جواب المرجعية الدينية بشان أخذ لقاح “كورونا” لأداء مناسك الحج

صبري الناصري

أجاب سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي على استفتاء موجه له بشان أخذ لقاح “كورونا” لأداء مناسك الحج, مشيرا الى ان التطعيم ضد الأوبئة من مقدمات الواجب

وذكر أن السؤال الذي وجه لسماحة المرجع اليعقوبي، كان على النحو التالي: حسب القرارات الأخيرة أن على كل حاج، يريد أن يؤدي مناسك الحج، أن يأخذ لقاح كورونا ويبرز إثبات على ذلك ليسمح له بأداء مناسك الحج.

والسؤال: هل يجب على من تمت لديه مقدمات حج الصرورة (أي أنه يحج لأول مرة وقد ظهر اسمه في قرعة الحج وهو متمكن مادياً) أن يأخذ اللقاح، أم أنه مخير بأخذ اللقاح والذهاب للحج أو عدم أخذ اللقاح (خصوصا مع عدم الثقة به والخوف منه) والتخلف عن الحج؟؟

وقال المرجع اليعقوبي، خلال إجابته ان التطعيم ضد الأوبئة من مقدمات الواجب فيجب القيام به كتحصيل جواز السفر والاتفاق مع متعهد الرحلة، وإذا كانت عنده مخاوف من أخذ لقاح معين فليأخذ اللقاح الآخر، نعم إذا كان مصاباً ببعض الأمراض أو له وضع صحيّ خاص، بحيث يضرّهُ أخذُ اللقاح ضرراً بليغاً أو حصل في موسم الحج وباءٌ يُخاف منه لا سمح الله، فأنه يجوز تأجيل حقهُ الى سنة أخرى وعدم السفر”،

واضاف “وإن كان في وضع يعجز معه كلياً عن أداء الحج في السنوات القابلة فله أن ينيب غيره لأداء الحج بالاستطاعة التي عنده، وإذا تجددَّت له القدرة واستطاع في سنة أخرى فيؤدّي المناسك بنفسه إن شاء الله تعالى.

المرجع اليعقوبي يجيب على تساؤل بشأن الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي

أجاب سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي على تساؤل ما هو الحكم الشرعي لإدمان المؤمنين على مواقع التواصل الاجتماعي؟.

حيث ذكر التساؤل الموجه الى سماحة المرجع اليعقوبي, لدى اطلاعنا على بحوث الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي رأينا ان بعض المؤمنين يقضي أوقاتاً طويلة على مواقع التواصل الاجتماعي وبشكل يومي يصل حد الإدمان وهو لا يشعر بذلكفما هو الحكم الشرعي لهذا السلوك وفقاً لراي سماحتكم”

 وقال سماحته ان “قضاء الوقت الطويل على مواقع التواصل الاجتماعي من دون ضرورة عقلائية يدخل في عنوان اللهو الباطل والعبث وما خلقنا للعبث وقد حذّر الله تبارك وتعالى من الاشتغال باللهو واللعب قال تعالى {فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ} (الزخرف:83/ المعارج:42)”

وأضاف “فلابد أن يقتصر في استعمال هذه التقنيات على ما هو مفيد ومثمر، وله أيضاً أن يتسلى بمقدار الترويح عن النفس لا أزيد حينما يشعر بالإرهاق والتعب لتجديد نشاطه”

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close