(السعودية بحد ذاتها ليس خطرا على العراق) لكن (السعودية مع مصر..كابن لادن السعودي..مع الظواهري المصري)

بسم الله الرحمن الرحيم

(السعودية بحد ذاتها ليس خطرا على العراق) لكن  (السعودية مع مصر..كابن لادن السعودي..مع  الظواهري المصري)

 

العوامل التي تجعل السعودية بحد ذاتها ليست خطرا بعلاقاتها مع العراق:

 

1.     السعودية ليست دولة طاردة للسكان.. وليس لديها بطالة مليونية.. بالتالي ليست خطرا ديمغرافيا على العراق.. عكس مصر دولة طاردة للسكان ولديها بطالة مليونية.. بالتالي تشكل خطرا  ديمغرافيا على العراق الغير مستقرا اصلا .. فتدفق ملايين المصريين “السنة” للعراق.. بحجة العمالة المصرية للشركات المصرية التي يراد ادخالها للعراق التي هي اصلا شركات غير معتد بها.. والمجمعات السكنية المصرية شاهد داخل مصر نفسها التي يسترب منها الماء من سقوفها باقل مطرة.. وغرق  المدن المصرية.. والغش بمواد البناء المصرية.. الخ من الكوارث.. كلها تشير لخطر مصر على العراق لا يقل عن خطر ايران.. ثم ان العراق اصلا دولة تعاني بطالة مليونية تصل بعض محافظات العراق البطالة الى (57%) كمحافظة المثنى “السماوة”.

 

2.     السعودية دولة ثرية وقوية اقتصاديا.. وبالتالي تساهم بنهوض العراق بالاستثمارات.. لذلك لن تنظر للعراق فريسة لها.. عكس مصر التي تريد جعل العراق حديقة خلفية للمصريين حالها حال ايران، فمصر تعلن عن مخططها (اخذ نفط عراقي مخفض، وكذلك اخذ نفط عراقي ثم تحوليه لمنتجات نفطية تصدر للعراق، تصدير الكهرباء المصرية للعراق، تدفق مليوني مصري بحجة العمالة .. وجعل العراق سوق للبضائع المصرية الزاعية والصناعية).. .الخ.. السؤال بكلا الحالتين (مصر و ايران) تضعان فيتو على نهوض العراق صناعيا وزراعيا وخدميا وصحيا وتعليميا وعمرانيا وعسكريا…وبمجال الطاقة (الكهرباء والغاز).. ليبقى العراق مجرد سوق استهلاكية للمنتجات الاقليمية والجوار..

 

3.     مصر ليست دولة صناعية كبرى ولا دولة من دول العالم المتقدم.. بل هي دولة من العالم الثالث.. لذلك عرض مصر لنفسها اكبر من حجمها بتصريحات مسؤوليها بخصوص العراق وكأن العراق دولة قزمية ومصر دولة كبرى.. مثال:

 

 (يتحدث المصريين عن شركاتهم المصرية واعمار العراق، وتصدير البضائع المصرية ومنتجاتها للعراق، وان مصر هي الاكبر . .وبالتالي العراق الاصغر بنظرهم.. الخ).. في وقت ازمة الكهرباء في مصر حلتها المانيا ببناء محطات المانية لانتاج الكهرباء داخل مصر.. وكذلك الموانئ والمطارات والمنشئات في مصر كلها بفضل الشركات العالمية الاوربية والامريكية..

 

4.     .. دولة صغيرة مثل قطر تضع راسها براس مصر.. ودول مثل الامارات تستجدي مصر رضاها.. ثم ان دول العالم الثالث لا  تنهض الا بدول العالم المتقدم.. وليس بدول من العالم الثالث نفسها.. (فلماذا هذا الانبطاح من قبل القوى السياسية الفاسدة بالعراق للمصريين)؟

 

5.     مصر من الدول التي تعاني امراض متوطنة كالملاريا .. ودخول ملايين المصريين للعراق سيشكل خطرا على الوضع الصحي المتردي اصلا بالعراق..

 

 

6.     مصر من الدول التي تعاني الارهاب كما في سيناء.. عكس السعودية التي لا تعاني اي اضطرابات امنية داخل السعودية رغم تنوعها المذهبي .. وبالتالي تدفق ملايين المصريين كعمالة (الذين لهم تاريخ اسود بالعراق منذ اسبعينات والثمانينات)..سيشكل تهديد بتدفق الارهاب معهم (فالعمالة  المصرية معروفة بانها موبوءة بمرض  العصر الارهاب) ومنابع الارهاب بالعالم الاسلامي مصرية (كالاخوان المسلمين، التكفير والهجرة، وتنظيم الجهاد)..الخ

 

هذا بعض من فيض..

 

 

ومن يقول (هناك عراقيين في مصر).. نجيبهم:

 

العراقيين في مصر جاءوا نتيجة الوضع الامني بالعراق، وجلبوا معهم مليارات الدولارات استثمروها في مجال العقارات وفتح المحلات والمشاريع الاقتصادية.. اي لا يمثلون عبأ اقتصادي على مصر.. في حين المصريين في العراق ساهموا بتفاقم الاوضاع الاجتماعية والامنية والاقتصادية والصحية بالعراق.. وكذلك لم ينشط العراقيين في مصر بجماعات ارهابية متطرفة تساهم بقتل المصريين .. في حين المصريين ينشطون بالجماعات الارهابية في قتل العراقيين.. ..

 

المحصلة (اموال سعودية مليارية للعراق.. يتزامن معها.. ملايين المصريين السنة للعراق)

 

ليست صدفة.. بل مخطط مرعب سيؤدي لتلاعب ديمغرافي في ارض الرافدين مع ما يطرح من (ثلاث ملايين فلسطيني “سني”) لتوطينهم بالانبار.. مع اربعة ملايين وخمسمائة الف مصري بحجة العمالة لوسط وجنوب العراق “الشيعي” خاصة.. مسالة ليست عفوية..

 

ويقال (الخليجيين قالوا لصدام.. منا المال ومنك العيال).. بحرب الثمانينات..واما اليوم:

 

(الخليجيين للمصريين.. منا المال ومنكم العيال) فننهي اسطورة الاكثرية الشيعية بمركز اكثريتهم بوسط وجنوب العراق.. بتدفق مليوني مصري “سني” كسنومي جارف للعراق يجرف الشيعة وينهي وجودهم..وخاصة المخطط (يتدفق مع ملايين المصريين.. 300 الف من رجال الامن والعسكر والمخابرات المصرية للعراق).. ويلبسون ملابس القوات العسكرية والامنية العراقية عند نقطة الصفر للسيطرة على العراق عسكريا.. وكذلك (تشجيع زواج المصريين من عراقيات شيعيات) مستغلين المادة 18 بالدستور الحالي بالعراق الذي عرف العراقي كابن الزنا من ام تحمل جنسية عراقية واب مجهول او اجنبي.. مع تصدع الخطوط الدفاعية الاجتماعية للمجتمع العراقي، بزيادة نسبة الارامل واليتيمات، والفقراء، والتفكك الاسري، وانتشار المخدرات، والعوانس والمطلقات.. اي (حسب المادة 18 من الدستور اللعراقي العار.. جعلت العراقية سلعة رخيصة للتلاعب الديمغرافي واختراق البنية الاجتماعية من قبل الغرباء).

 

 

النتيجة: (السعودية مع مصر.. كابن لادن السعودي مع العقل المدبر للقاعدة الظواهري المصري)

 

   فما هو معروف بان العقل المدبر لتنظيم القاعدة الارهابي وعماد الارهابيين لتنظيم القاعدة بالعالم وبالعراق مصريين.. رغم ان زعيم القاعدة السابق (اسامة بن لادن) كان يحمل الجنسية السعودية.. وهو من اصل يمني.. وكما معروف بان زعيم القاعدة الاخطر بالعراق بعد 2003 هو ابو ايوب المصري.. ومفتي القاعدة بالعراق ابو عبد الرحمن المصري.. والمسؤول العسكري للقاعدة ابو يعقوب المصري.. ومفتي مجزرة عرس التاجي واغتصاب الشيعيات هو (ابو ذيبة المصري).. الخ من الارهابيين المصريين في العراق .. حتى اكد الاستخبارات الدولية (بان الزرقاوي غير اسم تنظيم جند الشام بالعراق للتوحيد والجهاد لكثافة المصريين بارض الرافدين الذين جلبهم صدام بزمنه للتلاعب الديمغرافي ضد الاكثرية الشيعية بالعراق، وكبديل غير مشروع عن شباب ورجال العراق الذين زجهم صدام بالحروب والسجون والمقابر الجماعية.. لذلك يمثل المصريين في العراق اخطر من الصهاينة في فلسطين.

 

تنبيه:

.. (اول ما ادخل الصهاينة لفلسطين “اليهود” ادخلوا بعنوان (عمالة اجنبية للاعمار في فلسطين).. لتتكون مجمعات سكنية.. ويتحولون لمستوطنين ثم (جماعات  مسلحة). .بمرور الوقت.. فيصبح الفلسطينيين من اكثرية ديمغرافية الى اقلية .. (فهل يحذر العرب الشيعة من خطر مشابه يرسم لهم) باموال خليجية وبمستوطنين مصريين “السنة” وبتواطئ مع القوى السياسية المحسوبة شيعيا الموالية لايران الحاكمة بالعراق فسادا وافسادا بالارض)..

 

   …………….

   واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم..  ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم   .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

 

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here