كفانا الله شر جامعتكم العبرية

كفانا الله شر جامعتكم العبرية
احمد كاظم
الأمين العام للجامعة العبرية يبشرنا (باحتضان) جامعته للعراق و لكنه لم يقل ان الاحتضان كان و ما زال و سيبقى لخنق العراق و ليس للحفاظ عليه.
الجامعة العبرية منذ تأسيسها معادية للعراق ابان الحكم الملكي لان المرحوم نوري السعيد رفض سيطرة مصر على العراق لأنها تسيطر على الجامعة العبرية.
في عهد المرحوم عبد الكريم قاسم الجامعة العبرية بقيادة جمال عبد الناصر و تمويل السعودية سعت الى السيطرة على العراق و مؤامراتها نجحت في تسليم العراق لحزب البعث بعد استشهاد الزعيم عبد الكريم.
في عهد حزب البعث تذبذبت مواقف الجامعة العبرية من العراق بين مساندة للعراق ومتآمرة عليه حسب رشاوي دول الخليج الوهابي على رأسهما السعودية.
في حرب العراق على إيران احتضنت الجامعة العبرية حكم صدام و السبب طائفي بحت لان الثورة الإيرانية شيعية و قال المقبوران ملك السعودية و امير الكويت لصدام (علينا المال و عليك الرجال) بالإضافة الى ارسلهما الاميرات للقصر الجمهوري.
تسمية الحرب على إيران (الحرب العراقية الإيرانية) نفاق لان أمريكا و دول الجامعة العبرية على راسها السعودية و الكويت دفعوا صدام لشن الحرب على ايران.
بعد الحرب على إيران طلبت الكويت والسعودية إعادة الأموال التي صرفتها لدعم صدام فاحتل صدام الكويت (لانهم خانوه) كما قال.
بعد احتلال العراق من قبل أمريكا و حلفائها الجامعة العبرية بقيادة أل سعود (احتضنت) العراق بمجاهدي و مجاهدات النكاح الإرهابيين الوهابيين من دول الجامعة لان الشيعة اصبح لهم دور في حكم العراق.
ملاحظة: الجامعة العبرية تديرها أمريكا وإسرائيل وهي تعادي من عاداهما وتحتضن من احتضنهما بفضل المال الوهابي السعودي والاماراتي والقطري والكويتي.
الجامعة العبرية وهابية المذهب و هذا يفسر مشاركتها في الحرب على ايران و مشاركتها في قتل الحوثيين في اليمن و الشيعة البحرينيين و الشيعة في سوريا و العراق.
باختصار: يا فخامة أبو الغيط:
لو احتضنت العراق كما احتضنت إسرائيل فأهلا بك و لكنك احتضنت العراق بالإرهابيين الوهابيين من دول المحيط الى دول الخليج فلا اهلا و لا سهلا.
الذنب ليس عليك ولكن على المنفتح على مصراعيه على جامعتك للبقاء في المنصب.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close