التي تصب في مجال التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة في الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان وفق ما أطره الدستور، فضلا عن مناقشة جهود مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة والتعاون في سنجار بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم”.

وأضاف، “كما بحثا الوضع الصحي المتعلق بجائحة كورونا وتصاعد الإصابات، والجهود الكبيرة الرامية الى توفير الخدمات الصحية للمصابين وتوفير اللقاحات”.

وتابع البيان، “واثنى رئيس الوزراء على التقدم الحاصل في مجال التأسيس للآليات الدستورية الداخلية، مستشهدا بالاتفاق على المحكمة الاتحادية، وتمكن مجلس النواب من تمرير الموازنة الاتحادية، التي اعرب عن أمله في ان يتم تطبيقها بدقة، وعدم الدخول في اجتهادات وتفسيرات تتعارض مع تقديم الخدمة للمواطن العراقي، ووفق مبدأ العدالة في توزيع الثروة”.

وأكد الكاظمي وفق البيان، على “ضرورة تعزيز التكامل الامني بين بغداد واربيل بالشكل الذي يحقق الاستقرار الداخلي، ويمنع حدوث أي فجوة يمكن أن يستغلها الارهاب او الجريمة المنظمة، في المناطق المتنازع عليها او غيرها”.

كما أكد الكاظمي على أن تكرار زيارات رئيس الإقليم إلى بغداد يبعث برسائل صحيحة لكل العراقيين ويساهم في بناء الثقة ويدل على حسن النية ويحفز روح التعاون المشترك والتنسيق في جميع المجالات لمصلحة البلد واشار الى زيارته القادمة الى اقليم كردستان، بحسب البيان. ولفت البيان، إلى أن رئيس اقليم كردستان نيجرفان بارزاني، “اعرب عن امتنانه لحفاوة الاستقبال، وأشاد بجهود رئيس مجلس الوزراء سياسياً واقتصادياً ودبلوماسياً، حيث أكد أن الجهد الدبلوماسي العراقي في الفترة الماضية، وما تخلله من زيارات واجتماعات ابرزت المكانة المستحقة للعراق باكمله، واعادت دوره الطبيعي اقليميا ودوليا”.

وأشار البيان الى ان “بارزاني أشاد بنهج الحكمة في معالجة القضايا الداخلية، وارتفاع مستوى التنسيق الامني، وضرورة تطويره، معربا عن دعمه للحكومة وتعزيز مكانة الدولة، بالشكل الذي يمكنها من معالجة تحدياتها”. واثنى بارزاني على تمرير مجلس النواب لقانون الموازنة، مؤكدا على ان حل القضايا العالقة بين بغداد واربيل يمهد الطريق لمزيد من الاستقرار والتقدم للعراق، وفق البيان. وقبل لقائه بارزاني، القى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي كلمة في المؤتمر العلمي الدولي لجهاز مكافحة الإرهاب. وقال الكاظمي: “اشيد بدور جهاز مكافحة الارهاب الذي كان بمستوى الطموح والمسؤولية وساهم بشكل كبير في معارك التحرير ضد خوارج العصر عصابات داعش الإرهابية. الإرهاب أصبح تحديا عالميا يهم الجميع وقد ساهم العراق بشكل كبير في مواجهة هذا التحدي”.

وأضاف “العراقيون ساعدوا العالم بأكمله في التخلص من شبح الإرهاب الذي كان ينتشر بسرعة ووقف مع العراق أصدقاء كثيرون ولكن النصر الذي تحقق على الإرهاب كان في النهاية نصرا عراقيا. وعلى العراقيين أن يشعروا بالفخر أنهم قاتلوا الإرهاب وكالة عن انفسهم وعن العالم كله”. وأشار الى ان “جميع القوات الأمنية العراقية من الجيش والشرطة والحشد والبيشمركة وجهاز الامن الوطني وجهاز المخابرات وغيرها ساهمت في هذا الإنجاز ولكن كانت هناك خصوصية بارزة لقوات مكافحة الإرهاب حيث أن اختصاصهم الرئيس هو مكافحة الإرهاب، وقامت قوات هذا الجهاز الوطني بدور كبير وبارز جدا في دحر عصابات داعش الارهابية وما زالت تقوم بعمل جبار في ضرب الخلايا الإرهابية المنتشرة في المناطق النائية. أنجزنا انتصارات كبرى خلال الأشهر الماضية وأنهينا وجود ما يسمى بولاية دجلة خلال عملية السيل الجارف التي قام بها ابطال قواتنا المسلحة في جهاز مكافحة الإرهاب. قتلنا ثاني اكبر شخص في تنظيم داعش الإرهابي ضمن العشرات من القيادات الكبار والمئات من عناصر هذا التنظيم”.

ولفت الى “اننا الآن أمام أنواع أخرى من الإرهاب المتمثل بضبط الحدود والمنافذ الحدودية، مكافحة الفساد، ضبط السلاح المنفلت، ومنع التدخل الأجنبي. كل هذه الجهود التي تقوم بها هذه الحكومة هو امتداد لعمليات مكافحة الإرهاب. ان دحر الارهاب بشكل كامل يتم من خلال رؤية شاملة لمكافحة الإرهاب. ونحتاج الى إيجاد بيئة وطنية ملائمة لتجفيف مصادر الإرهاب بشكل كامل وعلى مختلف المستويات. نعمل على اعادة بناء المؤسسات الأمنية كي تكون قادرة على القيام بمهامها كاملة كما نعزز علاقاتنا وتعاوننا مع أصدقائنا الإقليميين والدوليين لدعم الأمن في العراق”.

وأضاف القائد العام للقوات المسلحة انه “بفضل جهود القوات الامنية وجهوزيتهم، تحولت مهمة قوات التحالف الدولي خلال الحوار الستراتيجي الى مهام تدريبية واستشارية، ما يشير الى التطور الكبير في بناء قواتنا الامنية وامكانياتها الكبيرة. نعمل على ضبط الحدود والمنافذ الحدودية بإجراءات مكثفة ومستمرة ومتكاملة امنيا واداريا”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close