لمحمد توفيق علاوي (كيف يمكن استقلال العرب الشيعة عن ايران) و(الحشد مسخ المذهب من الولاء للامام علي للخامنئي)

بسم الله الرحمن الرحيم

لمحمد توفيق علاوي (كيف يمكن استقلال العرب الشيعة عن ايران) و(الحشد مسخ المذهب من الولاء للامام علي للخامنئي)

الاستاذ محمد توفيق علاوي.. الشخصية السياسية العراقية المعروفة.. والذي مع الاسف برز بظل نظام سياسي موبوء بالفساد والولاء الخارجي.. بعد 2003 مع الاخذ بنظر الاعتبار انه تعارض مع حكومة نوري المالكي.. وبرز اسمه بوقوفه ضد (صفقات فساد) .. ثم رشح من قبل النظام السياسي نفسه ليكون رئيس وزراء بديل عن (عادل عبد المهدي) .. ووضعت عراقيل بطريقه فمنع من تسلم رئاسة الوزراء..

ويؤخذ على الاستاذ محمد توفيق علاوي انه لم يقدم اي مشروع سياسي بديل عن النظام السياسي المنخور

بكل رذيلة.. رغم انه يقدم رؤية لمشاريع اقتصادية ولكن نسال (اليس بناء مؤسسات اقتصادية وعمرانية على ارض رخوة.. يعني رمي الاموال والجهود بعرض البحر).. فهل مشكلة العراق (الفساد والارهاب).. فكيف يمكن القضاء على الفساد والارهاب بدون حل ازمة الصراعات (القومية والدينية والمذهبية والمناطقية).. الخ .. فالفساد والارهاب كما نعرف هم نتائج لفشل البنى التحتية للنظام السياسي بالعراق .. وخير مثال (صدام وحكم البعث منذ زمن البكر.. بنوا مشاريع اقتصادية وصفت بالعملاقة ومشاريع تربوية وصحية ونفطية وبكل المجالات.. ) ولكن كلها ذهبت ادراج الرياح والعبرة بالخواتيم.. لان البعث وصدام بنوا بظل ارض رخوة.

(لماذا لا نجد الاستاذ محمد توفيق علاوي) يتبنى مشروع سياسي للعرب الشيعة بوسط وجنوب العراق..

(فالاكراد قياداتهم لديهم مشروع سياسي بكوردستان).. (العرب السنة لديهم قياداتهم التي تتبنى مشاريع سياسية عربية سنية.. اقليم سني عربي.. او العودة للحكم مجددا.. او الاندماج مع اخوانهم العرب السنة بسوريا او الاردن).. (الاقلية من التبعية الايرانية) لديهم احزابهم واجنحتهم المسلحة التي تتبنى مشروع اجنبي ايراني بالعراق.. لنبقى نحن العرب الشيعة الاكثرية بوسط وجنوب الرافدين (ايتام القيادة والمشروع السياسي)..

مع الاخذ بنظر الاعتبار (الشيعة بالعراق ليسوا اكثرية عامة فيه)

فهم (اكثرية بوسط وجنوب فقط، ولكنهم اقلية بكوردستان واقلية بالمثلث العربي السني).. بالمقابل (السنة والاكراد اقلية بوسط وجنوب الرافدين).. (والاكراد اقلية بالمثلث العربي السني).. و(السنة العرب اقلية بكوردستان).. ليتبين بان هناك (ثلاث عراقات) ان صح التعبير.. ان لم نقل (ثلاث دول).. وليس فقط (ثلاث مكونات).. فالامتداد للعرب الشيعة للاحواز والاحساء والاحساء والقطيف.. والامتداد للعرب السنة لسوريا والاردن.. والامتداد للاكراد لجبال كوردستان تركيا وسوريا وايران..

و(لا ننسى)

الموصل اقرب لحلب من الناحية الديمغرافية و المذهبية والجغرافية والطبيعة السكانية منها لبغداد

وحلب اقرب للموصل من النواحي السابقة منها لدمشق.. كذلك (بغداد والبصرة والعمارة و بقية مدن وسط وجنوب الرافدين) العربية الشيعية للاحواز والاحساء والقطيف منها للانبار وكوردستان.. من النواحي المذهبية و الديمغرافية والجغرافية والتاريخية.. والميول السكانية.. فنحن العرب الشيعة (قوس شيعي عربي) من البحرين للاحساء والقطيف ووسط وجنوب الرافدين والاحواز مع بقية الجهة المقابلة لدول الخليج ايضا.. ولسنا (هلال شيعي) .. فالهلال المطروح هو (هلال ايراني) باسم الشيعة والشيعة العرب براء منه.. فهم جعلوا مجرد اوراق تستنزف بسوريا ولبنان والمثلث الغربي العربي السني من العراق.. لتأمين ممر بري لطهران للمتوسط عبر مناطق سنية ويزيدية وغيرها..

ليطرح سؤال للاستاذ العزيز (محمد توفيق علاوي) عندما طرح نفسه .. كان يطرحها ممثلا لمن ؟

بعيدا عن المثاليات والنثريات “الوطنية” لانها بضاعه ماتت مع مقتل الزعيم عبد الكريم قاسم رحمه الله .. ولم يبقون له حتى قبر .. واعترف بموت (الوطنية) عندما صرخ العرب الشيعة شعارهم (نريد وطن).. بانتفاضة تشرين.. (فالكردي لديه وطنه بحدود اقليم كوردستان).. (السني العربي وطنه خارج الحدود).. يبقى العرب الشيعي (يتيم الوطن).. ثانيا (الشيعي العربي بظل كيان مسخ باسم العراق، كوردستان فيه تريد الاستقلال، والمثلث العربي السني يتم قتل الشيعي العربي فيه على الهوية).. ووسط وجنوب (فريسة لكل من هب ودب) لفقدان شعبه “العرب الشيعة” لمشروع سياسي ينهض بهم و يحميهم من شرور السنة وايران معا.

(فالهويات المتنافرة الثلاث- القومية والاسلامية والشيوعية)..ادخلت العراق وشعوبه بدوامات لا نهاية له

­

فالقومي وطنه الوهمي (الوطن العربي) وشعبه (الامة العربية) والاصرة التي تربط شعبه (الاصرة القومية) ليتم اخرج ملايين من السكان الغير العرب .. الاسلامي وطنه الوهمي (الخلافة الاسلامية للسنة- ولاية الفقيه لذيول ايران).. وشعوبهم (الامة الاسلامية) والاصرة التي تربط شعبهم (الاصرة الاسلامية- السنية) للجماعات السنية.. (الاصرة الولائية بالولاء لايران – بالنسبة لشيعة ماما طهران).. اما (الهوية الوطنية) فالوطن (بحدوده الحالية التي رسمتها خرائط سايكيس بيكو) وما بعدها من اتفاقيات .. وشعبها (الشعب العراقي) الذي هو شعوب متنافرة لا يجمعها جامع ولا يوحدها موحد.. والاصرة (الوطنية) .. لا تسمن و لا تغني عن جوع.. وكما نشير دائما (السموم الثلاث على مائدة السياسية العراقية- القومية والاسلامية والشيوعية) هي وراء دمار وخراب العراق وتراجعه للوراء.. فالثالوث المشؤوم (الشيوعي والقومي والاسلامي) لا يؤمنون اصلا بالعراق كدولة ووطن.. واوطانهم وأيديولوجياتهم خارج الحدود..

ولنتبه ايضا.. (العرب السنة بتاريخهم السياسي بالعراق مشاريعهم خارج الاطر العراقية)..

.. فمرة ارادوا الغاء وجود العراق كدولة وجعله ملحق لدولة اجنبية مصر باسم الجمهورية العربية المتحدة بزعامة اجنبية (جمال عبد الناصر المصري).. وعاصمتها (القاهرة المصرية).. .. ومرة ارادوا الغاء العراق ككيان سياسي و الحاقه بسوريا كما فعل البعثية .. ثم ارادوا الغاء وجود العراق كدولة وجعله ولاية تابعة لدولة الخلافة السنية الاسلامية (داعش).. ضمن اديولوجية (اخوانية).. لذلك (نرى العلم اللاعراقي مسخ منذ 1963 .. فيشير للعراق كنجمة ضمن ثلاث نجمات والنجمتين الباقيتان تشير لمصر وسوريا).. وهو علم دولة اجنبية (الجمهورية العربية المتحدة في مصر بحاكم مصري جمال عبد الناصر) الذي هو عنوان (للتمدد المصري بالشرق الاوسط).. كعنوان (الجمهورية الاسلامية في ايران بحاكم ايراني خامنئي) الذي هو عنوان (للتمدد الايراني بالمنطقة)..

فالمضحك (العراق معترف به كدولة بالامم المتحدة، وعلم العراق بزمن حكم السنة بفترة الناصريين والبعثيين.. لا يعترف بالعراق كدولة).. بمهزلة ليس لها مثيل.. والمهزلة الاخرى (وضع الله اكبر بالعلم) بعد بعد احتلال صدام للكويت.. حاله حال (راية معاوية – القران على الرماح) لزرع الفتنة بين اهل العراق..

فنسال الاستاذ محمد توفيق علاوي المحترم.. (كيف يمكن رفع الوصاية الايرانية “الفارسية” عن العرب الشيعة)

ما هي الادوات التي تستخدمها ايران بتحريك (الدمى) لعرب شيعة بالعراق والشرق الاوسط، لماذا تعجز عن ذلك مع (الشيعة الاذاريين) بجمهورية اذربيجان ذات الاكثرية الشيعية الاذارية.. فدول تبني قواعد عسكرية بدول اخرى لتثبيت وجودها.. وتصرف مبالغ ضخمة بكل المجالات لايجاد موطئ قدم لها بتلك الدولة .. في حين ايران لا تحتاج الا (لبضعة مرجعيات عجمية) بالنجف وكربلاء والكاظمية.. ومن بعدها (تهيمن على العراق ومقدراته) وتفرص وصاية فارسية على ارض الرافدين.. بادوات تؤسسها من وحي مرجعيات (العجم).. من (مليشيات واحزاب وتيارات وتنظيمات) تجهر بولاءها لايران.. واخرى ايضا تجد مصالحها بايران وليس بالعراق.. ضمن معادلة الذيول (قوة ايران بالعراق قوة لهم).. (ضعف ايران بالعراق ضعف لهم).. وكما نذكرها دائما ايران تدرك (عراق قوي ايران ضعيفة فيه.. عراق ضعيف ايران قوية فيه).. فقوة ايران بالمحصلة من ضعف العراق وليس لقوة ايران اصلا..

ونسال السيد (محمد توفيق علاوي).. كيف يمكن فك وصاية الاقلية من (التبعية الايرانية) على الاكثرية

العربية الشيعية بالعراق.. واقصد (بالتبعية الايرانية): 1. الولائيين- الذين يجهرون بولاءهم لايران والنظام الحاكم فيها.. اي من يشرعنون الخيانة باسم العقيدة.. فاصبحت لديهم الولاية لخامنئي وليس للامام علي وال بيته.. (فالسني الذي لا يؤمن بولاية الامام علي ويعتبر عمر وابو بكر وعثمان افضل منه) لا يتم قتله لعقيدته هذه.. ولكن الشيعي الجعفري العربي الذين يؤمن بولاية الامام علي .. ويرفض ولاية خامنئي وخميني.. (يتم صكه فورا او خطفه وتعذيبه).. 2. المليشيات والاحزاب والمنظمات التي تهيمن على مؤسسات الدولة العسكرية والرسمية والامنية والاقتصادية.. الخ.. وتجهر بولاءها لايران.. 3. شريحة من اصولهم ايرانية.. 4. الاقليتين الولائية والصدرية الحاكمتين على رقاب الشيعة العرب بعد 2003.. ذات الارتباط بايران.. وكلا منهما لديهم مليشيات وتنظيمات سياسية وينخرون مؤسسات الدولة فسادا وافسادا..

فاذا ادركنا اختلاف نوع الاضطهاد بين (العرب الشيعة بالاحواز) عن (العرب الشيعة بالعراق)

(فالشيعة العرب بالاحواز).. يضطهدون على اساس قومي.. و(الشيعة العرب بالعراق) اضطهدوا على اساس مذهبي بزمن حكم صدام وما قبله.. لذلك (النزعة القومية قوية لدى العرب الشيعة بالاحواز) و(النزعة المذهبية قوية لدى العرب الشيعة بالعراق).. ولكن يطرح سؤال (امريكا حررت شيعة العراق من طغيان 1400 سنة عام 2003 وليس فقط من حكم صدام والبعث وحكم الاقلية السنية).. فلماذا الذيول استمروا منبطحين ومنحنين لايران..

ومتى نجد (بريطانيا) ترفع الفيتو عن حق العرب الشيعة بكيانات سياسية لهم بمنطقة اكثريتهم

بالاحواز ووسط وجنوب ارض الرافدين والمنطقة الشرقية من الخليج الاحساء والقطيف والبحرين..وكلنا نعلم ان خرائط الاستعمار القديم بخرائط الشرق الاوسط القديم.. (الانكلو فرنسية- روسية)..التي رسمت ببداية القرن الماضي حرمت ثلاث امم (العرب الشيعة، الاكراد، الفلسطينيين) من حقهم بدولة بمنطقة اكثريتهم .. فالعرب الشيعة (امة من 45 ) مليون نسمة حرموا من حقهم بدولة مقابلة (20 دولة للعرب السنة) و(دولتين عجميتين اذربيجان وايران للشيعة العجم) و(عدة دول للاتراك باسيا الوسطى اضافة لتركيا)..

ويذكر بان بريطانيا كونت كيان مسخ باسم العراق ضمت اليه ما يطلق عليه البعض كوردستان الجنوبية “اقليم كوردستان الحالي” ليكون مانع جبلي بين اتاتورك تركيا ونفط كركوك.. وضمت غرب نجد والجزيرة للعراق لتحكم بهم “العرب السنة”.. و(تخلت عن العرب الشيعة ومنها الشيخ خزعل .. لتساهم بنهاية دولة العرب الشيعة بالاحواز 1925).. فلم تدعم ترشيح الشيخ خزعل الشيعي العربي كملك للعراق.. وبنفس الوقت لم تؤسس دولة للعرب الشيعة تضم الاحواز ووسط وجنوب الرافدين.. واعتمدت على (مرجعيات عجمية ايرانية) بالنجف.. منسلخين عن الواقع السياسي والاجتماعي للعرب الشيعة.. تسببت هذه المرجعية (بنكسة العشرين، وقبلها اصدروا فتوى للجهاد ضد بريطانيا لصالح الدولة العثمانية السنية للخلافة التي فتكت باربعين الف شيعي علوي بالأناضول واضطهدت العرب الشيعة بارض الرافدين.. وكل ذلك (لتمنع ايران عبر مرجعياتها من قيام دولة للعرب الشيعة بالشرق الاوسط).. لذلك مرر ملك اجنبي مسلفن سني (فيصل الاول) ابن ملك الحجاز الشريف حسين.. كلها حتى يحرم العرب الشيعة من حقهم بالحكم بمنطقة اكثريتهم ..

مع الاخذ بنظر الاعتبار بان العرب الشيعة بالعراق شعبية ايران بينهم قبل 2003 اقوى

من شعبية ايران بينهم بعد 2003.. فالتظاهرات قبل 2003 كانت ضد حكم صدام والبعث.. ولكن التظاهرات بمرور الوقت بعد 2003 وصلت للتظاهر ضد (حكم معارضي صدام انفسهم) من الاحزاب الاسلامية ومليشياتها الموالية لايران.. كما في انتفاضة تشرين 2019 وقبلها مقاطعة انتخابات 2018 باعلى نسبة بين العرب الشيعة بمحافظات وسط وجنوب الرافدين… بل وصلت لرفع شعارات من قبل العرب الشيعة (باسم الدين باكونه الحرامية).. لتدل .. (شعبية المرجعية قبل 2003 اقوى من شعبيتها بعد 2003)..

ملاحظة:

بعد 2003 .. ورغم التاليف الجديد للمناهج الدراسية للمراحل الدراسية .. لم نجد ذكر لتاريخ دول العرب الشيعة كدولة بني اسد بالاحواز بعد انهيار الدولة العباسية.. ودولة بني كعب بالاحواز ..الخ..مما يدل بان من يحكم العراق لايمتون بصلة للعرب الشيعة .. وتاريخهم وجذورهم.. وكذلك لم نجد طرح اي مشروع للنهوض بواقع المكون العربي الشيعي بوسط وجنوب الرافدين.. باقليم فدرالي من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى.. هل سبب ذلك ان (المرجعيات اصولها اجنبية واخرى اجنبية ا صلا).. والاحزاب السياسية المحسوبة شيعيا هي من وحي مرجعيات اجنبية .. اصلا ومشاريعها خارج الاطر العراقية.. ولنتبه لمقارنة (البشمركة الكردي تنطلق من مشروع سياسي لاستقلال اقليم كوردستان).. اما (مليشة الحشد ومليشة الصدر.. كلاهما لا تملكان اي مشروع ينطلق من هموم مصالح العرب الشيعة بارض الرافدين)..

ويذكر بان ..الاستاذ محمد توفيق علاوي ووزير النقل السابق عامر عبد الجبار.. يتشابهان..

فكلاهما وقفوا ضد الفساد .. والمحصلة يزداد النظام السياسي الفاسد قوة.. فالفساد بالعراق سلاح بحد ذاته.. فاذا القاعدة وداعش سلاحها للهيمنة هو الارهاب.. فالولائية والصدرية ووراءهم ايران.. سلاحهم (الفساد).. فالفساد سلاح للهيمنة وكسب الانصار.. بنفس الوقت.. ولنتبه ايضا.. كلما تكشف ملفات الفساد نجد النظام السياسي لا يهتز بمقدار شعره.. كما في زمن صدام كلما كان يكشف ملفات طغيانه واجرامه .. يزداد النظام قوة.. ولا ننسى ان القوى السياسية الفاسدة هي تكشف ملفات فساد كاوراق ضغط على منافسيهم بالعملية السياسية لابتزازهم او ضمن معادلة اسكت عني اسكت عنك.. فالجميع ايديهم بجيوب بعض.

(فلا تقل لي ملفات فساد.. بل قل لي كيف اقضي على الفساد) ..

لذلك نجد النظام السياسي الفاسد الحالي استعان بدعم دولي وتحالف عسكري دولي لمحاربة الارهاب .. العابر للحدود.. لان (الارهاب يهدد بقاء هذا النظام العاهر الفاسق).. ولكن لا نجدهم يدعون لتحالف دولي لمحاربة الفساد بالعراق الذي لديه اخطر تمددات خارج الحدود ترتبط بدول و تنظيمات و مافيات عابرة للحدود.. لذلك (الجدية بمحاربة الفساد هو يوم تطلب بغداد عقد محكمة دولية لمحاكمة اركان الفساد بالعراق بعد 2003 .. كمحكمة لاهاي لمحاكمة اركان النازية بعد الحرب العالمية الثانية).. والمطالبة بمؤسسة دولية تسترجع الاموال المنهوبة والمهربة بمئات المليارات لحساب مخصص لاعمار ارض الرافدين بافضل الشركات العالمية المتقدمة حسرا..

المحصلة:

ازمة العراق ليس بلد موحد يراد تقسيمه بل مقسم يراد توحيده قسرا..

العراق مقسم بلا تقسيم.ِ. وتقسيم المقسم ليس بتقسيم بل تنظيم..

ازمة الشيعة بالعراق.. ازمة تهميش الاكثرية العربية الشيعية فيه.. وهيمنة الاقلية من التبعية الايرانية عليه

…………….

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close