إلى كل الأفاقين الذين يقلبون الحقائق ولا يحترمون ألسنتهم؟

إلى كل الأفاقين الذين يقلبون الحقائق ولا يحترمون ألسنتهم؟

محمد مندلاوي

أولاً وقبل أن أبدأ، أكرر ما قلته سابقاً، أنا المواطن الكوردستاني محمد مندلاوي لا أعرف ولا أستسيغ أن أتحدث عن الشخص المعني الذي أتناوله في مقالي بالغمز واللمز، وتحديداً ذلك المخلوق الذي يسيء إلى شعبي الكوردي الجريح ووطني الأبي كوردستان بدافع عنصري مقيت، وذلك بسرد الأكاذيب الملفقة التي ليست لها صحة على أرض الواقع.
من هؤلاء الذين وقع كتاباتهم تحت يدي، أو أحاديثه تحت نظري، المدعو أحمد الأبيض، الذي اكتشفت في الآونة الأخيرة ليس فيه شيء أبيض سوى لقبه هذا. لكي أكون دقيقاً فيما أقول، كنت أتابع لقاءاته التلفزيونية وكنت مقنعاً بتحليلاته، لكن كعادة أي عروبي لابد أن يسيء في النهاية إلى الآخر. لذ في العنوان قلت كل أفاق، لأن الأفاق كما تقول المعاجم العربية يقال للشخص الذي لا يثبت على رأي واحد. لقد شاهدت قبل عدة أيام أحمد هذا في برنامج “بكل جرأة” الذي يقدمه الإعلامي المدعو مهدي جاسم على قناة “anb” وخلال حديثه عرج على ذكر الكورد وإقليم كوردستان وقال عن الميزانية التي صوت عليها البرلمان العراقي بغالبيته بنعم: إن الكورد استغلوا الخلافات الموجودة بين القيادة العراقية وحصلوا على ما يريدون والآن يحتفلون في كوردستان الخ. نحن نتساءل، هل لدى أحمد قمر صناعي خاص موجه على إقليم كوردستان يرى ما لا يراه غيره؟؟!! يا ترى أين هذه الاحتفالات يا…؟ أليس هذا أسلوب سوقي رخيص لتحريض الشارع العراقي ضد إقليم كوردستان وشعبه الجريح؟؟ وإلا أين هذه الاحتفالات !! بل بخلاف ما زعم أحمد، أن المختصين الكورد في الإقليم اعترضوا على قبل الميزانية لأنها أقل بكثير مما أرادوا من نيل حقوقهم المسلوبة من قبل سلطة بغداد حيث أن المبلغ الذي سيأتي إلى الإقليم أقل من المبلغ الذي يحتاجه لدفع رواتب الموظفين والعمال والرعاية الاجتماعية الخ. فقليلاً من الإنصاف يا هذا.
المخلوق الآخر هو المدعو عزت الشابندر لقبه بهذه الصيغة ترخيم وترقيق للقب “شاهبندر” أي: كبير الميناء عند الفرس؟. لقد وجدت في صفحتي على الفيسبوك أن شخصاً مزوراً باسم مستعار سمى نفسه باب جاء باب بنص ما نشره المذكور عزت ونشره باب مع تعليقه كاعتراض على مقالي الذي بعنوان: كوردٌ ولسنا غير ذلك يا طيب…؟. كنت قد نشرته في المواقع وفي صفحتي المذكورة بتاريخ 5/4/2020. يقول عزت في منشوره الذي يحمل تاريخ 2019: في العهد العثماني لا وجود للأكراد في شمال العراق وثائق تؤكد الغالبية مسيحية ومعهم العرب وتركمان نريد من البهائم في الحكومة ترجمة الوثائق العثمانية يوم كانت أربيل قضاء أهله من المسيح أي جريمة ارتكبت بحق المسيح العراقيين من قتل وتهجير وإبادة مكون اصيل كي يكون العراق مفتوح للعصابات النازحة من ايران كيف يطالبون بأراضي وحكم ذاتي وثم فدرالي وهم مجاميع نزحت من ايران إلى العراق وعملهم اليوم سرقة واطماع انفصالية الرجاء منكم نشر الوثائق العثمانية كي تكون هناك قضية كيف هناك أراضي عراقية متنازع عليها متنازع عليها مع من مع عصابات فتح العراق لهم باب العيش قبل قرن واحد فقط. أدناه صورة منشوره ومعه ورقة يزعم إنه وثيقة لقد كبرتها أضعاف حجمها ووضعتها تحت مجهر، تحت مكبرة أيضاً لكي استطيع قراءتها لم استطع، لأن عزت نشرها بطريقة لا تقرأ. أدعو القارئ الكريم هو الآخر يحاول:

عجبي، عزت الشاهبندر الذي يشهد ليس على إيرانيته بل على فارسيته لقبه “شاه بندر” يتهم الكورد بأنهم جاءوا من إيران!! حقاً إن لم تستح فافعل ما شئت. ما قاله عزت عن الكورد كالعرب الآخرين يظهر جهله بالأمة الكوردية وتاريخها وتاريخ وطنها كوردستان. أتذكر ذات مرة أخوه غالب الشابندر قال في لقاء تلفزيون: إن أخي غالب لا يقرأ. بلا أدنى شك الذي لا يقرأ لا يفهم، ويكون ضحلاً، وليس لديه معلومات، ويدور في حلقة فارغة كالـ…؟ وهذا سبب غباء عزت في السياسة وفي التاريخ. على أية حال. دعوني أناقش ما زعم في منشوره. يزعم عزت في العهد العثماني لا وجود للأكراد في شمال العراق. صدقني يا عزت أن شخصاً ساذجاً إلى أقصى حد لو يحترم نفسه لم يقل مثل هذا الكلام الذي جعلك مسخرة. يظهر هنا أن كلام أخيه غالب صحيح بأن عزت لا يقرأ، لأنه لو تصفح بعض كتب التاريخ لاحترم ذاته ولم يقل مثل هذا الكلام الذي لا يجتره أحد ما إلا الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب. يا رجل اقرأ (أحمد بن يحيى البلاذري) الذي عاش قبل 1300 من الآن، اقرأ (أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي) الذي عاش قبل 1100 سنة من الآن، اقرأ (ياقوت الحموي) عاش قبل 900 سنة اقرأ محمد بن جرير الطبري الذي عاش قبل 1200 سنة، اقرأ (الحافظ البغوي) الذي عاش قبل 1000 سنة كل هؤلاء وغيرهم بالمئات ذكروا الكورد في كوردستان قبل الغزو العربي للعراق وكوردستان بآلاف سنين. لما لم تلقي نظرة على خارطة (محمود الكاشغري) التي رسمها قبل 1000 عام وفيها كوردستان باسم أرض الأكراد. قليلاً من الحياء يا شاه بندر. لما لم تقرأ قصيدة (أنوشيروان البغدادي) الذي زار أربيل قبل 1000 سنة وكتب قصيدة هجا فيها الكورد وفي القصيدة الثانية عدل عن هجائه. إذا وصلك كلامي هذا اعتبره تحدي لك مني عن تاريخ أربل- أربيل- هولير الكوردية وإثبات كورديتها وفق المصادر العربية لا غير. ويزعم “شاه بندر” في منشوره: وثائق تؤكد الغالبية مسيحية ومعهم العرب وتركمان. لاحظ عزيزي القارئ غباء هذا الأعجمي، أعني به الفارسي، اعتبر المسيحية قومية ووضعها مع العرب والتركمان!! لم يعرف أن الكثير من الكورد قبل الإسلام كانوا على الدين المسيحي؟ والزرادشتي وإلا كيف برجال الدين المسيحي يحملون أسماء كوردية قبل أكثر من 1500 سنة من الآن؟ لقد ذكر الكورد المسيحيين الرحالة الإيطالي (ماركو بولو) قبل أكثر من 700 سنة. حتى عالم الآثار المسيحي بهنام أبو صوف 1931-2012 اسمه كوردي ويعني الاسم المفضل “بهتر نام”. اسمع يا شاه بندر إذا وصلك كلامي هذا اعرف أن أنا أتحداك وفق مصادرك هات ذكراً للعرب في العراق قبل الإسلام لا تأتي باسم عشيرة آرامية وتنسبهم إلى العرب افهم كلام باسم العرب، وأنا اثبت لك من مصادرك اسم الكورد في ألواح سومر قبل 5000 سنة في كوردستان، وأيضاً في أيام النبي إبراهيم، وفي أيام اليونان والرومان قبل السيد المسيح له المجد، وقبل الإسلام الخ. ويستمر “الشاه بندر” في غيه قائلاً: نريد من البهائم في الحكومة ترجمة الوثائق العثمانية يوم كانت أربيل قضاء أهله من المسيح أي جريمة ارتكبت بحق المسيح العراقيين من قتل وتهجير وإبادة مكون اصيل كي يكون العراق مفتوح للعصابات النازحة من ايران كيف يطالبون بأراضي وحكم ذاتي وثم فدرالي وهم مجاميع نزحت من ايران إلى العراق وعملهم اليوم سرقة واطماع انفصالية الرجاء منكم نشر الوثائق العثمانية كي تكون هناك قضية كيف هناك أراضي عراقية متنازع عليها متنازع عليها مع من مع عصابات فتح العراق لهم باب العيش قبل قرن واحد فقط. انتهى كلام الشاه بندر. إنسان غير محترم يصف الحكومة بالبهائم ونحن أثبتنا له من البهيمة. حقاً كما قال أخوه غالب لا يقرأ. لأنه لو قرأ لم يدعو الحكومة لترجمة الوثائق العثمانية لأن كلها في صالح الكورد 100% لا يعرف أن دائرة المعارف العثمانية تقول: ثلاثة أرباع كركوك من الكورد، التي كان أربيل في ذلك التاريخ قضاءً تابعاً لها؟؟. نتمنى أن يقبل العراق بحل كل المشاكل معه وفق الوثائق العثمانية وغيرها عندها تعرف يا “شاه بندر” حتى أن “بغ داد” كوردية. لعلمك، أن المسيحيين من غير الكورد كلهم نزحوا من شمال الجزيرة العربية إلى كوردستان، ولغتهم تسمى باللغة الجزرية أي: لغة جزيرة العرب. ألم يقل أن التاريخ يعيد نفسه، أن التاريخ أعاد نفسه بعد عام 2003 على أيدي الأشياع والسنة بقتل المسيحيين والمندائيين وهربوا وحداناً وزرافات من موصل وبغداد وبصرة والعمارة الخ ولجئوا إلى الكورد في كوردستان، هل الضحية يهرب إلى حضن قاتله أم يهرب منه؟؟ يا ترى من يقتل المسيحيين والصابئة والكاكائية والإيزيدية الخ الكورد أم أنتم الإسلاميون بعربكم وعجمكم بشيعتكم وسنتكم. يا شاه بندر لا تزايد، أول مرة ثبت عراقيتك ومن ثم دافع عن العراق.
اختم معك بسؤال كنت قد سألت الآخرين عنه ولم أحصل على جواب،يا ترى ما معنى اسم العراق؟ وهل هو اسم عربي؟ إذا اسم عربي نطالبك بتصريفه لغوياً لنا؟ وإذا لا ينصرف لغوياً تشجع وقل لنا لماذا لا ينصرف؟.
اليوم شاهدت شخص أخراً يدعى هيثم الجبوري يحمل شهادة دكتوراه أعتقد بالدباغة لأني شاهدته قبل عدة أعوام تهجم بشكل سافر على سياسي كوردي وقال: نأتي به ونضع الكذا على رأسه. لكن لم يأتي بالسياسي الكوردي والكذا وضع على رأسه. اليوم شاهدته مع المحاور المبدع (أحمد ملا طلال) ومشاركة (مشعان الجبوري) أبو يزن سأل أحمد هيثم كيف تفسر بعد ضرب أربيل بيوم تفجير سيارة في بغداد في الحبيبية؟ جاوب الدعي هيثم باختصار: إنه رد فعل. أي: أن الكورد فجروا السيارة في بغداد. هذا هو أسلوب الأفاق الذي يتهم دون دليل. يا هيثم، نحن ضربتمونا بالكيماوي وانفلتمونا وهجرتمونا إلى داخل العراق وخارجه وعربتم مناطقنا الخ الخ الخ قمتم كعرب بكل هذه جرائم ضدنا، إلا إننا لم نقم بقتل عربي واحد، مع إننا ككورد موجودون في كافة المدن العراقية في البصرة وعمارة وكوت وحلة وناصرية وأنبار وموصل الخ ونستطيع أن نعمل بكم الهوايل، لكننا لم نقم بأي عمل غير قانوني يخدش تاريخنا الناصع، أتعرف لماذا، لأننا أمة عريقة على مدى تاريخها تنبذ الإرهاب والأعمال الجبانة. إن هذه الأعمال الدنيئة أنتم من تقومون بها لأنكم تربية الصحراء العنيفة التي تفتقد أرضها إلى شربة ماء، بينما بلادنا كوردستان تزخر بالخيرات الطبيعية ولدينا عيون المياه الفيروزية.
هذا وتحية كوردية صادقة لكل من يناصر الكورد وكوردستان ضد الأوغاد الذين يريدون دون خجل وحياء أن يستمروا إلى الأبد باحتلالهم البغيض لكوردستان الأبية التي تلفظهم لفظ النواة؟.
” مكونات الخبث: لؤم، وخسة، وكذب”
16 04 2021

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close