وزارة الهجرة تعقد مؤتمرها الأول الخاص بتسهيل اعادة النازحين الى ديارهم ومواجهة تحديات العودة

Attachment thumbnail
Attachment thumbnail
Attachment thumbnail
Attachment thumbnail
Attachment thumbnail
Attachment thumbnail
Attachment thumbnail

 

برعاية رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي وبإشراف وزيرة الهجرة والمهجرين السيدة إيفان فائق جابرو ، انطلقت اليوم ، الاحد ، الحادي عشر من نيسان اعمال المؤتمر الاول الخاص بتسهيل اعادة النازحين الى ديارهم ومواجهة تحديات العودة الذي تقيمه الوزارة تحت شعار ( نازحونا .. تحد وانجاز ) في فندق بابل ببغداد، بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التخطيط الدكتور خالد بتال ونائبة ممثل الامين العام  للامم المتحدة منسقة الشؤون الانسانية ايرينا فوياشكوفا وعدد من السادة الوزراء واعضاء مجلس النواب ووكلاء الوزارات والمدراء العامين وممثلي الهيئات، فضلا عن عدد من المراكز البحثية المشاركة في المؤتمر والمنظمات الدولية .

 

وقالت السيدة الوزير في كلمة لها خلال المؤتمر  ان ” الهجمة الداعشية كانت أسوأ حدث مرّ بتاريخ العراق الحديث، وبفضل القوات الأمنية البطلة بكافة صنوفها وتشكيلاتها تحقق النصر وتم تحرير المناطق التي كانت محتلة من قبل عصابات داعش الإرهابية ” ، مبينة انه آن الأوان لعودة الأسر النازحة الى مناطقها الأصلية وإنهاء كابوس النزوح والبدء بتثبيت دعائم الاستقرار في المناطق المحررة .

 

وعن ملف النزوح اردفت سيادتها قائلة ” لقد أعطى دولة رئيس الوزراء لملف النزوح أهمية قصوى، إذ أوعز بجعل مسألة تسهيل عودة النازحين تتصدر البرنامج الحكومي الذي بلغت اعدادهم  ثمانمائة واثنين وتسعين ألف عائلة نازحة، غالبيتهم قامت الوزارة بإيوائهم في المخيمات ووفرت لهم ملايين المساعدات الاغاثية والانسانية ” ، مؤكدة استمرار الوزارة حتى يومنا هذا بدعم النازحين كافة حتى بعد عودتهم بالتعاون مع بعض المنظمات الدولية التي مدت يد العون للوزارة لتجاوز هذه المأساة والتقليل من معاناة هذه الأسر قدر الإمكان ، بالإضافة الى مشاركتها في إقامة العديد من المشاريع والأنشطة والفعاليات التي تساهم في تشجيع النازحين على العودة والاستقرار في مناطقهم بهدف التمهيد لإنهاء ملف النزوح، ومن بينها توفير المشاريع المدرة للدخل وخصوصاً للأسر التي تعيلها النساء الأرامل، بالإضافة الى التنسيق مع الجهات المعنية والمنظمات الدولية بشأن إعادة بناء وترميم الدور المهدمة والنهوض بالخدمات والواقع العمراني في المناطق المحررة.

 

وبشأن العائدين اضافت السيدة جابرو ان ” فئة العائدين وبشكل خاص النساء والفتيات، بحاجة ماسة إلى جملة من الخدمات الملحة كوجود مساحات آمنة، وسكن لائق، ورعاية صحية جيدة، وفرص تعليم وفرص لكسب العيش في مناطق العودة لذا نعمل والوزرات المختلفة في الحكومة والشركاء الوطنيين والدوليين من أجل تأمين وتطبيق حلول مستدامة تقربنا أكثر من هدفنا الرامي الى تأمين راحة البال لمواطنينا” ، مشيرة الى ان الوزارة بحاجة الى المزيد من الدعم بكل أشكاله للنهوض بواقع العوائل العائدة في مناطق العودة .

 

 

ولفتت السيدة الوزيرة الى ان ” نهاية النزوح تعني بداية حياة جديدة ، وان هناك آلاف الأطفال الذين فتحوا أعينهم في المخيمات، من حقهم أن يتربوا في بيئة آمنة وأن يرتادوا المدارس ويحققوا أحلامهم وطموحاتهم، وعلينا ألا ننسى حقوق آولئك الأكثر حاجة من النساء والشباب وذوي الإعاقة. فالنساء تحديدًا بحاجة للوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية ذات الجودة، وخاصة حول جزئية صحة الأم حيث يمكنهن الولادة بشكل آمن وصحي، وهن يستحقن أن يعشن في بيت آمن خالٍ من اشكال العنف، و بخاصة الأسري منه، ومن هنا علينا أن نتخذ الإجراءات اللازمة على المستويات المختلفة وخصوصا تلك التي تتعلق بتحسين التشريعات و أن نضع برامج تهدف الى القضاء على ظواهر العنف القائم على النوع الاجتماعي ” .

 

كما ناشدت سيادتها جميع النساء والشباب لمساعدة الوزارة  للوصول الى هدفها بتقديم الخدمات والأمان للعراقيين ، لافتة الى أنه ” يمكن أن يكونوا صناعاً للتغيير وبناة سلام إذا قمنا سويًا بدعمهم وتمكينهم من أجل إحداث فرق ملحوظ والإستفادة من قدراتهم” ،  داعية في الوقت نفسه جميع المانحين والشركاء الى دعم هذه الأولوية عند الاستثمار في تحقيق الاستقرار ودعم المشاريع في المناطق المحررة.

 

وفي ختام كلمتها توجهت السيدة جابرو بالشكر الجزيل الى السيد رئيس الجمهورية على متابعته لهذا الملف الإنساني والى دولة رئيس الوزراء على ما قدمه من دعم متواصل للنازحين وما بذله من جهد في تسهيل عودتهم الطوعية، اضافة الى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التخطيط لتعاونه الكبير مع الوزارة في وضع خطة كاملة وشاملة ، الى جانب السلطة التشريعية التي شجعت ودعمت ملف العودة، فضلا عن المنظمات المحلية والدولية التي دعمت هذا الملف وساهمت في اغاثة النازحين والعائدين .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close