ميليشيا كتائب حزب الله تجدد تهديداتها لقوات التحالف وتتوعد نواباً عراقيين بـ”إخراسهم”

توعد المسؤول الأمني لميليشيا كتائب حزب الله “ابو علي العسكري”، قوات التحالف الدولي ، بزيادة الهجمات عليها ، مهدداً نواباً في البرلمان العراقي بإخراسهم واصفاً إياهم بـ”الكلاب المسعورة” .

العسكري حمّل في تغريدة له على تويتر ماسماه “التحالف الصهيو أمريكي السعودي” مسؤولية تصاعد الهجمات التي تستهدف المدنيين والقوات الأمنية في العراق ” لا سيما الاعتداءات الأخيرة ضد الحشد الشعبي في شمال العراق والتي يجب أن لا تمر دون عقاب”.

مضيفاً  “هنا لا بد من الإشارة إلى أن الزيادة الكبيرة بأعداد قوات الاحتلال بغطاء الناتو ستزيد من حدة هجمات المقاومة بغض النظر عن جنسية هذه القوات وإن كانت الأولوية للأمريكية منها”.

وتابع العسكري “من جانب آخر نأمل من الشرفاء في البرلمان العراقي إخراس ألسن الطائفية والارتزاق، من أمثال ظافر العاني وفائق دعبول والكربولي، وإلا فان الشعب سيعمل على ذلك إن لم يقم البرلمان بدوره في إسكات نباح الكلاب المسعورة”.

واوضح أن ما يبذله من وصفهم العسكري بـ”غيارى العراق” من مقاومة وحشد وأجهزة أمنية في جرف النصر “يستحق الثناء والشكر، لا التجني والنكران ” وفق قوله . داعياً من سماهم “الشرفاء” لزيارة المنطقة، والاطلاع ميدانيا على الجهود المبذولة لتأمينها ” وكشف أكاذيب أبواق داعش من وجود معتقلات أو معامل صواريخ وغيرها” وفق ماقال .

وتردد خلال الفترة الماضية حديث عن وجود معامل في منطقة جرف الصخر التي يسيطر عليها الميليشيات الولائية ، يتم فيها جمع المواد الأولية للطائرات المسيرة التي تأتي من ايران .

في السياق ، كان مصدر مطلع رفض الكشف عن هويته ، ابلغ (باسنيوز) أن “الطائرات المسيرة دخلت بقوة ضمن أدوات المجموعات المسلحة ، التي تستخدمها الميليشيات، حيث تمثل منطقة جرف الصخر، في محافظة بابل، ملاذاً آمناً لهذا النوع من الطائرات، في ظل سيطرة ميليشيات كتائب حزب الله على تلك المنطقة، ومنع النازحين من العودة إليها”.

وأضاف المصدر: أن “المواد الأولية لتلك الطائرات تأتي من طهران، وتصنع في معامل داخل الجرف، حيث يزورها خبراء إيرانيون بين الحين والآخر، للإطلاع على سير الأعمال، حيث نفذت تلك المجموعات عدة هجمات خلال الفترة الماضية، استهدفت المنشآت النفطية في السعودية”.

كما استهدفت واحدة منها ليلة الأربعاء ، وفي سابقة تعد الأولى من نوعها في العراق وإقليم كوردستان ، مركزاً لقوات التحالف قرب مطار أربيل الدولي من دون إيقاع خسائر بشرية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close