حروب أمريكا سبب الفوضى في الشرق الأوسط

حروب أمريكا سبب الفوضى في الشرق الأوسط
احمد كاظم
حروب أمريكا في العالم سببت الفوضى و ليس انسحاب جيشها كما يثرثر معارضو الانسحاب.
الرئيس بايدن قرر الانسحاب من أفغانستان هذا العام و هو قرار صائب بعد 20 سنة من الفشل و لكن معارضو الانسحاب يثرثرون ان الانسحاب سيؤدي إلى الفوضى و الفوضى ليست في صالح أمريكا.
اشد المعارضين للانسحاب هم عملاء شركات صنع السلاح من أعضاء الكونكرس و السنت الجنرالات لان الانسحاب سيخفض شراء الأسلحة ثم يخفض رشاواهم من الشركات المنتجة للسلاح.
سؤال الى المعارضين للانسحاب:
ماذا جنت أمريكا من وجودها لقرابة عقدين في أفغانستان و في العراق؟
الجواب أمريكا ضحت بجنودها الفقراء و كسبت عداء الشعبين الأفغاني و العراقي عدا عملائها لان وجودها سبب القتل و الدمار في البلدين بالإضافة إلى سوريا و اليمن و ليبيا.
الأمريكان المعارضون لانسحاب أمريكا من أفغانستان هم نفس المعارضين لانسحابها من العراق يضاف إليهم نوعان من المعارضين العراقيين.
الأول: سببه قومي لان أمريكا تتعامل معهم كدولة مستقلة و تساعدهم على نهب أموال نفط الوسط و الجنوب في الموازنة.
الثاني: سببه مذهبي يريد إعادة الحكم السني ألبعثي المطلق في العراق و تصريحات (ألبعثي الزافر) الدليل.
دول الخليج الوهابي السعودية و الإمارات و قطر و البحرين يساندون معارضي السبب المذهبي لأنهم طائفيون يقتلون الشيعة في بلدانهم.
كلا النوعين من المعارضين العراقيين بالإضافة إلى أمريكا و دول الخليج الوهابي يحقدون على الحشد الشعبي لأنه حال دون احتلال داعش للعراق خاصة وسط وجنوب العراق.
المعارضون للانسحاب بأنواعهم (يحذرون) من عودة داعش نفاقا لأنهم احتضنوا داعش و يعلمون ان داعش كطالبان و القاعدة جندت إفرادها السعودية و قد اعترف الأمير بن سلمان بقوله (بناء على طلب أمريكا).
يجب ان لا ننسى دور دولة الإمارات و قطر في احتضان المنظمات الإرهابية خاصة داعش في العراق و سوريا.
ملاحظة: عودة المفخخات الداعشية في المناطق الشيعية الغرض منها ألحيلولة دون انسحاب التحالف الدولي بقيادة أمريكا بحجة (عودة داعش).
ملاحظة: تصاعد الحقد على الحشد الشعبي و قصف مقراته و اتهامه بالقصف و (نهب الثلاجات السكراب) جزء من مخطط بقاء قوات الاحتلال.
الاعتداءات على الحشد الشعبي و رده عليها قد تؤدي إلى حرب أهلية قومية و مذهبية يمكن تفاديها سلميا بأقلمة الوسط و الجنوب و ما تبقى من شمال العراق و غرب العراق ثم إضافة دولتين لدولة كردستان.
المحزن ان السياسيين الشيعة و بهلول الكوفة و حرامي الجادرية هم اشد المعارضين للأقلمة ثم الثلاثة دول لأنهم و عائلاتهم في أمان و خانوا الأمانة بسبب نهب المال العام.
باختصار: الخاسر الوحيد من الفوضى وعدم الاستقرار المبرمج هم أهل الوسط و الجنوب الذين يقتلون و ينهب نفطهم بفضل الساسة الذين خانوا أمانتهم.
حل الأقلمة و الثلاثة دول السلمي أفضل الحلول لأنه بديل للحرب الأهلية و سيحافظ على أرواح الشيعة بكل قومياتهم لينعموا بنفطهم بدلا من هدره على الآخرين الذين يعادوهم.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close