ترجمة قصص سناء الشعلان إلى اللّغة المحليّة (مالايالم) الهنديّة

 صدرت للقاصة الأردنية د. سناء الشعلان مجموعتها القصصية “الهروب إلى آخر الدنيا”، باللغة المحلية (مالايالم) الهندية، وقام بترجمتها الباحث الهندي سعد الدين كيري.
صدرت المجموعة عن دار “ترجمان للنشر والتوزيع” التي تعنى بنشر إبداعات وإصدارات ومنشورات الأدباء الشباب المعنيين بالأدب العربي المعاصر، والكتابة فيه، والترجمة منه وإليه، وقد وقعت المجموعة في 70 صفحة من القطع المتوسط.
تحتوي هذه المجموعة من القصص القصيرة على العشرة قصص التالية:”لحظة عشق، وسعادة الروائيّة، وباميلا الصغيرة، وعروس النيل، ودعوة زفاف، والهروب إلى آخر الدنيا، ودعوة إلى الحب والحياة، وأنامل ذهبية، وعينا خضر، وكرنفال الأحزان”.
عن هذه الترجمة قال الباحث الهندي سعد الدين كيري عن سبب اختياره لترجمة أعمال الأديبة سناء الشعلان: “كنت مولعاً في فن الترجمة، فأخذت أبحث عن كتاب يستحق الترجمة، فوجدت هذا الكتاب الذي أبحث عنه في كتاب (الهروب إلى آخر الدنيا) لسناء الشعلان، والشيء اللافت الذي أدركته فيه هو سلاسة الأسلوب وحلاوة العبارة مع مضمونها.
وقد صدرت هذه المجموعة باللغة العربية عن نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي القطري في العام 2006، وقد نالت أكثر من جائزة عربية وعالمية، كما كانت هدفاً للدراسات والرسائل والأطروحات الجامعية العليا.
وتدور ثيمة هذه المجموعة حول الحب بتجليات وجوده واختفائه والحاجة إليه هو الوحدة الموضوعية أو الثيمة الرئيسية، والحب فيها يعرض عبر قصص مختلفة، وأحداث متباينة، وشرائح مختلفة، وأشكال نادرة، فالحب أشكال وألوان كما يعتقد الكثير من الناس والشعوب والمفكرين، لكنه في النهاية في هذه المجموعة القصصية هو قوّة ثابتة للتغيير والخير والنماء والسعادة، وهو العنصر الأساسي في أي تركيبة نجاح أو سعادة، ودونه تؤول الحياة إلى الفشل والتعاسة.
ويستولي الحب في هذه القصص على رصيد لا يعرف نهاية من السرد والأحداث، ويمتد أزماناً ساحقة في القدم أو موغلةً في النفس الإنسانية، فيكشف العيوب، ويرسم حيرة النفوس التائقة للانعتاق من أغلالها عبر مشاعر الحب، وهو بذلك يملك طاقة متجددة لا تفنى تجعله يتكرر كل يوم وفي كل مكان مشكلاً حالةً منفردة في كل مرّة، وتاركاً بصمته التي لا تتكرر.
يذكر أن الباحث سعد الدين كيري هو باحث هندي يدرس في مرحلة الماجستير تخصص اللغة الانجليزية في جامعة أنديرا غاندي الوطنية المفتوحة، بعد دراسته مرحلة البكالوريوس في جامعة كاليكوت، وهو معني بالترجمة من اللغة المحلية (مالايالم) الهندية، وإليها، وقد ولد في العام 1998 بمدينة العين في الإمارات العربية المتحدة، بعدها أتم الدراسة الثانوية من مدرسة دار الهدى الإسلامية في العين، ثم رجع مع أهله إلى ولاية كيرالا حيث التحق بكلية مركز الثقافة الإسلامية بكندور لإتمام الدراسة الثانويّة العالية مع العلوم الدينية في وقت واحد.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close