(الشيعة والتشيع..وامريكا يلتقيان) (بل متكاملان ان ازيحت العقبة امام التقارب بينهما..ايران الشر)

بسم الله الرحمن الرحيم

(الشيعة  والتشيع..وامريكا يلتقيان) (بل  متكاملان  ان ازيحت العقبة امام التقارب  بينهما..ايران الشر)

    الادلة على ان شيعة العراق والتشيع مع امريكا.. يلتقيان.. وما يفرقهما الا الشيطان:

 اولا: هناك .. مئات الالاف الشيعة الجعفرية يقيمون بارض امريكا.. ومتجنسين امريكيا.. ولديهم عشرات الحسينيات ان لم نقل المئات، ويقيمون طقوسهم الحسينية بكل حرية، وتؤمنها لهم.. الشرطة الامريكية لممارسة شعائرهم.. ويشارك الشيعة بالانتخابات الامريكية.. ولهم حق ترشيح من يريدون لهذه  الانتخابات.. بكل ديمقراطية.. (تنبيه: رغم لا يجوز المقارنة بين التشيع كمذهب، والشيعة كمكون بشري يؤمن بعقيدة خاصة به.. مع دولة كامريكا او غير امريكا).. ولكن الموضوع هذا ردا على من يحاول الخلط بين (الشيعة والتشيع مع امريكا) لغايات في  نفس الشياطين المعادين لامريكا.. (فامريكا ليست ملاك، ولكن بالتاكيد اعداءها شياطين)..

ثانيا: تنفس الشيعة بافغانستان الصعداء وانفك عنهم الضغط والطغيان.. بفضل الالة العسكرية الامريكية وتضحيات الجنود الامريكان.. كما فعلت امريكا من اسقاط حكم طالبان بافغانستان بعملية عسكرية كبرى، انقذت الشيعة الهزار بافغانستان من اجرام طالبان.

 

ثالثا: شيعة العراق.. كانوا ينتظرون الامام المهدي 1400 سنة.. لينقذهم من الطغيان بارض الرافدين.. وحققت لهم امريكا بعهد بوش الاب .. ما كان شيعة العراق يحلمون ان يحققه لهم الامام المهدي نفسه.. وسلمت امريكا تسليم يد (مفاتيح بيت العراق) للشيعة.. لتأتي الانتخابات عبر الاصابع المليونية البنفسجية ليتم انتخاب من سلم العراق لاعداء امريكا (ايران والصين وروسيا)..بكل نكران للجميل وعض لليد الامريكية التي مدت لشيعة العراق.. التي لم يمهدها المهدي نفسه لهم..  ليحكم العراق عبر الانتخابات احزاب ومليشيات اسلامية موالية لايران حكمت فسادا بالارض  وافسادا.. تحت بندين:

1.       (اموال العراق مجهولة المالكي ويفعل بها الحاكم الشرعي ما يشاء) ليشرعنون الخيانة باسم العقيدة.. فالحاكم الشرعي هنا لدى ذيول ايران.. (حاكم ايران خامنئي) ..

2.       والبند الثاني (نفط العراق مباح سرقته .. لان حاله حال الماء المتساقط مع المطر).. وهنا الطامات الكبرى.. (فعليه التشيع بهذه الصورة.. لا يلتقي مع اي دولة متحضرة مستقرة محترمة)..

رابعا: امريكا دولة عظمى بشركاتها وقوتها الاقتصادية والعسكرية والعلمية وبكل القطاعات.. والعراق دولة تحتاج للشركات الامريكية للنهوض بواقع العراق بكل المجالات مع امتلاك العراق الامكانيات المادية والثروات لتحقيق ذلك.. ولكن الشيطان الايران الذي جاء كبديل عن النظام البعثي .. استهدف اي مساعي امريكية اقتصادية  ونهوضية بالعراق عبر مليشيات ايران القذرة.. لتضع طهران العراقيل امام اي تقارب امريكي عراقي .. لتجعل ايران العراق مجرد حديقة خلفية للايرانيين وساحة لتصفي ايران فيها حساباتها الدولية والاقليمية على الارض العراقية،  وجعل العراق مجرد ممر بري لطهران للمتوسط، وكذلك لجعل العراق سوق استهلاكية لبضائع ايران الرديئة ..

 

ليتبين ليس خطأ امريكا تحرير العراق من طغيان صدام وحكمه الدكتاتوري..بل خطأ شيعة العراق

 

لانتخابهم الحرامية اللصوصة المتغطين بالمذهب والدين.. فمسخوا المذهب.. ليتحكم بهم الاقليتين (البدعتين) الصدرية والولائية..  متناسين (بان الله لعن ابو لهب ليس لشركه وكفره.. ولكن لسوء اخلاقه).. فكان من باب اولى ان يلعن ابو سفيان الذي هو اكثر شركا منه.. ولكن سوء اخلاق ابو لهب كانت سبب ذكره بالاسم بالقران.. وهذا ما نرى من سوء اخلاق الاسلاميين و احزابهم التي كل منها من وحي مرجعيات (حزب الدعوة من وحي مرجعية الصدر الاول).. (المجلس الاعلى من وحي الخميني حاكم ايران).. (التيار الصدري من وحي الصدر الثاني)..(المليشيات من وحي حاكم ايران خامنئي).. الخ.. واينما حطوا انفسهم انتشر الفقر والفساد والمخدرات والعهر.. (والعراق وسوريا واليمن ولبنان مثالا)..

 

ونسال: هل يستوي المسلمين مع المجرمين؟؟ السؤال.. من المجرمين اليوم؟

 

فمن يقوم بالعمليات الانتحارية المشرعة دينيا من قبل منفذيها ومشايخهم.. من يملئ العراق مليشيات بعنون بائس (المقاومة).. تقتل كل من يعارضها ويعارض نفوذ ايارن.. اليس مسلمين يشرعنون جرائمهم بفتاوى مراجعهم.. من يستبيح اموال العراق فسادا والفساد قمة الاجرام.. اليس مسلمين يعتبرون اموال العراق مجهولة المالك ويفعل بها الحاكم الشرعي لهم ما يشياء.. وان نفط العراق مباح كماء المطر النازل للارض.. في تشريع رخيص وحقير لنهب ثروات العارق واجيال شعبه.

 

ثم (فصائل المقاومة) هذه البدعة.. التي عجزت عن تحرير شبر من ارض فلسطين

 

(كحزب الله لبنان).. والتي عجزت عن اسقاط الطاغية صدام.. والتي عجزت عن حماية نظام بشار الاسد الدكتاتوري البعثي الداعم للارهاب منذ 2003 بالعراق باعتراف المالكي.. لولا تدخل القوات الروسية بكل قوتها العسكرية لانقاذ  نظام بشار الاسد بسوريا.. وهذه الفصائل المكاومة .. التي ربها ايران.. وايران عجزت عن ان تهزم نظام البعث ببغداد بزمن الطاغية صدام.. ليشرب طاغية ايران السم الزعاف عام 1988 بانهاءه الحرب غصبن ما على ايران وخمينيها.. ولا ننسى لمدة اكثر من 40 سنة من مجيء الخميني لحكم ايران.. لم تطلق ايران ولو صويريخ على  تل ابيب في اسرائيل، رغم ادعاء ايران امتلاكها 100 الف صاروخ ارض ارض واربع مصانع لانتاج الصواريخ تحت الارض..

 

هذه الفصائل المكاومجية.. الذين لم يتحقق لهم ما يعتبرونه هزيمة لداعش.. لولا الطيران الامريكي

 

الذي كان يغطي تحركات الجيش العراقية والقوات المشتركة .. ومنها المتطوعين.. الذين اندس بينهم مليشيات  (محور المكاومة والمقاولة).. فهؤلاء المليشيات اجبن من ان تحقق اي نصر.. الا اللهم على العزل من شباب ورجال العرب الشيعة المتظاهرين بانتفاضة تشرين ضد النظام السياسي الفاسد القابع بالخضراء والمدعوم من جار السوء ايران..

 ونشير سابقا:

 

 كان البعثية والقوميين والشيوعيين يضعون عقبات امام تقارب العراق وشيعته العرب

  مع امريكا.. وبعد 2003 اخذ هذا الدور القذر الاسلاميين دعاة دولة الشيطان (الخلافة).. و(دولة السفيه الايرانية).. فدعاة دولة الخلافة انتجوا جند الخلافة الشيطانية بارهابهم.. و(دولة ولاية السفيه الايرانية) انتجت احزاب اسلامية ومليشيات قذرة تاخذ اسماء محور المقاومة والممانعة وهلم جر من هذه المصطلحات البائسة.. التي ما حلت على ارض الا نشرت المخدرات والسلاح المنفلت والجرائم والدعارة (المساج) والتهريب .. الخ من الموبقات لتسقط اي دولة لمصالح ايران القومية العليا الشيطانية.

    …………….

   واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم..  ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم   .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

 

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close