ناشطون يطالبون بالكشف عن قتلة المحتجين

بغداد/ حسين حاتم

مر نحو عام على تشكيل الحكومة الحالية، فيما يرى ناشطون ومتظاهرون انها لم تفي بتعهداتها التي قطعتها.

وينتقد الناشطون، الحكومة لأنهم يرون انها لم تحقق مطالبهم التي خرجوا من اجلها في تشرين 2019، بالإضافة الى انها لم تكشف القتلة ومصير المختطفين.

وبحسب ناشطين شاركوا في احتجاجات تشرين، فأن إقامة انتخابات في ظل وجود سلاح منفلت وانعدام الأمن الانتخابي سينتهي بنتائج محسومة تحول دون تغيير.

ويقول الناشط البارز في محافظة البصرة علي المعلم لـ(المدى) إن “الحكومة نجحت في الالتواء على مطالب المتظاهرين التي من ضمنها موضوع الانتخابات المبكرة”، مشيرا الى أنها “حددت موعدا ومن ثم تأجل الموعد ولا استعبد ان يتأجل هذا الموعد”.

ويضيف المعلم أن “الحكومة قامت بتفصيل قانون الدوائر المتعددة على مقاسات الكتل الكبيرة”، مؤكدا انه “لا يمكن ضمان المنافسة الحقيقية للأحزاب الجديدة”.

ويشير الناشط البصري الى أن “ملف قتلة المتظاهرين الى الآن لم يكشف عنه”، معتقدا انه “سيستغل سياسيا لأجل مكاسب انتخابية”.

بدوره، يقول الناشط في محافظة الناصرية زايد العصاد لـ(المدى) إن “الحكومة الحالية لم تنفذ ما وضعته من برنامج حكومي”، مستدركا بالقول: “حتى ملف الانتخابات المكبرة لم يسر بالشكل الصحيح”، مشيرا ان “الحكومة تنصلت عن كل التعهدات التي ألزمت بها نفسها امام المتظاهرين”.

ويضيف العصاد أن “الحكومة حتى الآن لم تحقق أي تقدم في ملف قتلة المتظاهرين ولا في ملف المغيبين والمختطفين إضافة الى انها لم تحقق تقدما في ملف الامن والسلاح المنفلت”. ويشير الناشط الناصري الى أن “الحكومة الحالية سعت في تحييد جزء بسيط من عمليات الاغتيال والخطف”.

ويرى العصاد أن “الدخول في العملية الانتخابية بوجود سلاح منفلت وانعدام الامن الانتخابي وعدم وجود تكافؤ في الفرص بين الأحزاب الناشئة التشرينية وبين أحزاب السلطة الحالية يكون ذو نتائج محسومة وواضحة”.

ويعتقد النشاط الناصري ان “الانتخابات المقبلة محرقة وفخ كبير”، مبينا ان “المجتمع الدولي عجز عن إيجاد حلول حقيقية لتوفير عملية انتخابية نزيهة دون سطوة السلاح والمال الفاسد”.

من جهته يقول الناشط في محافظة بغداد هشام الموزاني لـ(المدى) إن “الحكومة اقتصر عملها على تهيئة أجواء مناسبة للقوى السياسية”. ويشير الناشط الموزاني الى أن “الحكومة لم تحقق ما طالب به المتظاهرون على مدى عام”.

ويضيف الموزاني أن “قانون الانتخابات المبكرة مر بظروف سيئة، والامن الانتخابي مفقود جدا”، مبينا أن “انتشار مظاهر السلاح وازدياد المليشيات والاستعراضات في قلب العاصمة التي تمر دون رد فعل حكومي ستنعكس على نتائج الانتخابات المقبلة”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close