(المصريين راس الحربة للعالم السني .. لكسر العراق وشيعته العرب.. وليس السعودية)

بسم الله الرحمن الرحيم

(المصريين راس الحربة للعالم السني .. لكسر العراق وشيعته العرب.. وليس السعودية)

كما اشرنا سابقا بان (السعودية بوحدها ليس خطر على العراق) ولكن (السعودية مع مصر.. هنا الطامة الكبرى على ارض الرافدين).. حالهم حال (الملك السعودي سعود بن عبد العزيز .. مع جمال عبد الناصر المصري) اللذان كانوا ضد الزعيم عبد الكريم قاسم الوطني.. وحالهم حال (ااسامة بن لادن السعودي الجنسية .. مع ايمن الظاهري المصري العقل المدبر للقاعدة).. علما عبد الناصر حكم من (1956-1970) علما (الانقلاب في مصر ضد الملكية حصل عام 1952) .. ويذكر بان (الملك عبد العزيز 1953) رحل وتسلم نجله الاكبر سعود مقاليد الحكم وكان ملتزما بوصية والده بان عليكم بمصر خيرا فسار سعود على درب والده متلزما نصيحته).. لانهم يدركون بان راس الحربة للعالم الاسلامي السني هي مصر وليس السعودية..

ففي 1961 طالب العراق بالكويت..فدعمت السعودية مصر بارسال قوات سعودية للحدود العراقية

ففي مجلس الجامعة العربية بالقاهرة المصرية.. قررت مصر ارسال قوات تحت عنوان (عربية) للحدود العراقية الكويتية.. كبديل عن القوات البريطانية.. طبقا للمشروع الذي قدمته السعودية في تموز 1961 فانسحب العراق من المناقشات.. فالفت اربع دول (عربية) قوات عسكرية (السعودان والاردن والسعودية ومصر) التي كان يبلغ تعدادها (2300) جندي .. (علما مصر انذاك كانت مبتلعه سوريا.. تحت اسم الجمهورية العربية المتحدة..

ويذكر بان السعودية لم تعترف بثورة قاسم 1961 الا بعد اسبوع.. من قيامها

وايضا كان هناك من يضع العراقيل امام العلاقات السعودية العراقية انذاك وهم الشيوعيين والقوميين العرب.. بدعوى وجود قاعدة امريكية بالظهران بالسعودية.. حالهم حال الولائيين الموالين لايران اليوم الذين يثيرون العداء بين العراق وشيعته العرب مع السعودية.. في وقت يتغاضون عن القواعد الامريكية بقطر الحليفة لايران..

وبسبب سياسات قاسم الوطنية.. التي رفضت ابتلاع العراق من قبل المحيط الاقليمي العربي

اعتبر القوميين ذلك (عزل للعراق عن هذا المحيط) بسبب ايمان القيادة الوطنية العراقية بعهد عبد الكريم قاسم بالجمهورية العراقية الخالدة.. وليس بتسليم العراق لمصر كمجرد اقليم تابع للقاهرة.. (ورغم ان السعودية كانت رافضة ايضا لمهزلة الوحدة بين مصر وسوريا.ِ. التي تعكس اطماع مصرية بالتمدد بالمنطقة).. علما زار وفد (من ذويل مصر في العراق) عبر التنظيمات الشعبية للجمهورية العربية المتحدة برئاشة اعضاء من حزب البعث للتهنيئة بالثورة ودعوة قيادة العراق للانظام للوحدة.. وهذا بحد ذاته يكشف مؤامرات لالغاء وجود العراق كدولة والحاقه بمصر كمحافظة مصرية حال (ذويل ايران) اليوم الذين يريدون الحاق العراق بايران.. كمحافظة ايرانية..

ولنبين اكثر (عمق العلاقات بين مصر والسعودية):

عندما حصلت ازمة نيسان 1954 بين مجلس قيادة الثورة المصري وعقله المفكر جمال عبد الناصر، وبين رئيس المجلس المعين من قبل الضباط الاحرار محمد نجيب.. ارسل الملك السعودي وسيطا سعوديا في محاولة لحل النزاع .. وفعلا استقبل جمال عبد الناصر الوسيط السعودي بحفاوة..

وليس هذا فحسب ففي عهد الملك سعود.. شارك امراء سعوديين كالامير فهد (الملك لاحقا) وتركي وسلمان (الملك حاليا) في ما يسمى المقاومة الشعبية التي اسستها ثورة تموز يوليو في مصر.. بما يسمونه (العدوان الثلاثي)..

ونشير بان (الازهر المصري السني) من وقف لقرون ضد الشيعة والتشيع وليس السعودية

وخاصة ان الازهر بحد ذاته (مسجد شيعي) تم الاستيلاء عليه من قبل (الشوافع السنة بزمن صلاح الدين الايوبي الشافعي وجعلوه معبد سني).. وجعلوه منذ ذلك الوقت مركزا ضد الشيعة والتشيع بالعالم .. وفي تشريع اضطهاد الشيعة وقتلهم.. وكذلك لنتذكر بان لا يوجد حاكم سعودي انتقد الشيعة والتشيع.. ولكن رؤساء مصر وقفوا ضد شيعة العراق والتشيع.. (حسني مبارك .. وصف الشيعة بعديمي الولاء لاوطانهم اي خونة).. (مرسي .. وصف الشيعة باخطر من اليهود).. وحتى (السيسي هو احد صقور المؤسسة العسكرية الداعمة لحسني مبارك.. ولا يسمح ببناء حسينيات شيعية داخل مصر)..

ولكن الخلاف الذي حصل بين الملك فيصل وجمال عبد الناصر

جاء نتيجة احتلال عبد الناصر لليمن المجاورة للسعودية.. وكذلك (هروب طيارين سعوديين بطائراتهم الى مصر).. ودعم مصر للفوضى في السعودية بما اسمته مصر (مقاومة سعودية) داخل المملكة وصلت الى القصر الملكي في الرياض وهروب اخوة لفيصل الى مصر مشكلين الامراء الاحرار ومنهم الامير بدر والامير طلال.. وما اشبه اليوم بالبارحة (ايران تتمدد بنفس المناطق التي تمددت بها مصر لمحاصرة السعودية وكسر شوكة العراق.. واقصد سوريا واليمن والعراق ولبنان).. تحت بدعة (الجمهورية العربية المتحدة) كعنوان لابتلاع مصر لتلك الدول كاقاليم تابعة لها.. كايران وبدعتها (الجمهورية الاسلامية في ايران) كعنوان لابتلاع العراق وسوريا واليمن ولبنان.. وكلا من مصر وايران يريدان محاصرة السعودية لاسقاطها ايضا ..

وكما صرح (بوب وود وورد) الصحفي الامريكي الشهير.. عن السادات في كتابه “الحجاب..) بان (السعوديين كانوا يقدمون مساعدات منتظمة الى انور السادات، ومن المستحيل تحديد اين تنتهي المصالح السعودية واين تبدأ المصالح الامريكية).. وكذلك اشار الصحفي الامريكي (السادات كان يبلغ الملك فيصل بكل ما يدبر ضده في القاهرة عن طريق كمال ادهم مدير المخابرات السعودية بعهد الملك فيصل)..

المحصلة:

(السعودية لم تتمكن من اسقاط حكم قاسم)..الا عبر.. (المصريين بزمن المقبور عبد الناصر)

…………….

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close